أخبار

نسيت وحلقت شعري في العشر الأوائل من ذي الحجة وقد نويت الأضحية.. ماذا أفعل؟

عبادات لا تفوتك في العشر الأوائل من ذي الحجة

7 أطعمة يجب تجنبها أثناء انقطاع الطمث

تعرفي على علامات سرطان المبيض الخطيرة التي لا ينبغي تجاهلها

هؤلاء لا خوف عليهم ولا يحزنون.. تعرف على صفاتهم

رسالة للمقصرّين في حق ربهم.. هذا عفو الملوك فكيف بعفو ملك الملوك؟

عجائب وغرائب في خلق وطبائع الإنسان.. هذا ما يفعله قلة وكثرة الجماع؟

نصائح نبوية لا تفوتك.. كيف تقضي حاجتك ومسألتك دون أن تخدش حياءك؟

الحمد لله منهج حياة .. هذه صيغها

ينقصك الكثير من الأمان والراحة والطمأنينة.. راجع علاقتك بالمسجد

أخي الكبير يضربني ووالدتي تفرح.. أنا منهارة .. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 18 اغسطس 2021 - 06:20 م

أخي يكبرني بـ5 سنوات وعمري 18 سنة وهو يضربني كلما قصرت في أعمال البيت، وعدم سماع أوامره،  وعندما أشكو لأمي تنحاز إليه، وتفرح بضربه لي.

بدأت أواعد شبابًا عبر الانترنت لأسمع كلامًا جميلًا، وأجد اهتمامًا، وأصبحت أكره أخي وأمي وأريد العيش بعيدًا عنهم.

أشعر أنني أصبحت مريضة نفسية.

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

لاشك أنك تعيشين في القلب من علاقة أسرية سامة.

عطشانة أنت لكل احتياجاتك النفسية، محرومة أنت منها، وطفقت تبحثين عن التسديد والإرواء من خارج أسرتك ومن مصادر خاطئة.

ربما تكون شخصية والدتك سيكوباتية فهي كما قلت تفرح عندما تجد أخوك يضربك، لذا فهي شخصية غير سوية، وكذلك أخوك.

أنت محتاجة للعناية بنفسك، والجلوس معها، والتعرف على احتياجاتك، مميزاتك، عيوبك، وتسديد احتياجاتك لنفسك ، وذلك كله لتحسين صورتك الذاتية عن نفسك، مما يرفع من مناعتك النفسية حتى يمكنك مواجهة عنف أخوك ووالدتك، والتعامل مع الغضب النرجسي لهما، حتى يمكنك الانفصال عنهم ماديًا.

ولا تترددي  في طلب المساعدة النفسية من متخصص لو عجزت عن فعل هذا لنفسك بنفسك، ودمت بكل خير ووعي وسكينة .

اقرأ أيضا:

غاضبة معظم الوقت لأنني لا أطيق أخطاء الآخرين وأحب الحياة المنضبطة.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

حافظ على علاقتك بطفلك وتجنب أخطاء التربية والعقاب


الكلمات المفتاحية

نرجسية سيكوباتية مساعدة نفسية ضرب عنف صورة ذاتية الانترنت

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أخي يكبرني بـ5 سنوات وعمري 18 سنة وهو يضربني كلما قصرت في أعمال البيت، وعدم سماع أوامره، وعندما أشكو لأمي تنحاز إليه، وتفرح بضربه لي.