أخبار

دعاء في جوف الليل: اغفر لنا ما قدَّمنا وما أخرنا

أدعية كان يرددها النبي بعد كل أمر.. تشعرك بالسعادة وتحقق لك الرضا

يكشفها عمرو خالد.. 7 خطوات هامة للتعامل مع موت حبيب أو قريب

بصوت عمرو خالد.. دعاء لفك الكرب وقضاء الحوائج

5 علاجات منزلية بسيطة لعلاج اضطراب المعدة.. تعرف عليها

من كتاب حياة الذاكرين طريقك للتخلص من الهموم والكروب والقلق المستمر

عمرو خالد: لو عندك مشكلة مع الإنتظام في صلاة الفجر.. اتبع هذه الطريقة

علمتني الحياة.. "ثق في تدابير الله مهما اشتد الكرب وطال البلاء"

لا تهدأ حتى ترى الدم.. ابنة أختي تجرح ذراعها بالموس.. ماذا أفعل؟

أيام الله.. فيها نصر للأنبياء وفرحة للمؤمنين بهم وهلاك لأعدائهم وعبرة للمقصرين

كيف تنجو من مرحلة التيه.. حدد أهدافك وصحح أخطاءك والتزم بالدعاء

بقلم | أنس محمد | الاثنين 07 يونيو 2021 - 02:08 م
Advertisements


 دخل أغلب الناس في الوقت الحاضر بمرحلة التيه النفسي، ليس فقط نتيجة كثرة الضغوط الاقتصادية والحياتية وانتشار البطالة، وتفشي حالة الإحباط نظرا لما يمر به العالم العربي والإسلامي، ولكن لأن أغلب المسلمين أصبحوا غير محددين لأهدافهم، كما أنهم لا يعرفون ماذا يريدون، الأمر الذي يؤثر على قوة بوصلتهم الذاتية في تحقيق أهدافهم و تحديد مشكلاتهم ووضع المخطط الصحيح لعلاجها.

ومن المؤسف أن يفتقد المسلم للتخطيط، رغم ما يسره له الله من من المعرفة والتجارب البشرية والنبوية التي جاءت في تجارب أنبيائه سلام الله عليهم، وقصص السابقين.

فقد كشفت القصص القرآنية معالم الطريق جلية وواضحة، من خلال الحض على السعي في الدنيا، وابتغاء الأخرة، فعمل القرآن على إحداث التوازن الحقيقي بين ما تحبو إليه النفس من خير روحي وسلام نفسي، وما تتطلع إليه من متاع الدنيا الذي أحله الله عز وجل، حتى يأخذ الإنسان نصيبه من الدنيا بما يسعده في الأخرة.

احذر اللاشيء

وبالرغم من هذا الإطار الواضح الذي حدده ربنا عز وجل للإنسان، إلا أن الإنسان دائما ما يتمرد من أجل اللاشيئ، حتى إذا سألته ماذا تريد من الدنيا ؟ لن يجيبك.

وما كان جواب هؤلاء وفشلهم في تحقيق أهدافهم، إلا لتمردهم دون سبب، حتى أنهم سألوا الله أشياءا تعجب لها العقل واندهشت لها الملائكة، وذلك كما فعل اليهود حينما قال عنهم الله تعالى في محكم آياته: "وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ۖ قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ۚ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ ۗ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ۗ".

اقرأ أيضا:

من كتاب حياة الذاكرين طريقك للتخلص من الهموم والكروب والقلق المستمر

فقد ضرب الله الذلة والمسكنة وأدخلهم التيه، عقابا لهم على تمردهم من أجل اللاشيئ، فقد تركوا المن والسلوى وهو طعام كالعسل والسلوى هو طائر أكبر من العصفور يشبه السمان، لقد تمردوا عليهم من أجل اللاشيئ، حتى أنهم طلبوا من الله أن يستبدلوا المن والسلوى بالعدس والبصل، وليس هذا إلا كنوع من التمرد حتى ولو كان ضارا بهم، الأمر الذي استنكره ربنا حينما قال: " قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ".

حدد مشكلتك

و بالرغم من ثقل الأزمات والنوائب على النفس، وأثرها في إصابة الإنسان باليأس والإحباط، وربما التفكير في الانتحار، إلا أن بعض الناس يدخلون في حالة حزن عام واكتئاب شديدة لغير سبب محدد، غير أنه إنسان سلبي اعتاد على الهروب من المسئولية، والتخفي وراء أسباب وهمية ليعلق عليها مبررات فشله واكتئابه الدائم والمستمر.

وقد أثبتت التجارب أن مواجهة الازمة والنجاح في مواجهتها، هو إيذان بميلاد جديد للإنسان، خاصة إذا كان مؤمنا بأن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن الله سبحانه وتعالى هو القادر على أن ينجيه، ويكتب له النجاح في مواجهة هذا البلاء، وخير دليل على ذلك تجارب النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته، في بداية الدعوة الإسلامية، وخاصة حينما كان النبي صلى الله عليه وسلم في الغار بصحبة أبي بكر محاصرين من المشركين، ليصيب أبا بكر بعض الخوف فيقول للنبي : " يارسول لو نظر أحدهم تحت قدمه لرآنا".

فيرد النبي صلى الله عليه وسلم رد الواثق في نصر الله، وحفظه وعنايته، قائلا: " يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما لا تحزن إن الله معنا".

توجه بالدعاء

كان النبي صلى الله عليه وسلم يفر إلى الله حينما تشتد به الأزمات، وكان النبي محددا في أسباب حزنه التي دائما ما يسعى لعلاجها بالعمل والتخطيط والإلحاح على الله بالدعاء للتوفيق.

فليس هناك أكثر فائدة بعد التخطيط الجيد وتحديد المشكلة والسعي على حلها من الدعاء إلى الله، وترك الأمر إليه، وذلك سيكون أنجع من ان يستسهل الحزن وينغلق على نفسه بالاكتئاب والحزن.

اقرأ أيضا:

العليا للدعوة" بـ"البحوث الإسلامية": خطة دعوية صيفية للوعاظ والواعظات أوائل يوليو المقبل

الكلمات المفتاحية

التيه الفشل تحقيق الاهداف كيف تعبر المشكلة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled دخل أغلب الناس في الوقت الحاضر بمرحلة التيه النفسي، ليس فقط نتيجة كثرة الضغوط الاقتصادية والحياتية وانتشار البطالة، وتفشي حالة الإحباط نظرا لما يمر به