أخبار

بالخطوات من الصباح إلى المساء.. كيف تجعل من يوم الجمعة نزهة إيمانية لك ولأسرتك؟

هل تناول القهوة على معدة فارغة يضر بصحتك؟ أطباء يحسمون الجدل

احذر: "فخ النوم" في عطلة نهاية الأسبوع يرفع خطر السكتات الدماغية

الصحابي عبد الله بن عمرو درس التوارة.. ماذا وجد؟

صلّى على النبي.. هل تعرف جائزة ناسخ الكتب؟

بهذه الطريقة الرائعة بين النبي لصحابته حقيقة الدنيا

جرب أن تعيش بهذه الصفات.. وستكون من أهل الجنة

تصرفات تفقدك الخشوع في الصلاة

ماذا تفعل لو ضاق صدرك؟ وكيف تخرج من حياتك شخص أذاك؟.. عمرو خالد يجيب

لسخط الله تعالى علامات.. تعرف عليها

ما الحكمة من نوم علي بن أبي طالب في فراش النبي ليلة الهجرة؟

بقلم | خالد يونس | الاحد 08 اغسطس 2021 - 08:11 م

ما الحكمة من نوم  سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه في فراش النبي صلى الله عليه وسلم؟ ألم يخف عليه من القتل؟.


الجواب:


قال مركز الفتوى بإسلام ويب: ما قام به علي ـ رضي الله عنه ـ أولا وقبل كل شيء هو امتثال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفداؤه بالنفس، ووقايته من غدر الكفار ومكرهم، وهذا واجب كل مسلم، وليس التعرض للمخاوف وإلقاء النفس في المهالك في سبيل الله إلا من أخص الجهاد وأفضله، ثم إنه قد روي أنه صلى الله عليه وسلم قال له: إنه لن يخلص إليك شيء تكرهه ـ وعلى هذا؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم علم أن عليا لن يقتل، وكان ذلك كله بتدبير الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم، قال ابن العربي في أحكام القرآن: قَامَ عَلِيٌّ عَلَى فِرَاشِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِدَاءً لَهُ، وَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ مَعَ النَّبِيِّ مُؤْنِسًا لَهُ، وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنَّهُ لَنْ يَخْلُصَ إلَيْكَ ـ وَهَذَا تَأْمِينُ يَقِينٍ، وَيَجِبُ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ أَنْ يَقُوا بِأَنْفُسِهِمْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْ يَهْلِكُوا أَجْمَعِينَ فِي نَجَاتِهِ، فَلَنْ يُؤْمِنَ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبَّ إلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَالْخَلْقِ أَجْمَعِينَ، وَمَنْ وَقَى مُسْلِمًا بِنَفْسِهِ فَلَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إلَّا الْجَنَّةُ، وَذَلِكَ جَائِزٌ. انتهى.

وفي السيرة النبوية في ضوء القرآن للمؤلف، محمد بن محمد بن سويلم أبو شُهبة: فلما كانت عتمة الليل اجتمع فتيان من قريش على بابه، وبيدهم السيوف المرهفة، ويتطاير من عيونهم شرر الغدر والمكيدة، فلما رأى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مكانهم، قال لعلي بن أبي طالب: نم على فراشي، وتسج ببردي هذا الحضرمي الأخضر، فإنه لن يخلص إليك منهم شيء تكرهه ـ وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ينام في برده هذا إذا نام، فسمع عليّ لما أشار به رسول الله وأطاع طيّبة بذلك نفسه، وبذلك كان أول فدائي شاب في الإسلام، فقد وقى رسول الله بنفسه، وهو يعلم أنه على قيد أذرع من سيوف المشركين ورماحهم، وكان هذا التدبير المحكم الذي أشار به جبريل عليه السلام مما لبّس الأمر على المشركين المتربصين للنبي، فكانوا إذا نظروا من خلل الباب وجدوا النائم فيظنونه النبي، بينما هو الفتى الشجاع علي رضي الله عنه.

اقرأ أيضا:

زنيت فهل لي من توبة تنجني من العذاب أم سأعاقب يوم القيامة؟

اقرأ أيضا:

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟


الكلمات المفتاحية

الهجرة رسول الله علي بن أبي طالب التضحية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled التعرض للمخاوف وإلقاء النفس في المهالك في سبيل الله إلا من أخص الجهاد وأفضله، ثم إنه قد روي أنه صلى الله عليه وسلم قال له: إنه لن يخلص إليك شيء تكرهه