أخبار

سبب غير متوقع للأرق يتجاهله الملايين.. كيف تتغلب عليه؟

خبر سار لعشاق القهوة.. تعزز صحة الأمعاء والدماغ

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات

هؤلاء أحبوا النبي كما ينبغي.. فتعلم كيف يكون الحب

"حواري الرسول".. أيقونة الشجاعة والبطولات النادرة

التسامح خلق قرآني.. ما الفرق بين عفوك وهدر حقك؟

10 معلومات ذهبية عن المسجد الأقصى فى 90 ثانية.. يكشفها د. عمرو خالد

صلح الحديبية وقع في ذي القعدة.. هدنة مكنت النبي من نشر الدعوة وأكبر تمهيد لفتح مكة

هل ولد رسول الله مؤمنًا مسلمًا ؟.. وكيف تعامل مع دين قومه وعبادة الأوثان قبل البعثة؟

ضمام بن ثعلبة .. صحابي جليل ..قصة حوار مثير مع النبي قاد قومه للإسلام

إذا سُئلت عن رسول الله.. فماذا تقول؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 31 يناير 2025 - 11:00 ص


رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم، في خطبة الوداع، يوجه حديثه للصحابة الكرام، قائلا: «وَأَنْتُمْ تُسْأَلُونَ عَنِّي فما أَنْتُمْ قَائِلُونَ ؟».. فجاءه الرد : «نَشْهَدُ أَنَّكَ قد بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ، فقال بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ يَرْفَعُهَا إلى السَّمَاءِ وَيَنْكُتُهَا إلى الناس : اللهم اشْهَدْ، اللهم اشْهَدْ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ»، وأنت عزيزي المسلم ماذا لو سئلت عن رسولك الأكرم صلى الله عليه وسلم، ماذا ستقول؟.


مؤكد أول كلمة ستقولها: إنك تحبه.. لكن هل تعلم أن حبك لنبيك عليه الصلاة والسلام إنما تحتاج لشروط، تحتاج لمواقف ومبادئ لا يمكن تجزئتها أبدًا.. فرسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم أعلنها صراحة في خطبة الوداع: «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا » (المائدة: 3)، إذن الدين اكتمل تمامًا، فبكم منه أنت ملتزم.. هل بالقليل أم بالكثير، أم أنك غير ملتزم بالأساس؟.


وصية الرسول


لو كانت إجابتك عزيزي المسلم إذا سئلت عن رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم، أنك تحبه، فهل تعمل بوصاياه، هل تمسك بسنته، هل تسير على دربه؟.. إن كذلك فأنت بالفعل تحبه، أم ما دون ذلك فأنت بحاجة لأن تعيد تفكيرك في الأمر، ووصية رسولِ الله صلى الله عليه وسلم لأمته، جاءت في قوله تعالى: « وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا » (النساء: 131)، فهل تعرفها وتعمل بها؟. أم أنك تحبه بالكلام وفقط؟..


عزيزي المسلم، إذا سئلت عن محمد صلى الله عليه وسلم، فقل إن محمد صلى الله عليه وسلم، بلغ الرسالة أحسن بلاغ، وأدى الأمانة أحسن أداء، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده.. قل أيضًا: هو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، هو أعز الناس نسبًا، وأشرفهم مكانة، أظهر الله على يديهِ من المعجزات الكثير والكثير، قل أيضًا إنك تحبه لذاته ولنفسه ولرسالته، وأنك تحبه فتتبعه موقًا فيه أيما يقين.

اقرأ أيضا:

هؤلاء أحبوا النبي كما ينبغي.. فتعلم كيف يكون الحب

نتيجة حبك للنبي


أو تدري عزيزي المسلم أن نتيجة حبك هذه للنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، ستكون الجنة، وما أدراك ما الجنة، فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فهذا سيدنا ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان شديد الحب له قليل الصبر عنه ، فأتاه ذات يوم وقد تغير لونه ونحل جسمه ، يعرف في وجهه الحزن ؛ فقال له : يا ثوبان ما غير لونك فقال : يا رسول الله ما بي ضر ولا وجع ، غير أني إذا لم أرك اشتقت إليك واستوحشت وحشة شديدة حتى ألقاك ، ثم ذكرت الآخرة وأخاف ألا أراك هناك ؛ لأني عرفت أنك ترفع مع النبيين وأني إن دخلت الجنة كنت في منزلة هي أدنى من منزلتك ، وإن لم أدخل فذلك حين لا أراك أبدا ؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية: « وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا » (النساء: 69).

الكلمات المفتاحية

وصية الرسول الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا حب النبي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم، في خطبة الوداع، يوجه حديثه للصحابة الكرام، قائلا: «وَأَنْتُمْ تُسْأَلُونَ عَنِّي فما أَنْتُمْ قَائِلُونَ ؟».. فجاءه