أخبار

علاج قمل الرأس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

من ثمار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المباركة.. افتح بها يومك بالخير

"فإنك بأعيننا".. أنت في رعاية الله فلا تهمتم لما يفعلون (الشعراوي)

هكذا يكون معنى التسليم لله.. ارض بقضائه يرضيك بجمال قدره

أصحاب الذنوب يخافون من الموعظة ثم يعودون للمعاصي.. ما الحل؟

حفظ الأسرار من صفات الأتقياء.. احرص أن تكون منهم

هل أنت زوجة نكدية؟.. أسئلة تكشف لك كيف ينظر إليك زوجك

الفرق بين الرضا واليقين.. من هنا الطريق إلى السعادة

أناس حضورهم له تأثير في حياتك.. وسبب في تغيير مسارك

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 05 فبراير 2021 - 10:35 ص


هناك أناس كأنهم وضعوا في طريقك يجبرونك على أن تغير المسار .. وأن تغير قراراتك، وأن تغير أفكارك، وأن تغير مشاعرك، وأن تغير حياتك، وأن تغير أحكامك، وأن تغير أولوياتك، وأن تغير سلوكك وطباعك .. هؤلاء الناس حضورهم له تأثير كبير.. كأن وجودهم له حكمة في أنك تُسَير لقرارات بكامل اختيارك !


هؤلاء الناس لن تصادفهم في حياتك كثيرًا .. فركز جيدًا.. لأن هناك رسائل كثيرة تأتينا عن طريقهم، لكننا للأسف نضيعها ويفوتنا كثير وكثير، ونحن غير مدركين .. في هذه الرسائل وارد جداً أن تجد استجابة لدعاء دعوته يومًا ما، ولم تأخذ بالك ما الذي يحدث، وأن هذا هو الرد من الله عز وجل !

 ‏

اقرأ أيضا:

كنت فتاة والدي المدللة وبعد وفاته ساءت معاملة أهلي لي.. ماذا أفعل؟


أين قلبك؟


لكن عليك أن تعي جيدًا أن ‏كل ذلك يحتاج منك إلى قلب مختلف لترى به كل ذلك .. أن ترى الأحداث والمواقف والأشخاص وتدابير الله عز وجل لك، ورسائله في كل هذه التفاصيل .. وهنا المعنى الحقيقي لقوله تعالى: «فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ».. كثير من الناس يأتيه من الله الهدى على شكل شخص ما يوجهه، فيخسره سريعًا، يراه (خنيق) ويضيق عليه حاله، فيتركه، وهو لا يدري أن هذا الشخص إنما هو رسالة الله عز وجل له، لكي يفيقه ويعيده إلى الطريق القويم، قال تعالى يكشف هؤلاء الناس الذين يضيعون على أنفسهم أكبر الفرص للهدى: «إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَىٰ».


رسائل الله


للأسف أغلبنا يقع في هذه (الخية)، تأتيه رسائل الله عز وجل، فلا يفهمها، فتكون النتيجة ضياعها، على سبيل المثال، يرزق الله إنسان ما، زوجة مخلصة، وكلما دعته إلى العمل، وإلى طريق الهداية، تكون النتيجة أن (يشخط فيها)، ومع الوقت يتصور أنها تضيق عليه حاله ونزواته، فيخلص منها بالطلاق، لكن بعد فترة يكتشف الحقيقة، ويحاول العودة لكن بعد أن يكون فات الأوان، وتكون هي تزوجت ممن يقدرها.. فيندم، بينما لا يفيد الندم.. علينا أن ننتبه جيدًا لرسائل الله عز وجل، خصوصًا في الأشخاص من حولنا، من منهم هدية من الله، ومن منهم هدية من الشيطان.. الأمر بارز وظاهر جيدًا، والتفريق بينهما سهل جدًا، لكن يحتاج لوقفة مع النفس ولو قليلا.. فمن دعاك إلى هدى فاتبعه دون تفكير، ومن دعا إلى غير ذلك، فاحذر، يقول سبحانه: « فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ».

الكلمات المفتاحية

رسائل الله أشخاص في حياتك فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled هناك أناس كأنهم وضعوا في طريقك يجبرونك على أن تغير المسار .. وأن تغير قراراتك، وأن تغير أفكارك، وأن تغير مشاعرك، وأن تغير حياتك، وأن تغير أحكامك، وأن