أخبار

عمرو خالد: كيف تتقي الله وتتحكم فى رغباتك وشهواتك؟ (طريقة جديدة رائعة)

كيف تتجاوز حاجز الغربة من أجل نفسية طفلك؟

"أباحوا ومنعوا"..ماذا قالوا عن الغناء؟

ما هي ملة إبراهيم التي أمر الله باتباعها؟ (الشعراوي يجيب)

دورك كمسلم في المجتمع.. من هنا تبدأ

هل من الأفضل أن أصلي أم أفطر عند سماع آذان المغرب؟

هذا هو الصيام المطلوب.. تعلم ونفذ

هل يتقبلني الله رغم ذنوبي الكثيرة؟

احذري: وجبة خفيفة لكنها مضرة بصحة الرضيع

دراسة تكشف عن الصلة بين أمراض اللثة والزهايمر

قائمة بالأطعمة التي تقلَل من التوتر.. تعرف عليها

بقلم | مها محيي الدين | الاحد 28 فبراير 2021 - 12:23 م
Advertisements


قد تكون مستويات التوتر مرتفعة هذه الأيام، لكن هل تعلم أن ما نختار تناوله يمكن أن يساعد في تقليل التوتر، ما يسمح لنا في النهاية بتولي مسؤولية صحتنا النفسية؟

وقال الطبيب النفسي الدكتور درو رامزي، الأستاذ المساعد في جامعة كولومبيا فاجيلوس كولدج للأطباء والجراحين ومؤلف الكتاب القادم "تناول الطعام للتغلب على الاكتئاب والقلق" إنه بدلاً من التفكير في الطعام على أنه" أكل تحت الضغط "أو" ملذات تُشعركم بالذنب"، يمكن التفكير في استخدام الطعام لمواجهة كيفية تعرضنا للإجهاد.

وأوضحت فيليسيا بورازا، وهي أخصائية تغذية مسجلة في فيلادلفيا تساعد العملاء المرهقين على ايجاد طرق طبيعية لتحسين عافيتهم بشكل عام أنه "يمكن للطعام أن يساعد في التحكم بالإجهاد ومواجهة الالتهاب في جميع أنحاء الجسم".

وإليكم بعض الاقتراحات الغذائية لمساعدتكم في عيش حالة من الهدوء في عام 2021.

تناول الأسماك الدهنية


جرب سمك الأنشوجة، والسردين، والرنجة، بالإضافة إلى السلمون، والسلمون المرقط، والماكريل. وهذه الأطعمة مصدر غني لأحماض أوميغا 3 الدهنية DHA (حمض الدوكوساهيكسانويك)، وEPA (حمض الايكوسابنتينويك)، وهما يلعبان دوراً مهماً في صحة الدماغ.

وقالت بورازا: "قد تساعد زيادة أحماض أوميغا 3 الدهنية في تنظيم كيفية تعامل أجسامنا مع الإجهاد". وأوضحت أن الإجهاد قد يزيد الالتهاب في الجسم، لذا إذا تمكنا من تقليل الالتهاب عن طريق استهلاك المزيد من أوميغا 3، فيمكننا أيضاً تقليل مستويات الكورتيزول، مما قد يحسن الصحة والعافية. وأظهرت بعض الأبحاث أن أوميغا 3 يساعد في تقليل استجابة الكورتيزول بعد الإجهاد الحاد.
ووفقاً لأبحاث أخرى، فإن استهلاك كميات كبيرة من هذه الأحماض الدهنية في الأسماك قد يساعد في حمايتنا من الاكتئاب أيضاً.

اخلطها مع المحار


وأوضح رامزي أن بلح البحر والمحار، من الأنواع الغنية بفيتامين B12 بالإضافة إلى أوميغا 3، وكلاهما من العناصر الغذائية البارزة في الوجبات الغذائية المرتبطة بقلق أقل.
وفي الواقع، تساعد فيتامينات ب، بما في ذلك فيتامين B12، في الحفاظ على الجهاز العصبي، ويمكن أن يتسبب الإجهاد في زيادة طفيفة في احتياجات الجسم من فيتامينات ب، كما أوضحت مارثا ماكيتريك، أخصائية التغذية المسجلة في مدينة نيويورك والتي تقدم استشارات التغذية للعديد من سكان نيويورك المرهقين.
ويمكن أن يؤدي نقص فيتامين ب إلى زيادة خطر الإصابة بأعراض مرتبطة بالتوتر مثل التهيج، والخمول، والاكتئاب.
ونظرًا لأن النباتات لا تنتج فيتامين B12، فإذا كنت نباتياً، يجب عليك التأكد من أنك تتناول فيتامين B12 من الأطعمة المدعمة أو المكملات.

