أخبار

حبُّ الدنيا وكراهيةُ الموت.. حين يختلُّ ميزانُ القلب

الإجازة الصيفية.. كيف تقضيها لتصنع ذكريات جميلة وتكسب مهارات جديدة؟

كيف نستقبل شهر الله المحرّم؟ بداية عامٍ بطاعة لا بمجرد عادة

6 خطوات بسيطة لتعزيز صحة أمعائك وحمايتك من مشاكل القلب الخطيرة

دراسة: انخفاض ضغط الدم يزيد من خطر الإصابة بالزهايمر بـ 3 أضعاف

أقوى وأفضل 3 دروس من الهجرة النبوية.. منهم إزالة هم وكرب

لماذا كان أبوبكر الصديق هو رفيق النبي في الهجرة دون غيره من الصحابة؟

الهجرة النبوية وإعلان دولة العدل.. هكذا أسس النبي دستورها

في الهجرة النبوية.. النبي يحب الفأل الحسن

جنود في طريق الهجرة.. كيف سخرهم الله لنجاح الرحلة المباركة

رجلًا كنت أم امرأة.. هذه العلامات دليل على أنك في علاقة عاطفية مسيئة

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 04 نوفمبر 2020 - 09:23 م
"وردي"، هكذا نرى لون الحياة بأكملها بمجرد الارتباط، والدخول في علاقة عاطفية، مشتعلة، وعودها أيضًا وردية وكثيرة لا تعرف المستحيل، والمحبوب، ملاك، لا يخطيء وبلا عيوب.
لذا، مهما كانت آراء الأصدقاء، الأقارب، الأبوين، في العلاقة أنها غير مناسبة، أو مسيئة، فإننا لا نسمع لها، بل قد نقبل أي شيء سوى انفصام العلاقة وانتهاءها، والاعتراف أنها فاشلة.
لذا، وحتى لا يتم الاستسلام والانبطاح تمامًا لصوت المشاعر والاستمرار في علاقة خطوبة مسيئة تجر إلى زيجة فاشلة، نعرض لكم هذه العلامات الثلاثة التي هي بمثابة انذار، وأمارة لضرورة انهاء هذه العلاقة العاطفية المسيئة:

أولًا: فقدان الحرية  الشخصية 
  العلاقات إذ ليس هدف العلاقات السيطرة على الطرف الآخر، والتحكم في قراراته الشخصية الدقيقة كإنفاق المال، واختيار ملابسه، وطعامه، وعلاقاته، إلخ بل على العكس تمامًا، إذ أن الهدف من العلاقات إعطاء الحرية الكاملة لشريك الحياة، واحترام  احتياجاته الفريدة من نوعها، فأفضل العلاقات هي تلك التي تلبي الاحتياجات الأكثر أهمية لشركاء الحياة.

 ومن يسيطرون على شركائهم ، هم أشخاص غير واثقين من قدرتهم على تلبية احتياجاتهم، وهم خائفون أن تساعد الحرية شريكهم على إدراك أن الحياة أفضل خارج العلاقة، أما الشريك الآمن فهو  واثق من قدرته على تلبية احتياجات شريكه، لذا ننصحك بمغادرة هذه العلاقة المسيئة.


ثانيًا: خروج العلاقة خارج 80% 20%
يعتقد جون جوتمان أحد الباحثين الأكثر شهرة أنه قادر على التنبؤ بالطلاق بنسبة تقترب من 90٪، ولكن كيف يفعل ذلك؟ من خلال مشاهدة شركاء الحياة أثناء تواصلهم بعضهم مع بعض، وتحديد نسبة التفاعلات الإيجابية إلى السلبية.

 ويذكر جوتمان أنه إذا كانت نسبة التفاعلات الإيجابية بين الأزواج على الأقل 80٪، والتفاعلات السلبية 20٪ أو أقل، وفقاً لجوتمان فإن 20% قد لا تجد حلاً، والحجج التي ستكون موجودة في بداية العلاقة سوف تبقى مستمرة على طول الطريق؛ وبدلاً من التركيز على مصادر الصراع هذه، فإن الهدف هو تعزيز 80٪، والعمل على جعل العلاقة إيجابية قدر الإمكان والسماح للباقي أن يذهب.

 فإذا وجدت نفسك في علاقة والنسبة مائلة نحو السلبية، فاعلم أن هذا الوضع ليس الوضع الصحيح، ويمكنك أن تحاول أن تجعل الأمور تستمر لفترة من الزمن، ولكن اعترف بأن توقع تغيير شريك ليست هي الاستراتيجية الأكثر حكمة؛ وقد يكون الوقت قد حان لتنفد بجلدك وتغادر.


ثالثًا: الحياة أفضل بدون حبيبك!
  أنت في علاقة سيئة عندما تجد نفسك تتمنى، في كثير من الأحيان، أن يختفي خطيبك/ زوجك  من حياتك بأي طريقة!
 فحينما تدرك أن الحياة ستكون أسهل وأكثر سعادة من دونه، وعندما تكون الأمور متوترة بشكل مستمر في وجوده، وحينما يصبح الاستيقاظ كل صباح أمرًا مزعجًا  لأنه لا يزال موجودًا، فهذا وضع غير صحي على الاطلاق، وليس لصالح العلاقة، ولا صالحك.
فمن المهم ألا تبقى في علاقة لاعتقادك أنك لن تجد أي شخص أفضل، لأنه بكل بساطة، بقاؤك وحدك هو الأفضل، وقد تكون بحاجة لكثير من الشجاعة لتتمكن من الاعتراف بأن العلاقة قد تحولت إلى علاقة مريرة، ولكنك ستفاجأ بعد مغادرتها، كيف أصبحت قويًا، سعيدًا، وأنت "وحدك".

رابعًا: علاقة مذبذبة

 العلاقة المذبذبة التي تشعر معها أنك في سابع سماء تارة وسابع أرض تارة أخرى، هي علاقة غير مستقرة وغير متزنة، فمهما مرت العلاقة بفترات صعبة، وخلافات، وهذا طبيعي، لا ينبغي أن تكون مهتزة بشدة هكذا، هشة، صاعدة هابطة بطريقة غير منطقية، وغير مطمئنة، فمهمة العلاقة الشعور بالأمان والراحة، فإذا كنت في علاقة عاطفية هذا وصفها، فاشتر عمرك القصير ولا تضيعه في عذاب مع شخص غير جيد، وغير مناسب.

اقرأ أيضا:

كيف تصنع لنفسك القمة وتكتب شهادة تفوقك؟







الكلمات المفتاحية

خطوبة ارتباط زواج علاقة حرية شخصية تحكم سيطرة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled "وردي"، هكذا نرى لون الحياة بأكملها بمجرد الارتباط، والدخول في علاقة عاطفية، مشتعلة، وعودها أيضًا وردية وكثيرة لا تعرف المستحيل، والمحبوب، ملاك، لا يخ