أخبار

المثانة ليست المتهم الوحيد.. "التبول الليلي المتكرر" جرس إنذار لأمراض القلب والجلطات

5 عادات يومية تحمي كبار السن من دخول دور الرعاية

على غير المألوف.. شاب يعشق عابدة (تفاصيل مثيرة ونهاية مؤلمة)

متى تكون لطيفًا ومتى تكون حاسمًا؟.. معاملة النبي للكفار والمشركين تحسم الجدل

لحظات قليلة من الإتقان تعطيك الأجر كاملاً.. كيف كيف يتوضأ النبي؟

للأغنياء فقط.. كيف تنجي نفسك وعيالك من فتنة المال التي تمحق البركة؟

مصاب باليأس ومحبط بالظروف.. كيف تغير من نفسك وتبدأ صفحة جديدة مع الله؟

"صديق وعدو.. ومحب وكاره".. احذر أن تقع في هذا المرض المُهلك

من أجمل ما قيل عن غض البصر.. "لا يزني فرجك ما غضضت بصرك"

حكايات مبكية عن تقلب الأحوال.. جارية أبكت الحسن البصري في السوق

حتى لا تفسد الأعباء المالية فرحتك.. اتبع هذه الإرشادات قبل التسوق للعيد

بقلم | ناهد إمام | الخميس 06 مايو 2021 - 10:56 م

في مواسم الأعياد تختل ميزانيات معظم الأسر، إذ تكثر المصروفات، والطلبات، والاحتياجات، وتتنوع ما بين طعام، وملابس جديدة، وفسح وتنزه، وهدايا، وعيديات.

لذا، لابد قبل بداية النزول للتسوق من أجل شراء احتياجات العيد،، وضع خطة مناسبة، وقرارات لما يمكن شراؤه، وما يجب تأجيله أو الاستغناء عنه تمامًا، حتى لا تفسد متعة العيد، وتخرج منه الأسر وهي محملة بالديون، والأعباء.

وعبر السطور التالية نعرض لعدد من الارشادات في هذا السياق:

أولًا: لابد من الجلوس مع أسرتك لتحديد العادات التي تشعركم بالبهجة في العيد أكثر من غيرها، هل هي شراء الملابس، كعك العيد، التنزه، السفر،  العيديات، صنع ولائم للطعام،  إلخ وترتيبها بحسب الأولوية، واختيار الأكثر طلبًا عليه وإجماعًا من الجميع واستثناء الأقل، الذي لا يكدر عدم تنفيذه صفو عيدكم.

ثانيًا: ضع قائمة باحتياجات العيد من المشتريات بحسب الأولوية أيضًا.


اقرأ أيضا:

أعاني من فقد الأصدقاء وسوء فهمهم لي .. ما الحل؟

ثالثًا: اجلس مع أسرتك مرة أخرى، وصارحهم بحدود الميزانية والوضع المالي، للإتفاق على كل شيء، ما سيتم شراؤه، ما سيتم الاستغناء عنه، ما سيتم تأجيله لما بعد العيد، ما سيتم فعله في العيد أيضًا، الزيارات، والخروجات الممكنة وميزانيتها أو إلغائها لعدم توافر ما يكفي من مال مخصص، وهكذا.

رابعًا: فكر مع أفراد أسرتك في كيفية "إدارة" اختياراتهم بشكل اقتصادي، فلو اختار مثلًا أفراد الأسرة صنع وليمة طعام واجتماع العائلة عليها، فيمكن اعتماد طريقة "الدش بارتي" مثلًا، وتوزيع ذلك على الأشخاص بحيث يتم تفادي تكرار صنف،  أو عدم وجود صنف من أصناف الوليمة، وهكذا.

ولو تم اختيار شراء ملابس للعيد كأولوية، فيمكن الاكتفاء بقطعة واحدة لكل فرد من أفراد الأسرة، وإبقاء جزء من الميزانية للتنزه، وكذلك الحال بالنسبة لحلويات وكعك العيد، والعيديات،  المهم أن تتم إدارة الاختيارات والمشتريات بشكل اقتصادي لتحقيق التوازن في الإنفاق، وإرضاء الجميع، والخروج من العيد بلا أعباء أو ديون.


الكلمات المفتاحية

التسوق للعيد أسواق العيد ميزانية العيد الأسرة في العيد ملابس العيد كعك العيد التنزه في العيد الزيارات في العيد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled في مواسم الأعياد تختل ميزانيات معظم الأسر، إذ تكثر المصروفات، والطلبات، والاحتياجات، وتتنوع ما بين طعام، وملابس جديدة، وفسح وتنزه، وهدايا، وعيديات.