تناول المزيد من فيتامين C


وتُعتبر بعض الأطعمة مثل الفلفل الأحمر، والأخضر، والبرتقال، والجريب فروت، والكيوي، غنية بفيتامين C، ولها تأثيرات مضادة للاكتئاب، وتحسن المزاج في الجرعات العالية، وقد تكون مفيدة في علاج الاضطرابات المرتبطة بالتوتر.

وكشفت أبحاث أخرى أن فيتامين C قد يساعد في تقليل القلق بين طلاب المدارس الثانوية.
ولزيادة كمية فيتامين C التي تتناولها، يمكن تناول طعام غني بفيتامين C مع كل وجبة، وتناول طعام آخر كوجبة خفيفة. ويمكنك أيضاً تجربة الكيوي المغطى بالشوكولاتة الداكنة أو البرتقال للتحلية!

اختر الكربوهيدرات الصحية


ويمكن أن تساعد الكربوهيدرات في تعزيز إنتاج السيروتونين في الدماغ، وهو أمر أساسي في التأثير على مزاجنا. وقالت بورازا: "السيروتونين ناقل عصبي مسؤول عن السعادة والرفاهية".
وأوضحت ماكيتريك أن السيروتونين له تأثير مهدئ، كما أنه يعزز النوم والاسترخاء. وفي الواقع، تشير الأبحاث إلى أن المستويات المنخفضة من السيروتونين في الدماغ، يمكن أن تؤدي إلى زيادة التعرض للإجهاد النفسي والاجتماعي.
أما التربتوفان وهو حمض أميني ضروري لإنتاج السيروتونين في الدماغ. ويمكن أن تساعد الكربوهيدرات المعقدة بما في ذلك الحبوب الكاملة والخضروات على زيادة مستويات السيروتونين لأنها تجعل التربتوفان أكثر توفراً في الدماغ.
وتقدم الكربوهيدرات مثل فول الصويا والبازلاء أيضاً جرعة صغيرة من البروتين، والتي يمكن أن تساعد في موازنة مستويات السكر في الدم. وهذه الميزة مهمة، لأن التقلبات في نسبة الجلوكوز في الدم يمكن أن تسبب التهيج، وتفاقم مستويات التوتر.
بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت تتناول الكثير من الكربوهيدرات المعالجة والمحملة بالسكر، وتفتقر إلى البروتين أو الدهون الصحية، مثل البسكويت والحلويات، فقد تتعرض لارتفاع السكر في الدم والانهيار ، "وهذا يمكن أن يجعلك تشعر بمزيد من التوتر"، بحسب ماكيتريك.

تناول الأطعمة المخمرة
وتحتوي الأطعمة المخمرة مثل الزبادي، والكمبوشا، والفطر الهندي، والتمبيه، ومخلل الملفوف على بكتيريا صديقة تعرف باسم البروبيوتيك، والتي لها القدرة على تقليل التوتر ومستويات الكورتيزول.
وفي الواقع، تشير التجارب ذات الشواهد التي تضم البروبيوتيك إلى وجود علاقة سببية بين ميكروبيوتا الأمعاء والاستجابة للتوتر.
وأظهرت الأبحاث أن الأطعمة المخمرة قد تساعد في تقليل أعراض القلق الاجتماعي أيضاً. وقد تساعد هذه الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك أيضاً على التحكم في الأفكار السلبية المرتبطة بالحالات المزاجية السيئة.
وتنتج بكتيريا الأمعاء حوالي 95٪ من إمداد الجسم بالسيروتونين، وهو ما يمكن أن يؤثر إيجاباً على شعورنا، وفقاً لبورازا. وعلى الجانب الآخر، يمكن أن يزيد الإجهاد من الالتهاب وجراثيم الأمعاء، وهو في الأساس خلل في ميكروبيوتا الأمعاء، وهذا يمكن أن يؤثر سلباً على الحالة المزاجية.
وتشمل الأطعمة المخمرة الأخرى الخبز المخمر والكيمتشي والميسو والمخللات.
ويُعتبر الموز أيضاً مصدرا لفيتامين B6 الذي يساعد في تحويل التربتوفان إلى سيروتونين.

تناول الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم
وأوضحت ماكيتريك أنه في كثير من الأحيان عندما تكون متوتراً، يمكن أن تنضب مستويات المغنيسيوم لديك. وقالت: "إذا كنت تتبع نظاماً غذائياً ينقصه المغنيسيوم، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة هرمونات التوتر.

الكلمات المفتاحية

تناول المزيد من فيتامين C الكربوهيدرات الصحية تناول الأسماك الدهنية قائمة بالأطعمة التي تقلَل من التوتر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قد تكون مستويات التوتر مرتفعة هذه الأيام، لكن هل تعلم أن ما نختار تناوله يمكن أن يساعد في تقليل التوتر، ما يسمح لنا في النهاية بتولي مسؤولية صحتنا الن