أخبار

لم أصم عاشوراء وأشعر بالندم.. هل عليَّ إثم أو كفارة تُعوِّض ذلك؟

حين تُغلَق أبواب الطاعة... لا تيأس من باب التوبة

لكي يكون دعاؤك مقبولاً .. احرص على هذه الأمور

تاب الله عليه.. فلا تكن شيطانًا يقطع في ثيابه

قصة مبكية.. كيف تاب "مالك بن دينار" من شرب الخمر؟

"لا حيلة في الرزق".. انشغل عن رزقه بحسدك فكيف تبطل أثر عينه؟

كيف تتجاوز ألم الفراق وتصبر على موت عزيز عليك؟

كيف تتوب من ذنب متكرر في 3 خطوات؟ .. الدكتور عمرو خالد يجيب

حتى لا يدخل الشر بيتك.. قصة مؤثرة لسيدنا "موسى" توقظك من غفلتك

سيدنا يونس بن متي .. هكذا ألقاه قومه في بطن الحوت ..ولهذا خصه الله بالجائزة الكبري وبثمرة نبات اليقطين

لنهار هاديء في رمضان بدون عصبية.. اتبع هذه الارشادات

بقلم | ناهد إمام | الخميس 19 فبراير 2026 - 10:24 ص

يعاني البعض من  التوتر الشديد في نهار الصيام، ومن ثم العصبية وكثرة الإنفعال لأتفه الأسباب، وهناك ارشادات صحية بإمكانها المساعدة في الحد من هذه الحالة.

فيما يل ينقدم لكم عددًا من النصائح لمن يعاني من العصبية في نهار رمضان، نوردها كالتالي:

1- ينبغي الحرص على تناول  ما لا يقل عن 8 إلى 10 أكواب من الماء يوميًا بعد الإفطار،  لتجنب التأثيرات العصبية السيئة للجفاف بسبب المتناع عن الشرب نهارًا أثناء الصيام.

2- حاول شغل تفكيرك بفوائد الصيام النفسية الجمة، وعائدها عليك، وانخرط في أعمال تطوعية خيرية  ما استطعت لتشعر بمساهمة جيدة منك في شهر الخير والطاعة.

3- احرص على أخذ قسط كافي من النوم يوميًا، ولا تسهر بحجة مشاهدة المسلسلات، مما يؤثر على حالتك النفسية نهارًا بالسلب.

4- احرص على تناول الكثير من الخضراوات والفواكه الطازجة أثناء فترة الإفاطار مع بقية العناصر الغذائية لتحصل على غذاءًا متوازنًا.

5- تناول الأغذية ذات المؤشر السكري المنخفض، لتجنب انخفاض السكر أثناء الصيام، وما يسببه من توتر وعصبية.

6- قلل من التدخين وحبذا لو انتهزت فرصة الصيام للإقلاع عنه، وكذلك المنبهات والكافيين، كالشاي والقهوة والمياه الغازية.

اقرأ أيضا:

كيف يكون التثاؤب علامة على الإصابة بالصداع النصفي؟

اقرأ أيضا:

دراسة: المشي لمدة 5 دقائق كل ساعة يخفف من أضرار الجلوس لفترات طويلة


الكلمات المفتاحية

عصبية نهار رمضان صيام رمضان نوم كافي غذاء متوازن عمرو خالد في رمضان 2021 كافيين مسلسلات رمضان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يعاني البعض من التوتر الشديد في نهار الصيام، ومن ثم العصبية وكثرة الإنفعال لأتفه الأسباب، وهناك ارشادات صحية بإمكانها المساعدة في الحد من هذه الحالة.