أخبار

بعيدًا عن "أعواد القطن".. أفضل الطرق لتنظيف أذنيك بأمان

ما الفرق بين الفيروس المخلوي التنفسي والإنفلونزا؟

مجربة وحصادها فوري.. فضل ومعجزات لا حول ولا قوة إلا بالله

لماذا "لاحول ولا قوة إلا بالله" كنز من كنوز الجنة؟ ودواء لـ90 داء؟.. د. عمرو خالد يجيب

هؤلاء من شرار الخلق عند الله يوم القيامة.. وهذه صفاتهم

عندما تستغني بالله عن الناس وتكن مثل النخلة التي ذكرها النبي.. تأكد أنه سيجبرك

هل نحن مأمورون باتباع العلماء أم الأخذ من الكتاب والسنة مباشرة؟ (الإفتاء تجيب)

لو عايز ربنا يحبك وتأتيك الدنيا تحت قدمك.. تعمل مع الدنيا بهذه الطريقة

التجارة الرابحة.. موظف عند ربنا بتقدير 27 درجة!

عجائب العسل.. تشتعل فيه النار.. ويقي من الأدوية القاتلة

أعمل ليل ونهار للوفاء بإلتزامتي المادية وأشعر أنني مستنزف حد السقوط.. كيف أنقذ نفسي؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 31 اغسطس 2024 - 06:01 ص

أعمل في أكثر من فترة عمل، أحدها صباحية والأخرى مسائية حتى أستطيع الوفاء بإلتزامات عائلتي المادية، وأشعر بالضغط الشديد والعصبية،   فأنا أهرول طول الوقت، أتناول طعامي وقوفًا أو وأنا أعمل، أعود إلى بيتي مستنزفًا، مستهلكًا، أشعر داخلي بالصراع والتعب النفسي، فهل من مخرج مما أنا فيه، أكاد أسقط وأفقد نفسي؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

ما تعانيه هو للأسف سمة من سمات عصرنا الحالي، الهرولة وتزاحم المشغوليات وتسارع الوقت والتطورات وملاحقة كل شيء حد اللهاث.

ولاشك أن نمط الحياة هذا مهلك، وغير صحي، فلنفسك عليك حقًا، وما لم تعطيها ما تستحقه، لن تصمد معك طويلًا، فالسقوط الذي تخشاه أنت محق فيه، ومن حقك الخوف من هذه النتيجة المرعبة.

لاشيء يا عزيزي كالطبيعة والسكون للحصول على سلامك الداخلي، ورعاية نفسك.

فبالإضافة للغذاء الجيد المتوازن، ،والنوم الكافي، لابد من الطبيعة والسكون،للتواصل مع النفس، واحلال السلام فيها.

فهذه الصراعات الداخلية، وكثرة التفكير، والضغوط، والمتاعب النفسية، حلها أن تشعر بـ "السلام الداخلي"، وكلما  كنت طبيعيًا، متجردًا، ومبتعدًا عن المشوشات، كالهاتف، والكمبيوتر، وكل الشاشات الزرقاء،  مقتربًا مما يشبه خلقتك، ستكون مستريحًا، فاخرج إلى الطبيعة أو اجلبها إلى بيتك ومكتبك، أو افعل الأثنين، لابأس من جلب النباتات للبيت والمكتب، ولابد من ملامسة الأعشاب الخضراء والأشجار والنظر إلى السماء والإحساس بحركة الهواء والاستمتاع بالغروب والشروق، والاستمتاع بصوت العصافير، فسواء خصصت وقتًأ في نهاية عطلتك الأسبوعية لهذا الأمر، أو مارسته يوميًا في الطريق للعمل ذهابًا وإيابًا.

ومن رعايتك لذاتك أيضًا يا عزيزي أن تخصص وقتًأ للسكون،  فقضاء فترات قصيرة في الصمت، ثم الوصول بها تدريجيًا لفترات أطول سيساعدك كثيرًا على ممارسة التأمل أحد أهم الممارسات التحويلية لرعاية النفس والعقل.

لاشيء يا عزيزي كالارتماء في حضن الطبيعة واحتضانها مع الصمت والخلوة مع النفس.

فإبدأ الآن ولا تؤجل الأمر، ابدأ وفق ظروفك وامكانياتك المادية والجسدية  وسمات شخصيتك، وما تحبه، وما يتوافر لديك في بلدك من مظاهر الطبيعة، سواء كانت مساحات خضراء، أو مائية، أو صحراوية، إلخ، فالتواصل مع النفس والمكث وسط الطبيعة وتحقيق السلام الداخلي هو مخرجك، وسعادتك، وقاربك للصمود وسط أمواج الحياة الهائجة.

حدث نفسك دائمًا أن إلتزامك بعملك،يقابله إلتزامًا برعاية النفس،غير قابل للتفاوض بشأنه.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


اقرأ أيضا:

كيف تتقبلين فكرة زواج زوجك بأخرى؟

اقرأ أيضا:

فقدت جنيني ولم أتقبل الأمر أو أرض به؟!


الكلمات المفتاحية

استنزاف عصبي طبيعة النظر للسماء العصافير السكون الصمت الخلوة مع النفس السلام الداخلي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أعمل في أكثر من فترة عمل، أحدها صباحية والأخرى مسائية حتى أستطيع الوفاء بإلتزامات عائلتي المادية، وأشعر بالضغط الشديد والعصبيى والغضب الدائم، فأنا أه