أخبار

سبب غير متوقع للأرق يتجاهله الملايين.. كيف تتغلب عليه؟

خبر سار لعشاق القهوة.. تعزز صحة الأمعاء والدماغ

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات

هؤلاء أحبوا النبي كما ينبغي.. فتعلم كيف يكون الحب

"حواري الرسول".. أيقونة الشجاعة والبطولات النادرة

التسامح خلق قرآني.. ما الفرق بين عفوك وهدر حقك؟

10 معلومات ذهبية عن المسجد الأقصى فى 90 ثانية.. يكشفها د. عمرو خالد

صلح الحديبية وقع في ذي القعدة.. هدنة مكنت النبي من نشر الدعوة وأكبر تمهيد لفتح مكة

هل ولد رسول الله مؤمنًا مسلمًا ؟.. وكيف تعامل مع دين قومه وعبادة الأوثان قبل البعثة؟

ضمام بن ثعلبة .. صحابي جليل ..قصة حوار مثير مع النبي قاد قومه للإسلام

قراراتي الخاطئة السابقة في حياتي تشعرني بالندم.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 12 يونيو 2024 - 06:32 م

كيف أتعامل مع قرارات خاطئة اتخذتها عن غير قناعة و كنت أتبع آراء الآخرين،  و هي الآن تؤرقني؟ فأنا متاكدة أنني كنت أستطيع اجتناب ما حدث .

 و ما حقيقة و معنى ما أصابك لم يكن ليخطأك؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

 احدى طرق التعاسة أن نحبس طريقة تفكيرنا في اجترار الماضي وجلد الذات بسبب الماضي والقلق والتوجس بشأن المستقبل.

أراك قد حبست نفسك في ماضيك الذي اتخذت فيه القرارات الخاطئة، مع أن الماضي انتهى، وربما ما يؤلمك هو التداعيات، أتفهم مشاعرك بهذا الصدد، وأنت محقة، ولكن ما الفائدة التي ستعود عليك من هذا الاجترار والحزن ؟

أما التداعيات الموجود هنا والآن من آثار القرارات الخاطئة، فالحل معها هو "القبول" وهو لا يعني الاستسلام، اقبلي أنها حدثت وأنك لن تستطيعي تغيير شيء بهذا الشأن، ولكن تعاملي معها، تأقلمي وتكيفي مع بعضها، واعملي على تخفيف آثار بعضها السلبي، وغيري منها ما يمكنك تغييره، أو تخفيف ضرره عليك ما أمكن.


من اتخذ القرارات في الماضي نسخة أخرى منك، وأنت الآن نسخة أخرى أكثر وعيًا ونضجًا، فالتمسي لنفسك العذر، ففي ذلك الوقت كانت هذه هي أقصى قدراتك وبسببها وقعت في خطأ اتباع الآخرين، وهذا هو الدرس الذي يكفيك جدًا تعلمه من الماضي وفقط، وأظنك تعلمته يا عزيزتي، لذا، أغلقي الباب، وفورًا!

ما أصابك لم يكن ليخطأك، تشير للقدر، وأن ما هو مقدر لنا سنراه، وسيصيبنا ولن يتجاوزنا لرغبتنا أن يتجاوزنا مثلًا، وهنا معنى التسليم للقضاء والقدر إذا وقع.

الخلاصة، عيشي حاضرك، وتعلمي من ماضيك، واستبشري بالمستقبل، وفقط، هذه خلطة للسعادة وراحة البال يا عزيزتي.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

بعد الطلاق أدمنت المخدرات .. كيف أتعافى بدون طبيب؟

اقرأ أيضا:

هل الإسلام يأمر الزوجة بتحمل عصبية وضيق خلق الزوج؟


الكلمات المفتاحية

قرارات خاطئة تعاسة ماضي مستقبل الحاضر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كيف أتعامل مع قرارات خاطئة اتخذتها عن غير قناعة و كنت أتبع آراء الآخرين، و هي الآن تؤرقني؟ فأنا متاكدة أنني كنت أستطيع اجتناب ما حدث .