أخبار

مواقيت الصلاة وموعد آذان المغرب الخميس 3 رمضان ..أخلص تقبل

أذكار المساء .. من قالها كان حقا علي الله أن يرضيه يوم القيامة

عمرو خالد: كيف تتقي الله وتتحكم فى رغباتك وشهواتك؟ (طريقة جديدة رائعة)

كيف تتجاوز حاجز الغربة من أجل نفسية طفلك؟

"أباحوا ومنعوا"..ماذا قالوا عن الغناء؟

ما هي ملة إبراهيم التي أمر الله باتباعها؟ (الشعراوي يجيب)

دورك كمسلم في المجتمع.. من هنا تبدأ

هل من الأفضل أن أصلي أم أفطر عند سماع آذان المغرب؟

هذا هو الصيام المطلوب.. تعلم ونفذ

هل يتقبلني الله رغم ذنوبي الكثيرة؟

بعد وفاة أمي بكورونا نتعارك أنا وإخوتي ونتشاجر .. أين أجد السند؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 02 مارس 2021 - 08:00 م
Advertisements

توفيت والدتي منذ 8 شهور بسبب إصابتها بكورونا، ومن وقتها وأنا في حالة نفسية سيئة للغاية، ليس بسبب وفاتها فحسب ولكن بسبب العراك والمشاحنات القائمة بيني وبين إخواتي.


بعد وفاة أمي اكتشفت أننا مفككون، غير متحابين، ولا متعاونين، ولا توجد بينا عاطفة أخوة حقيقية.


أشعر أنني ريشة في الهواء، لا أم ولا أب، فوالدي متوفى من زمان، ولا حتى أخوات.


أنا بلا أي سند ولا قريب أشعر معه بالأمان، ماذا أفعل؟


الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

أقدر مشاعرك، فالحزن مشاعر طبيعية بعد توالي هذه الأحداث، فلا تكتمي حزنك حتى يأخذ وقته، ويمر.

أما شعورك بالوحدة بسبب مشكلات الأخوات، فأتفهمه للغاية، واسمحي لي أن أقول لك "لعله خير"!

نعم،  ربما أراد الله أن تتقوي به وحده، وبنفسك، فمهما وجدنا من الآخرين يا عزيزتي من دعم وسند فإنه لا يغني أبدًا عن أن تكوني أنت قوية بنفسك، ممتلئة بها، تشعرين بالاكتفاء والاستغناء، فإن تواجد الآخرين فهو خير وبركة، وإن لم يتواجدوا لأي سبب فأنت باقية وموجودةبنفسك مع نفسك ، وبخير، ولن تنهاري.

لحدوث الألم في حياتنا يا عزيزتي حكمة عظيمة، وهي "التعلم"، نعم، نحن نتألم لنتعلم، ونتغير للأفضل، لا شيء يحدث هباءًا، ولا هراءًا، كل شيء يحدث بقدر ولحكمة، وهذا هو المطلوب منك تعلمه من ألم تبعثركم كإخوات بعد وفاة والدتك.

ادعمي نفسك، واحتويها، واحتضنيها،  وداوي أنت جروحك، ولا تدعيها تنتظر الآخرين، ووسعي دوائر علاقاتك، وستحصلين بالتأكيد على علاقات طيبة، آمنة، مع أصدقاء، معارف، جيدون، فأنت تستحقين حياة طيبة، ممتدة، وواسعة، مع من يستحقك.

ما بينك وبين إخوتك، أصلحي منه ما استطعت، واجعلي علاقتك بهم جيدة بشكل عام، بدون انتظار سند ولا احتواء ولا دعم منهم، إذ لا ينبغي أن تتعلقي بالسراب، اتركي أمرهم للأيام ربما تتغير النفوس، والظروف، للأفضل، ولا تجعلي الزمن يتوقف عندهم، فعدم الانسجام بينكم، أو حتى العداءات، ليس نهاية العالم، ولا يخص حالتك وحدك، فهناك كثيرون هكذا.

فقط، تذكري الحكمة التي تقول "ما لا يقتلني يقويني"، فهي صحيحة.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.








الكلمات المفتاحية

كورونا مشاجرات العلاقة مع الذات احتواء السند دوائر علاقات ألم تعلم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled توفيت والدتي منذ 8 شهور بسبب إصابتها بكورونا، ومن وقتها وأنا في حالة نفسية سيئة للغاية، ليس بسبب وفاتها فحسب ولكن بسبب العراك والمشاحنات القائمة بيني