أخبار

أعمال صالحة قد ينقص أجرها بسبب الرياء.. كيف يحمي المسلم عبادته من حب الظهور؟

اططالأطفال مرآة عاكسة للأم.. كيف تؤثر الحالة النفسية للأم في بناء شخصية أبنائها؟

اختراق علمي.. علاج جيني "لمرة واحدة" لترميم شبكية العين وعكس فقدان البصر

"قاتل صامت في الثلاجة".. دراسة: تناول الطعام ليلاً يرفع خطر الإصابة بمرضين كبديين

الفرج يأتي بعد الصبر.. هذه الآيات تقويك في مواجهة الأزمات و تفرج همك وتفك كربك

ماذا قال النبي لسعد بن أبي وقاص حينما أراد التصدق بماله؟

عبادة الشكر.. تزيدك من نعم الله ولا تنقص

الإمام ملك لأبي جعفر المنصور: لا ترفع صوتك في مسجد النبي

"أسد هنا ومنافق هناك".. كيف تكتشف محترفي النفاق وتتعرف على صفاتهم الحقيقية؟

الزنا أقبح الفواحش .. هل تعلم أن الحيوانات ترفضه

أنت تستحق ما أنت فيه

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 09:09 ص

قديمًا كنا نسمع أجدادنا يقولون دائمًا: «أنت تستحق ما أنت فيه ».. فهل هذه حقيقة؟، أم أن بعضنا يستحق الأفضل مما هو فيه، وأن البعض الآخر لا يستحق بالأساس ما هو فيه؟..

لو تدبرنا المعنى المقصود من وراء الجملة سنجد أن المقصود هو ما أنت عليه تستحقحه، لأنك اجتهدت بهذا القدر فوصلت لما أنت فيه.. قد يقول قائل: وماذا عن (الواسطة والمحسوبية)، الاستحقاق هنا يعني ما قدره الله له، حتى لو حصل على عمل ما بواسطة أو محسوبية.. مؤكد هو نصيبه.. لكن الأهم من كل ذلك الرضا والسعي.. فإن كان الإنسان راضيًا لا يمكن أن يحزنه ما فات أبدًا، وإن كان يسعى دائمًا لا يمكن أن يذهب تعبه هباءً أبدًا، لأن الله عز وجل لا يضيع أجر من أحسن عملا.


بلاء أم جزاء؟


قد يسأل أحدهم: (إللي بيحصلي ده ابتلاء ولا جزاء ؟ وتِفَرَق بينهم إزاي ؟).. الموضوع ببساطة يلخصه المولى عز وجل في قوله تعالى: « وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ »، يعني أن كل السوء الذي يقع لك في حياتك لاشك أنت السبب فيه؟.. كأن أحدهم يشعل فتيلا ما، ثم يلقي به على ملابسه، من يحترق؟.. مؤكد هو.. هكذا الذنب، لا يضر ولا يحرق سوى صاحبه.


لكن ماذا عن مقولة: ( إن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه) .. هل هنا تعني أنه كلما أحبك الله عز وجل زاد عذابك.. بالتأكيد لا.. لكنه الاختبار فيريد أن يرفع من مكانتك، فيراك صابرا محتسبا راضيا فتزيد قدرتك عنده سبحانه، وهكذا، ليس الهدف أن يعذبك وإنما أن تتذكره بالمغفرة والدعاء، فيرفع البلاء.. فهو يحب أن يسمع صوت من يحب يدعوه ويناجيه.

اقرأ أيضا:

اططالأطفال مرآة عاكسة للأم.. كيف تؤثر الحالة النفسية للأم في بناء شخصية أبنائها؟

لماذا (المذنبون) يعيشون في راحة؟


إذن لماذا إذن (المذنبون) يعيشون في راحة؟.. من قال إنهم في راحة، إنما هم يوهمون الناس بذلك، لكنهم أشقى الناس، فلا يمكن أن تأتي سعادة ولا راحة بعيدًا عن طريق الله عز وجل.. وحتى لو لم يختبرهم الله ببلاء ما، فإنما والعياذ بالله لأنه لا يريد أن يسمع منهم كلمة استغفار أو توبة، فربما خرجوا من رحمته وليعاذ بالله.. فهل تريد أن يبتليك الله عز وجل ليسمع صوتك تدعوه، أم تعيش في (وهم من الرغد) فتبتعد ولا تذكره يومًا.. الاختيار لك.. وإن كان العاقل لا يمكن إلا أن يختار طريق الله، مهما كان فيه من اختبارات.. لأنه السعادة الحقيقية، والهدف المنشود.

الكلمات المفتاحية

بلاء أم جزاء؟ لماذا المذنبون يعيشون في راحة؟ أنت تستحق ما أنت فيه

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قديمًا كنا نسمع أجدادنا يقولون دائمًا: «أنت تستحق ما أنت فيه ».. فهل هذه حقيقة؟، أم أن بعضنا يستحق الأفضل مما هو فيه، وأن البعض الآخر لا يستحق بالأساس