أخبار

علاج قمل الرأس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

من ثمار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المباركة.. افتح بها يومك بالخير

"فإنك بأعيننا".. أنت في رعاية الله فلا تهمتم لما يفعلون (الشعراوي)

هكذا يكون معنى التسليم لله.. ارض بقضائه يرضيك بجمال قدره

أصحاب الذنوب يخافون من الموعظة ثم يعودون للمعاصي.. ما الحل؟

حفظ الأسرار من صفات الأتقياء.. احرص أن تكون منهم

هل أنت زوجة نكدية؟.. أسئلة تكشف لك كيف ينظر إليك زوجك

الفرق بين الرضا واليقين.. من هنا الطريق إلى السعادة

حينما لا يكون لك نِفس لأي شيء.. لكن تقوم وتكمل

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 12 ابريل 2021 - 12:35 م

عزيزي المسلم، حينما لا يكون لك (أي نفس لفعل أي شيء.. لكنك مضطر لأن تقوم وتكمل طريقك) .. ستعيش شعورًا صعبًا لا مثيل له.. لكن رغم صعوبته إلا أنه ليس بالقليل عند الله عز وجل..


مقاومتك هذه التي تعتادها رغمًا عنك .. وتحملك للمسؤولية .. وتفكيرك فيمن حولك، وإصرارك ألا تريد أن تقصر معهم بوقوعك .. أوقاتك هذه التي تكون مكسورً فيها جدًا .. و لا تملك حتى الفرصة لكي تقع .. وهذا الهم الذي لا تريد أبدًا أن تصدره لكل من حولك.. تتصور أن كل ما تفعله هذا إنما هو بسيط وعادي.. ولكن عليك أن تعي جيدًا أن ما تفعله كثيرين غيرك لا يقدرون عليه ويقعون في أول مواجهة مع المسئولية، ولا يستطيعون الاستمرار.. فكن واثقًا أنك تفعل الكثير، لكن أيضًا لابد أن يكون كل ما تفعله مرتبط بمرجعية الله عز وجل وفقط.


استجابة كبيرة


عزيزي المسلم، إن استجابتك للضغوط وتعاملك مع الناس رغم آلامك، لهو الشيء الكبير الذي تستحق عليه التحية، أوتدري لماذا؟.. لأن الصحابة حينما فعلوا ذلك، نزلت فيهم هذه الآية الكريمة: «الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ »..

بعد هزيمتهم في غزوة من الغزوات .. برغم الإحباط والهمة التي فقدوها إلا أنهم قاوموا وقاموا بعدها .. قد يبدو أنه إحباط وضعف خارجي .. لكن باطنه يقين و توكل برغم الضغوط والأوجاع، فنزل قوله تعالى فيهم : «الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ».. فهذه كانت النتيجة : «فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ».. فإياك أن تيأس مهما كانت الضغوط، لكن واصل تحملك للمسئولية، فهي من سمات الرجال.

اقرأ أيضا:

كنت فتاة والدي المدللة وبعد وفاته ساءت معاملة أهلي لي.. ماذا أفعل؟

الوجع الطبيعي


عزيزي المسلم، عليك أن تعي جيدًا أنه من الطبيعي أن تقع وأن تتوجع وأن تحبط و( تجيب آخرك ).. الصحابة أنفسهم كان هذا هو حالهم، رغم أن معهم وبينهم رسول الله صلى الله عليه وسلم .. لكن العبرة بقلبك .. و إيمانه و يقينه و صلته بالله عز وجل.. هذا هو الذي سيجعلك تقوم وتقاوم في كل مرة .. و يضمن لك النهايات السعيدة والطيبة..

إذن عزيزي المسلم، إياك أن تستهين بأقل وجع تعيشه .. وإياك أن تقلل من أي مقاومة تفعلها .. لأن كل ذلك حتى لو مر عليك كأنه أمر عادي، إلا أنه عظيم عند الله عز وجل.. فكن دومًا متمسكًا بهذا المعنى الجميل والعظيم: (حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ).



الكلمات المفتاحية

الوجع الطبيعي شعور صعب الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، حينما لا يكون لك (أي نفس لفعل أي شيء.. لكنك مضطر لأن تقوم وتكمل طريقك) .. ستعيش شعورًا صعبًا لا مثيل له.. لكن رغم صعوبته إلا أنه ليس بال