أخبار

من تقوية اللياقة إلى صحة الأمعاء.. نصائح طبية لحياة أطول وأكثر حيوية

متى تكون قرح الفم علامة على الإصابة بالسرطان؟

الفرار إلي الله .. منزلة السالكين ومقام الصادقين المخبتين .. 4ثمرات للفرار من المعصية إلي الطاعة ومن ضيق الصدر لسعة الإيمان

"لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ".. متى تكون "النجوى" مسموحًا بها؟

هل يحسد الإنسان نفسه.. تعرف على أشهر الطرق

حنظلة بن الربيع كاتب الوحي وسفير النبي الذي أثتي عليه بقوله: ائتموا بهذا وأشباهه

ذكاء قاضي.. رد مبلغًا خياليًا لصاحبه بهذه الحيلة

"سبحان الله وبحمده" تفتح أبواب الرزق وتغلق باب الخطايا

ملك جبار يدخل الإسلام ويتبعه 120 ألفًا من قومه (تفاصيل القصة)

أوجه الشبه بين قتال "يوشع" للجبارين ووأد "أبي بكر" للفتنة بجزيرة العرب

عاهد الله على ترك معصية ثم فعلها.. فهل يعتبر نذرا وما الكفارة؟

بقلم | خالد يونس | السبت 18 سبتمبر 2021 - 10:06 م

عاهدت الله على ترك فتاة إذا شفاني الله. الحمد لله، شفيت، وتركت الفتاة مدة سنتين، والآن عدت إليها. أنا متعلق بهذه الفتاة، مع العلم أني متزوج.

هل هذا عهد أم نذر؟ وما الكفارة، فأنا لا أتذكر الصيغة التي قلتها؟

الجواب:


قال مركز الفتوى بإسلام ويب: من عاهد الله على ترك محرم فعليه الوفاء به من باب البعد عن المعاصي والوفاء بالعهد، وقد حث الله عز وجل على الوفاء بالعهد في آيات كثيرة من محكم كتابه، فقال الله تعالى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا {الإسراء:34}.

وقد اختلف أهل العلم في صيغة العهد هل هي نذر أو يمين أم هما معا، وقد رجحنا ، أنها تارة تكون يميناً ونذراً، وتارة يميناً فقط، فإن التزم بها قربة وطاعة فهي نذر ويمين، وإن التزم بها ما ليس بقربة فهي يمين لا نذر.

وبما أنك فعلت ما عاهدت الله على عدم فعله فعليك أولا التوبة إلى الله تعالى من نقض عهده ومن اقتراف ذلك الذنب

ولو قيل إن عهدك هذا يعتبر نذرا، فإنه نذر غير منعقد؛ لأنه نذر بترك محرم، ونوصيك أخيرا بتقوى الله، والتوبة إليه من تلك العلاقة المحرمة.

اقرأ أيضا:

زنيت فهل لي من توبة تنجني من العذاب أم سأعاقب يوم القيامة؟

اقرأ أيضا:

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟


الكلمات المفتاحية

العهد مع الله النذر الكفارة ترك المعصية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled من عاهد الله على ترك محرم فعليه الوفاء به من باب البعد عن المعاصي والوفاء بالعهد، وقد حث الله عز وجل على الوفاء بالعهد في آيات كثيرة من محكم كتابه، فق