أخبار

6 أضرار لتعرض الأطفال للشاشات.. من "القاتل الصامت" إلى مشاكل النطق

مضغ العلكة قبل النوم يحمي من الحساسية الموسمية

من صام رمضان وأتبعه بست من شوال.. كيف نصومها؟

إلى التجار.. احذروا هذا الأمر حتى لا تحرموا البركة في أرزاقكم

التعاون يزيد الفائدة ويقلل الخسارة لهذا حث عليه الإسلام.. تعرف على صوره وفوائده

لو عايز تعيش مطمئنًا هادئ القلب خاليًا من الهموم والغموم.. تعامل بهذه الطريقة

قاله "يوسف"في الجب.. دعاء تقوله عند النوائب والشدائد

لو محتاج تعيش مطمئن وتبتعد عن متاعب الحياة.. توكل على الله بهذه الطريقة

لو أردت أن يكون القرآن شفيعًا لك.. تعامل معه بهذه الطريقة

"وفاء زوجة" قُدّم لها 1000 بعير مهرًا بعد وفاة زوجها.. ماذا فعلت؟

حينما يتحول الحق والباطل لوجهات نظر وميول و رغبات شخصية!

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 24 مايو 2021 - 10:25 ص



حينما أباد هتلر ذوي الاحتياجات الخاصة و كبار السن تحت قناعة (الموت الرحيم )، هل تتصور أن كان يرى نفسه ظالمًا؟.. بالتأكيد لا كان يرى نفسه على حق ، بل كان يرى أنه بهذا الفعل يرحمهم..

على الرغم من غرابة وجهة نظر هتلر، إلا أنه للأسف هناك المزيد من الناس هذه الأيام، يفكر بنفس الطريقة مع اختلاف بسيط في التفاصيل.. بل قد تجد من بيننا من يقول إن وجهة نظره صحيحة وإن نيته كانت خير .. أليس من الجائز أن يكون ما فعله بحقهم كان أرحم لهم وبالتالي فهو ليس شرطًا أن يكون ظلمهم  !!

 قس على ذلك الكثير من الأفعال والتصرفات التي نبررها، لكن أوتدري أين الكارثة الحقيقة أين؟.. هي حينما يتحول الحق والباطل لوجهات نظر وميول ورغبات شخصية !

قوانين الحق والباطل

(الحق والباطل ) قوانين مبرمجة مع الفطرة السليمة خلقت بها .. ويظل عقلك وقلبك يقاوم فيهم و يحاربهم لإرضاء هوى النفس لأنك فاقد المرجعية.. والمرجعية هي قوانين الله الحق .. منزوعة الهوى !

لكن أوتدري ما هو الأخطر  ؟.. الأخطر أن الإنسان الطاغية .. -هتلر كان يرى نفسه شخصًا عاديًا- .. وارد جداً رده يكون مثل ردودك.. وبالتالي لا أي حسم لفكرة الحق أو الباطل .. لأن كل شيء مبرر ..  وكل شيء يتحتمل وجهات النظر والميول والمزاج .. هذه هي المرجعية التي لا يعرف سواها مثل هؤلاء.

مع الوقت ترى هؤلاء يشتغلون على فساد قلوبهم وعقولهم وحب الذات، وهنا تأتي الفرصة والتمكن .. -كما حدث مع هتلر كان شخصًا عاديًا قبل أن يتحول لطاغية-.. فكانت النتيجة أنه عرف يكون طاغية !

هتلر بداخلك

عزيزي المسلم، احذر أن يكون هتلر بداخلك، لكنك تنتظر الفرصة كما حد للزعيم الألماني الراحل، ربما لا تأخذ بالك أن الظلم يبدأ بفكرة ثم يتحور أو يظل بداخلك لو لم تأتيه الفرصة المناسبة، لكنه كفيل لأن يقلب حياتك جحيم!

الخلاصة:..

 ليس كون الظالم عنده مبررات لظلمه و ليس كونك كاره المظلوم .. فإن هذا سيغير في المسلمات .الحقائق.. وليس كون المظلوم يأخذ حقه من الظالم والظالم يأخذ عقابه .. فإن هذا قد يبدل  القوانين .. وليس كون الظالم انتصر والمظلوم هُزم .. فإن ذلك يلغي الثوابت ..

سيظل الظالم ظالمًا والمظلوم مظلومًا، على الرغم النتائج وعلى الرغم من رغباتك وقناعاتك وهواك!.. فقط اقرأ قوله تعالى: (فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )، لتوقن أن الظلم نهايته غير جديرة باتباعه من الأساس.. بينما اتباعك لهدى الله ليس رفاهيات ولا مقتصر على المتدينين أو المشايخ .. وإنما هدى الله هو النظام الذي من دونه تضيع و تسلم نفسك لأهواءك وشيطانك.. فاحذر.

اقرأ أيضا:

من صام رمضان وأتبعه بست من شوال.. كيف نصومها؟

الكلمات المفتاحية

الحق والباطل الاستقواء بالسلطة الاستقواء بالقوة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled حينما أباد هتلر ذوي الاحتياجات الخاصة و كبار السن تحت قناعة (الموت الرحيم )، هل تتصور أن كان يرى نفسه ظالمًا؟.. بالتأكيد لا كان يرى نفسه على حق ، بل ك