أخبار

من جلسات الأصدقاء إلى مجموعات الهواتف.. لماذا يستهين البعض بذكر عيوب الآخرين؟

قسوة الآباء على الأبناء.. متى تتحول التربية إلى جرح لا ينسى؟

خبراء: حمية "الكيتو" منخفضة الكربوهيدرات سلاح ذو حدين لخسارة الوزن وعلاج الكبد الدهني

بر الوالدين بعد الوفاة.. كيف يستمر الإحسان إليهما بعد الرحيل؟

حين تضيق بك الحياة.. كيف يفتح حسن الظن بالله أبواب الأمل؟

احذر سخط الله ولا تغتر بالطاعة.. هل سمعت بهذا من قبل؟

كيف تنقذ أبناءك من الضلال والفساد؟ آية تنير لك الطريق

عجائب قوم صالح.. لماذا نحتوا الجبال بيوتًا؟

حاولت الانتحار.. كيف أكفر عن ذنبي؟

المسافة بين السماء والأرض كما حددها الرسول

هل يجوز الذكر بتكرار بعض أسماء الله الحسنى مثل "يا لطيف"؟

بقلم | أنس محمد | الجمعة 22 ديسمبر 2023 - 10:55 ص

قالت دار الإفتاء المصرية، إنه لا مانع شرعًا من التعبد بذكر الله تعالى بتكرار لفظ الجلالة أو غيره من أسمائه الحسنى؛ فقد ورد في الشرع الأمر المطلق بذكر الله تعالى ذكرًا كثيرًا، ولم يوجب صِيغة محددة، ولا منع الذكر بغيرها مما يليق بجلال الله عز وجل ولا يتضمن ما لا يجوز ذكر الله تعالى به.

وأما تكرار ذكر لفظ الجلالة -وعليه يقاس تكرار ذكر أي اسم من أسماء الله الحسنى- فمما ورد في الدلالة على أصل مشروعيته ما رواه مسلم في "صحيحه" عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الْأَرْضِ: اللهُ، اللهُ»، وما رواه أبو داود وابن ماجه عَنْ أَسْمَاءَ ابْنَةِ عُمَيْسٍ رضي الله عنها قَالَتْ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ: «اللهُ اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا»، ومما هو شائع معروف عن الصحابي الجليل بلال بن رباح رضي الله عنه ترديده لذكر الله تعالى بلفظ: «أَحَدٌ أَحَدٌ» أخرج ذلك ابن ماجه في "سننه" وابن حبان في "صحيحه"، وذلك حينما كان يعذب ويراد منه التلفظ بالكفر.

اقرأ أيضا:

حاولت الانتحار.. كيف أكفر عن ذنبي؟


الكلمات المفتاحية

هل يجوز الذكر بتكرار بعض أسماء الله الحسنى مثل يا لطيف؟ الذكر بأسماء الله الحسنى التعبد بذكر الله تعالى بتكرار لفظ الجلالة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قالت دار الإفتاء المصرية، إنه لا مانع شرعًا من التعبد بذكر الله تعالى بتكرار لفظ الجلالة أو غيره من أسمائه الحسنى؛ فقد ورد في الشرع الأمر المطلق بذكر