أخبار

هؤلاء باعوا الآخرة بالدنيا.. احذر أن تكون منهم

صنف يحبهم الله ويخصهم بالفضل في الآخرة.. من هم؟

احذر: هذا الخطأ في استخدام العدسات اللاصقة قد يسبب العمى

كيف تعرف ما إذا كان ابنك المراهق يعاني من الاكتئاب أم أنه متقلب المزاج؟

ما هي التنمية التي يريدها الإسلام.. تعرف على أهم سماتها

كل ابتلاء دون التماس الفرج واليقين في الله مبتور.. فكيف تصل به للعلامة الكاملة؟

الصلاة على النبي تستمطر بها الرحمات وتغفر الذنوب وترفع الدرجات.. وتكون أولى الناس بشفاعة النبي .. تعرف على هذه فضائلها

النوار بنت مالك .. صحابية خزرجية جليلة .. قدمت للنبي أول هدية بالمدينة وبيتها كان منارة للآذان بعد الهجرة

لهذه الأسباب الزوجة هي عماد الأسرة.. تعرف على صفات الزوجة صالحة

درر من حياة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب.. لماذا كان مضرب الأمثال في العدل؟

احرص على ألا تكون في مواطن التهم.. لهذا دعا الإسلام

بقلم | محمد جمال حليم | الاربعاء 21 يوليو 2021 - 06:30 م
لا ينبغي للمؤمن أن يضع نفسه في موضع شك أو ريبة فإن فعل فلا يلومن من أساء الظن به.

وقد حرص الإسلام على كرامة المؤمن وجعل كرامته فوق كل اعتبار فلا تمتهن ولا يستعبد ولا يستذل بل دائما رافع الرأس عالي الشأن دون تكبر أو بطر.

ولقد كان من مواقفه صلى الله عليه وسلم أن يبين لأصحابه عدم الوقوع تحت وسوسة الشيطان التي تقود إلى إساءة الظن بل لا يقف المؤمن أبدا في مواقف التهم وإن اضطر فليبين فهذا رسول الله وهو المعصوم ضرب مثالا على نفسه في موقف غاية في الروعة والجمال فقد رواه البخاري في صحيحه عن أم المؤمنين صفية بنت حيي رضي الله عنها: (أنها جاءتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَزورُه، وهو مُعْتَكِفٌ في المسجِد، في العَشْر الأواخرِ مِن رمَضان، فتَحَدَّثَت عنده ساعَة مِن العِشاء، ثم قامتْ تَنْقَلِب (ترجع إلى بيتها)، فقام معها النبي صلى الله عليه وسلم يَقْلِبُها (يردها و يمشي معها)، حتى إذا بلغت بابَ المسجد، الذي عِندَ مَسكَن أُمِّ سَلَمَة زَوْجِ النبي صلى الله عليه وسلم، مَرَّ بهِما رجلان مِنَ الأنْصارِ، فسَلَّما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نَفَذا (أسرعا)، فقال لهما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: علَى رِسْلِكُما (مهلكما)، إنَّما هي صفيَّة بنتُ حُيَيٍّ، قالا: سبحان الله يا رسول الله، ـ وكَبُرَ عليهِما (عظُم و شقّ) ما قال ـ، قال صلى الله عليه وسلم: إنَّ الشَّيطان يَجْري مِن ابنِ آدَم مَبلَغ الدَّم، وإنّي خَشيتُ أنْ يَقذِف في قُلوبِكُما).

ولقد فعل النبي هذا بيانا لأمته من بعده وإلا فهو المعصوم صلى الله عليه وسلم فعل هذا خشية أن يلقى الشيطان في قلبيهما شيئاً، فيكون ذلك كفرا، أو يشتغلا بدفع هذه الوسوسة، بيّن لهما حقيقة الأمر، وقطع طريق الشك والوسوسة من الشيطان عنهما.
وعلى المؤمن في كل أحواله أن يبين لأحبابه وأصحاب الحقوق عليه موقفهما يفعله مما قد يظن فيه إثما حتى لا يدع الشيطان يوسوس للآخر، وهذا التشريع من روح الإسلام التي تشيع الأمن والأمان في المجتمع صيانة للأنفس والأرواح من العوارض والتهم.

الكلمات المفتاحية

التهم سلامةالصدر إساءة الظن

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لا ينبغي للمؤمن أن يضع نفسه في موضع شك أو ريبة فإن فعل فلا يلومن من أساء الظن به.