أخبار

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من الله

أيهما أفضل: إخفاء الصدقة أم إظهارها؟.. ميزان الشرع بين الإخلاص وتحفيز الناس على الخير

مفاهيم خاطئة حول الأورام الليفية.. ما الذي يجب عليك معرفته؟

أطعمة ومشروبات تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

متعب نفسيًا؟!.. إليك أسهل الحلول

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 19 يوليو 2021 - 10:06 ص



كثير منا هذه الأيام للأسف يمر بظروف نفسية، وتختلف من شخص لآخر، لكن الإسلام لم يتركنا إلا ووضع لنا كل الحلول لأي مشكلة مهما كانت، وخصوصًا التعب النفسي، ولأن الله العظيم هو رب البشر وخالقهم فقد أنزل كتابًا مبينًا ومفصلًا لكل شيء، ولم يترك النفس المريضة بغير علاج بل بين لها ما تسعد به وتشفى.

قال تعالى: « وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا » (الإسراء: 82)، ونزلت الآيات القرآنية تعلم الناس التصرف بأدب وتهذيب وتراعي مشاعر الناس، وتعمل على راحة الإنسان نفسيًا، ومن ذلك قوله تعالى: « يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ * وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ * وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ » (لقمان: 17 - 19).

علاج الانحراف

القرآن أيضًا اهتم بعلاج الانحراف، سواء كان إجراميًا أو غير ذلك، من: الوسواس والوسواس القهري، القلق، الاكتئاب أو الحزن الشديد، الصداع، الخوف من المرض أو الموت، الأرق، الحقد، اليأس، الحسد، الطمع، وبين القرآن أن الوقوع في مثل الآفات إنما سببه انحراف العقيدة والإنحراف عن الصراط المستقيم الذي يتسبب عنه الضياع والتشتت النفسي والتذبذب.

قال تعالى: « وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ » (الأنعام: 153)، وبالتالي فإن الآية الكريمة يعني أن المعاصي تجعل الفرد غير متزن سواء مع نفسه أو مع الآخرين، وبالتالي ينعدم السلام والطمأنينة والراحة النفسية.

التوازن النفسي

ولذلك من أجل الوصول إلى التوازن النفسي، يتعين على المرء المسلم، أن يلتزم بما أمره الله به، وهذا الالتزام بالتأكيد لا يمكن أن يأتي إلا من خلال معرفة الله، ومعرفة النفس، قال تعالى: « وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ » (سورة لقمان: الآية 13).

ولذلك وضع لنا ربنا عز وجل الطريق للتوازن النفسي والعلاج من أي سلوك غير سوي، ومعالجة الانحرافات السلوكية والاجتماعية كالجنس والسرقة والعدوان.

يقول تعالى: « قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ » (الأعراف: 33).. إذن باختصار شديد السير في طريق الله عز وجل هو الحل لأي أرق أو تعب نفسي، والبعد عنه لهو كل التعب والأذى.

اقرأ أيضا:

اضحك مع نوادر القراء والفقهاء

الكلمات المفتاحية

علاج الانحراف التوازن النفسي علاج التعب النفسي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كثير منا هذه الأيام للأسف يمر بظروف نفسية، وتختلف من شخص لآخر، لكن الإسلام لم يتركنا إلا ووضع لنا كل الحلول لأي مشكلة مهما كانت، وخصوصًا التعب النفسي،