أخبار

5 أطعمة بأسعار زهيدة فوائدها مذهلة لصحة القلب

في 60 ثانية فقط.. كيف تحسّن ذاكرتك وتتخلص من تشوش الذهن؟

لهذه الأسباب لا تؤتي صلاة الاستخارة ثمارها

ما هو الفرق بين أنواع الزكاة (الركاز –النقود – الحبوب- الديون- الأنعام – الفضة)؟

التجسس المنهي عنه.. حتى لا تقع فيما يقع فيه غالبية الناس

خلاصة العبرة ونصيحة الحياة.. "ابن المبارك" يعظ

آل عمران العائلة المباركة المصطفاة.. هذا أصلها وتلك فروعها

حتى لا تتحول بيوتنا إلى نار وجحيم وتكون عامرة بالحب.. عليك بهذا الفعل يومياً

من آداب الزيارة..أشياء لا نُراعي فيها حرمة البيوت

ضرب الزوجات ظاهرة شائعة.. تعرف على حكم الدين فيها وتأثيرها النفسي

أعمال صنعها أهل الجاهلية في رجب.. وأقرها الإسلام

بقلم | عامر عبدالحميد | الاثنين 22 ديسمبر 2025 - 11:06 ص

كان يحظى شهر رجب بتعظيم من العرب في الجاهلية، خاصة أنه أول الأشهر الحرم التي تقابلهم في عامهم، فكانت الأحداث خاصة في الحروب تترتب على ما يحدث في رجب.

لماذا  سمي بـ "رجب":

قال الأصمعي والمفضل والفراء سمي رجب رجبا لأنه كان يرجب: أي يعظم.

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "ورجب مضر"، قيل: لأن مضر كانت تزيد في تعظيمه واحترامه فنسب إليهم لذلك.

 وقيل: بل كانت ربيعة تحرم رمضان وتحرم مضر رجبا فلذلك سماه رجب مضر.

أسماء  رجب:

وذكر بعضهم أن لشهر رجب أربعة عشر اسما:

1-شهر الله.

 2- رجب.

3- رجب مضر.

 4- منصل الأسنة.

 5- الأصم.

 6- الأصب.

 7- منفس.

 8- مطهر.

 9- معلي.

 10- مقيم.

11-  هرم.

 12- مقشقش.

 13- مبريء.

 14- فرد.

 وذكر أيضا: أن له سبعة عشر اسما فزاد: رجم بالميم ومنصل الآلة وهي الحربة ومنزع الأسنة.

اقرأ أيضا:

لماذا عصى الغراب "نوح"؟ وما سر تسميته بـ "الفاسق"؟

رجب  في الجاهلية:

ويتعلق بشهر رجب أحكام كثيرة فمنها ما كان في الجاهلية واختلف العلماء في استمراره في الإسلام كالقتال.

كما كان أيضا يقومون فيه بالذبائح فإنهم كانوا في الجاهلية يذبحون ذبيحة يسمونها "العتيرة".

 واختلف العلماء في حكمها في الإسلام فالأكثرون على أن الإسلام أبطلها وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا فرع ولا عتيرة".

 ومنهم من قال: بل هي مستحبة منهم ابن سيرين وحكاه الإمام أحمد عن أهل البصرة ورجحه طائفة من أهل الحديث المتأخرين ونقل حنبل عن أحمد نحوه.

وفي سنن أبي داود والنسائي وابن ماجة :أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعرفة: "إن على كل أهل بيت في كل عام أضحية أو عتيرة"، وهي التي يسمونها الرجبية.

 وفي النسائي أنهم قالوا: يا رسول الله إنا كنا نعتر في الجاهلية يعني في رجب؟

 قال: "اذبحوا لله في أي شهر كان وبروا لله وأطعموا".

وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن الفرع والعتائر؟

فقال: "من شاء فرع ومن شاء لم يفرع ومن شاء عتر ومن شاء لم يعتر"، وفي حديث آخر قال: "العتيرة حق".

 وفي النسائي عن أبي رزين قال: قلت يا رسول الله كنا نذبح ذبائح في الجاهلية يعني في رجب فنأكل ونطعم من جاءنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا بأس به".

 وخرج الطبراني بإسناده عن ابن عباس قال: استأذنت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم في العتيرة؟ فقال: "اعتر كعتر الجاهلية ولكن من أحب منكم أن يذبح لله فيأكل ويتصدق فليفعل".

وهؤلاء جمعوا بين هذه الأحاديث وبين حديث: "لا فرع ولا عتيرة" بأن المنهي عنه هو ما كان يفعله أهل الجاهلية من الذبح لغير الله.

 وحمله سفيان بن عيينة على أن المراد به نفي الوجوب ومن العلماء من قال: حديث أبي هريرة أصح من هذه الأحاديث وأثبت فيكون العمل عليها دونها وهذه طريقة الإمام أحمد.

اقرأ أيضا:

من بركات "الاستيقاظ مبكرًا".. خمس فوائد سحرية وعملية في يومك

الكلمات المفتاحية

شهر رجب رجب في الجاهلية رجب عند العرب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كان يحظى شهر رجب بتعظيم من العرب في الجاهلية، خاصة أنه أول الأشهر الحرم التي تقابلهم في عامهم، فكانت الأحداث خاصة في الحروب تترتب على ما يحدث في رجب.