أخبار

فائدة مذهلة للاحتفاظ ببقايا الخبز في "الفريزر"

دراسة: اتباع نظام غذائي نباتي يساعدك على خسارة 6 كيلوجرامات في 4 أشهر

بماذا أقول حين أسأل ربي؟.. الإجابة على لسان النبي

د. عمرو خالد يكتب: الكون خير شاهد على عظمة الخالق

من فتن آخر الزمان انتشار الكذب وضياع الأمانة وانتشار القتل وأشياء أخر تعرف عليها وعلى سبل النجاة منها

"احذر فيما تفكر".. ما يقوله لسانك عصارة ما أدخلته لعقلك

عندما تشتد الابتلاءات.. دمعة بسيطة خشية من الله قد يكون فيها الفرج

ابدأ صباحك بهذا الدعاء.. يكن يومك مختلفًا

هل يجتمع الإيمان مع شعبة من الكفر أو النفاق في قلب المسلم؟

اتقوا فراسة المؤمن فهو يرى بنور الله.. كيف تكون مؤمنًا حقًا؟

ابنة 17 .. والديها يضربون بعضهم البعض ويضربونها.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 24 مارس 2021 - 10:13 م

عمري 17 سنة وأعاني في بيتنا من سوء العلاقات بيننا جميعًا، فوالديّ دائمي الشجار والإعتداء الجسدي على بعضهم البعض، ويتعاملون معي وأختي الأصغر مني  منذ طفولتنا وحتى الآن بالضرب والتعنيف.

أصبحت أكرههما، وأتمني أن يأتي اليوم الذي أغادر فيه البيت، ولا أعيش معهم.

أنا الآن حزينة وكثيرة الغضب والبكاء، والاسترجاع لأحداث طفولتي معهم، ماذا أفعل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك يا ابنتي، وأقدر مشاعرك وما تعانين منه، وحديثنا لابد أن يتجه نحو كيفية الخروج من هذه المعاناة، فأنت قلت أنك تسترجعين أحداث الطفولة المؤلمة وهذا وارد وطبيعي، فلا تقاوميه، ولكن لا تستغرقي فيه أيضًا، فالغرق في الألم يحوله إلى معاناة.

ما حدث في طفولتك لست مسئولة عنه، لكنك مسئولة الآن عن التعافي منه، وإيقاف الأذى الذي لازال واقع عليك.

لقد أصبحت بالغة وعلى مشارف الرشد، ومن ثم فأنت قادرة على الرفض،  وبكل أدب،  لأذى والديك أو أحدهما، ولا يتعارض هذا مع البر بالقول والفعل ولا يوقفه، لابد أن تحمي نفسك، لذا قولي "لا" بما يتناسب ومقام الوالدية.

لابأس أن تتحاوري وأشدد عليك مرة أخرى، "بكل أدب"، مع والديك أو أحدهما ، عبري عن مشاعرك، وقولي أنك متضررة بسبب كذا، وتشعرين بكذا عندما يحدث كذا.

من يتعلم حماية نفسه ووضع الحدود يا ابنتي في أسرة المنشأ، يخرج للعالم قويًا، علاقاته مع الآخرين صحية، والعكس صحيح، وهذا الوعي ليس موجودًا لدى والديك بكل أسف، ولكنه لابد أن يكون موجودًا عندك، لتتعافي.

لا بأس أن تلتمسي رفيق في رحلتك هذه للنضج النفسي، والتغيير، والاستبصار النفسي، والتعافي من إساءات الطفولة، وخير رفيق هو المتخصصة النفسية يا ابنتي، فلا تتردي في البحث عمن تناسبك من المتخصصات، لتصبحي من الناجيات لا الضحايا، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


الكلمات المفتاحية

اساءات طفولة ضرب شجار عنف مساعدة نفسية متخصصة بر الوالدين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 17 سنة وأعاني في بيتنا من سوء العلاقات بيننا جميعًا، فوالديّ دائمي الشجار والإعتداء الجسدي على بعضهم البعض، ويتعاملون معي وأختي الأصغر مني منذ ط