أخبار

علاج قمل الرأس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

من ثمار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المباركة.. افتح بها يومك بالخير

"فإنك بأعيننا".. أنت في رعاية الله فلا تهمتم لما يفعلون (الشعراوي)

هكذا يكون معنى التسليم لله.. ارض بقضائه يرضيك بجمال قدره

أصحاب الذنوب يخافون من الموعظة ثم يعودون للمعاصي.. ما الحل؟

حفظ الأسرار من صفات الأتقياء.. احرص أن تكون منهم

هل أنت زوجة نكدية؟.. أسئلة تكشف لك كيف ينظر إليك زوجك

الفرق بين الرضا واليقين.. من هنا الطريق إلى السعادة

هل التيسير هو سنة الله في خلقه؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الخميس 11 فبراير 2021 - 09:59 ص


حاولت كثيرًا حتى أحقق النجاح وأصل لأهدافي، ولكنها لم تتحقق، محاولاتي أغلبها فشل، والخطوة تأخذ مني الكثير، ليس بسبب سعيي ومجهودي ولكن حالي متعسر بدون سبب، ومؤخرًا قررت أقبل الواقع وأعيش يوم بيومه، وإن كان مكتوبًا لي النجاح سيحدث بدون تعب وجهد؟


(س. ط)


 يجيب الدكتور حاتم صبري، استشاري الطب النفسي:


﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً )، هذه الآية تؤكد إن سنة ربنا في الحياة لا تتغير، فمهما شعرت أن ربنا معك أو أحد من البشر معك، فيجب عليك أن تتحرك بإيجابية لتنعم بالنجاح.

كل الأنباء عانوا على الرغم من أنه كان يمكن أن ييسر لهم الخالق، لكن هذا التيسير ضد سنة ربنا في اﻷرض، فمن الطبيعي أن يعاني الإنسان لكي يحقق أهدافه.

فلكي تتمكن يا عزيزي من تحقيق النجاح، لابد أن تجتهد وتشتغل على نفسك، وتتنازل عن حلم أن تجد مصباحًا، أو كنز يحقق لك كل أحلامك بدون بذل للجهد.

اقرأ أيضا:

كنت فتاة والدي المدللة وبعد وفاته ساءت معاملة أهلي لي.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

هل التيسير هو سنة الله في خلقه؟ النجاح الجهد الفشل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled حاولت كثيرًا حتى أحقق النجاح وأصل لأهدافي، ولكنها لم تتحقق، محاولاتي أغلبها فشل، والخطوة تأخذ مني الكثير، ليس بسبب سعيي ومجهودي ولكن حالي متعسر بدون س