أخبار

أخصائية تغذية: 5 أطعمة لا أضعها في ثلاجتي أبدًا

5 أطعمة طبيعية تساعدك على النوم بشكل أسرع

ما بين الحمد والثناء.. سور قرآنية تكشف لك قدر ربك

الدعاء للأبناء بالهداية وصلاح أمرهم وتفوقهم.. أفضل ما دعا به الأنبياء

عجائب لم تسمعها من قبل عن الأنبياء.. ماذا قال رائد مدرسة التفسير بمكة؟

لم تسمعها من قبل.. غرائب وعجائب عن الصوت الحسن

التفكر كيف يكون وسيلة لرفع الدرجات؟

غير قادر على التحمل.. تعرف على المنهج النبوي في مواجهة الضغوط

كرامات عبد القادر الجيلاني.. كيف كشف ألاعيب إبليس؟

بسبب أوهام.. كثيرًا ما نحرم أنفسنا من حياة طيبة

ما حكم المواظبة على قراءة سورتي السجدة والإنسان في فجر الجمعة؟ .. دار الإفتاء المصرية تجيب

بقلم | علي الكومي | الجمعة 11 يونيو 2021 - 05:50 م

السؤال :ما حكم المواظبة على قراءة سورة السجدة في فجر الجمعة؟

الجواب :

دار الإفتاء المصرية ردت علي هذا التساؤل قائلة : قراءة سورتي السجدة والإنسان في صلاة الفجر يوم الجمعة من السنن التي كان يفعلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما ورد ذلك في "الصحيحين"، بل وجاء في رواية الطبراني أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يُديم ذلك، وهذا يدفع اعتراض مَن ينكر المداومة على ذلك أو من يدعي أن من السنة ترك السنة؛ فإن هذا كلام غير صحيح على عمومه، ولو فُهِم على ظاهره لكان تناقضًا؛

الدار تابعت قائلة في الفتوي المنشورة علي بوابتها الرسمية :إذ حقيقة المستحب والمندوب والسنة هو ما أُمِر بفعله أمرًا غير جازم؛ فهو مأمور به وليس بمستحبٍّ تركُه أصلًا، بل المستحبُّ تركُه إنما هو المكروه الذي نُهِيَ عن فعله نهيًا غير جازم، فصار تركُه لذلك مستحبًّا، 

قراءةسورتي ا لسجدةوالإنسان خلال فجرالجمعة

زأضافت وقد كان فعل الصحابة رضي الله عنهم على خلاف هذه المقولة؛ فكانوا يتعاملون مع المستحب والمندوب من سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكَأَنّه واجب، فيداومون على فعله ويتلاومون على تركه؛ حرصًا منهم على التأسي بالحبيب صلى الله عليه وآله وسلم في كل صغيرة وكبيرة من أفعاله الشريفة، حتى كان بعضهم يتأسى بأفعاله الجِبِلِّيَّة صلى الله عليه وآله وسلم.

اقرأ أيضا:

هل يجوز الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الدراسة والعمل؟..تعرف على حكم الشرع

اقرأ أيضا:

أسهل طريقة للغسل من الجنابة.. وهل التخيلات الجنسية توجب الاغتسال؟وبحسب فتويي الدار فقد روى ابن أبي شيبة في "المصنَّف" عن الشعبي رحمه الله تعالى أنه قال: "ما شهدت ابن عباس قرأ يوم الجمعة إلا بـتنزيل وهل أتى ولعل مقصود من قال ذلك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يترك بعض المستحبات خوفًا من أن تفرض على أمته، أو يظن الناس أنها واجب، وأن العالم والمقتدى به قد يفعل ذلك لنفس الغرض، وذلك من باب سد الذرائع، كما يقوله بعض العلماء من المالكية وغيرهم".

الدار مضت للقول :التحقيق أن التوسع في باب سد الذرائع غير مَرضِيٍّ، وقد يُتَصَوَّر هذا قبل استقرار الأحكام، أما بعد استقرارها وتميز المستحب من الواجب فلا مدخل لهذه المقولة، ولا مجال للأخذ بها، فضلًا عن أنَّ هذه السنة بخصوصها ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم المداومة عليها، ولا يصح أن يُجعَل سدُّ الذرائع وأمثال هذه المقولات حاجزًا بين الناس وبين المواظبة على سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد قال أهل العلم: سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أولى بالاتباع على كل حال.

اقرأ أيضا:

هل يمكن أن يصيب الحسد الإنسان وما كيفية العلاج منه؟ (المفتي يجيب)

اقرأ أيضا:

هل يجوز رد الدعاء على من دعا عليّ بالشر؟.. أو الدعاء على أبناء من ظلمني؟


الكلمات المفتاحية

صلاة الفجر صلاة فجر الجمعة قراءة سورتي الإنسان والسجدة السجدة والانسان مستحبة دار الافتاء المصرية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled إذ حقيقة المستحب والمندوب والسنة هو ما أُمِر بفعله أمرًا غير جازم؛ فهو مأمور به وليس بمستحبٍّ تركُه أصلًا، بل المستحبُّ تركُه إنما هو المكروه الذي نُه