أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

عاش يائسًا من رحمة الله بسبب ذنوبه .. كيف أفاقته موعظة الإمام علي؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الثلاثاء 14 ابريل 2026 - 01:16 م

اليأس من رحمة الله كبيرة من الكبائر، حيث يجب على العبد ألا ييأس من رحمة الله مهما كانت ذنوبه، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد بيده ليغفرن الله عز وجل يوم القيامة مغفرة ما خطرت على قلب بشر، والذي نفس محمد بيده ليغفرن الله عز وجل يوم القيامة مغفرة يتطاول لها إبليس رجاء أن تصيبه».

مذنب مع الإمام علي:


ذكر شيخ من أهل البصرة: " قيل لعلي بن أبي طالب عليه السلام: إن هاهنا رجلا قد اختلط عليه الأمر وتشتت ذهنه، ولم يكن بحاله بأس فظننا أنه أذنب ذنبا يرى في نفسه أن ذلك الذنب لا يغفر له فصار إلى ما ترى.
 قال الإمام علي: عليّ به، فأدخل عليه، فقال: " اسمع ما أقول لك: إن الذي أدرك منك عدوك بقنوطك من رحمة الله أعظم من ذنبك الذي أذنبت، فقال الرجل: هاه، فأفاق ".

اقرأ أيضا:

قصة بطولية للصحابي سالم بن عمير.. هذه تفاصيلها

بشريات المغفرة:


1-احتضر أحد الصالحين فضحك وقال: أنا سأخرج من بينكم، وأقدم علي من لا أشك في رحمته.
2- وقال أحد التابعين: «ما رأيت أحدا كان أعظم رجاء لهذه الأمة من محمد بن سيرين وأشد خوفا على نفسه منه».
3- وذكر سفيان بن عيينة، قال: " صلى محمد بن المنكدر على رجل من أهل المدينة كان مشهورا بالشر، وقال: إني لأستحيي من الله عز وجل أن يعلم من قلبي أني ظننت أن رحمته عجزت عنه.
4- وقيل للفرزدق علام تقذف المحصنات؟ فقال: والله لله أحب إلي من عيني هاتين أتراه معذبي بعدها ".
5- وسمع الحسن البصري رحمه الله في جنازة فيها الفرزدق والقوم حافين بالقبر يتذاكرون الموت فقال الحسن: يا أبا فراس ما أعددت لهذا؟ قال: شهادة ألا إله إلا الله منذ ثمانين سنة.
 فقال: اثبت عليها وأبشر .. نعمت العدة ونعمت العدة.
6- وذكر عن الأصمعي عن ابن الفرزدق، قال: " رأيت أبي في النوم فقال: أي بني نفعتني الكلمة التي راجعت بها الحسن عند القبر.
7- وروى الفرزدق قال: لقيت أبا هريرة فقال: من أنت؟ فقلت: أنا الفرزدق، فقال أرى قدميك صغيرتين، وكم من محصنة قد قذفتها وإن لرسول الله صلى الله عليه وسلم حوضا عرضه ما بين أيلة إلى كذا وكذا فإن استطعت فلا تحرمه فلما قمت قال: «مهما صنعت فلا تقنطن».


الكلمات المفتاحية

اليأس من رحمة الله كبيرة بشريات المغفرة أقوال ومواعظ الإمام علي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled اليأس من رحمة الله كبيرة من الكبائر، حيث يجب على العبد ألا ييأس من رحمة الله مهما كانت ذنوبه، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد بيده