أخبار

ماذا يحدث لجسمك أثناء الصيام.. كيف تتجنب الإمساك والإحساس بالصداع؟

12 خطأً شائعًا يحرمك من فقدان الوزن

قبل رمضان.. الخير كله على أبواب هذه النية بشرط واحد!

كيف تضع خطة خلال شهر رمضان المبارك؟.. عمرو خالد يجيب

أي رمضان رمضانك؟!.. احذر أن تكون من هذا الصنف

ردد هذا الذكر عند رؤية شهر رمضان

8 لصوص احذر أن يسرقوا منك شهر رمضان.. وانتبه إلى كبيرهم

حلوة خضرة فلا تجعلها تخدعك وتضيع عليك رمضان

زوجي يتعاطي الحشيش في رمضان.. هل بقائي معه حرام لو فعل هذا العام؟

احرص على هذه الأدعية المستجابة ..قبل رمضان

احذر الرسوب في قاعدة الـ 99 فيأتيك سخط الله وتعيش في الأوهام وتفقد سعادتك

بقلم | خالد يونس | الخميس 22 يناير 2026 - 08:33 ص

أنعم الله عز وجل بكثير من النعم لا تعد ولا تحصى، ولكن سعادتنا واستمتاعنا بها يشوبه النقصان والكدر، وذلك عند معظم الناس، وسبب ذلك أننا نشغل أنفسنا في شيء واحد أو نعمة واحدة غير موجودة ومفقودة في حياتنا، فتنتزع منا حالة السعادة بسبب التفكير في ذلك المفقود.

 سأل ملك وزيره: لماذا أجد خادمي سعيداً أكثر مني في حياته وهو لا يملك شيئاً وأنا الملك لدي كل شيء ومع ذلك متكدر المزاج ؟

فقال له الوزير: جرِّب معه قاعدة الـ 99.

فقال الملك: وما هي قاعدة ال 99 ؟

قال الوزير: ضع 99 ديناراً ذهبياً في صرة عند بابه في الليل واكتب على الصرة "100 دينار هدية لك" ، وأطرق بابه و أنظر ماذا سيحدث...

فعل الملك ما قاله له الوزير فأخذ الخادم الصرة ولما عدها قال في نفسه لا بد أن الدينار الباقي وقع في الخارج !.

فخرج هو وكل أهل بيته يفتشون عليه ، وذهب الليل كله وهم يفتشون... فغضب الأب لأنهم لم يجدوا هذا الدينار الناقص !.

فثار عليهم بسبب الدينار الناقص بعد أن كان هادئاً

وأصبح في اليوم الثاني الخادم المتكدّر الخاطر لأنه لم ينم الليل فذهب إلى الملك عابس الوجه متكدر المزاج غير مبتسم ناقم على حاله...

فعلم الملك ما معنى قاعدة الـ 99..

وهي أننا ننسى ( 99 نعمة ) وهبنا الله إياها ونقضي حياتنا كلها متكدرين نبحث عن نعمة مفقودة !.

ونكدر أنفسنا وننسى ما نحن فيه من نِعم.


اقرأ أيضا:

قبل رمضان.. الخير كله على أبواب هذه النية بشرط واحد!

اقرأ أيضا:

أي رمضان رمضانك؟!.. احذر أن تكون من هذا الصنف


الكلمات المفتاحية

الحمد شكر النعم قاعدة الـ 99 التفكير في المفقود

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنعم الله عز وجل بكثير من النعم لا تعد ولا تحصى، ولكن سعادتنا واستمتاعنا بها يشوبه النقصان والكدر، وذلك عند معظم الناس، وسبب ذلك أننا نشغل أنفسنا في ش