أخبار

دراسة: 75 دقيقة من الرياضة أسبوعيًا "روشتة علاجية" لمكافحة الأمراض النفسية الشديدة

دراسة: استبدال ملح الطعام ببدائل البوتاسيوم ينقذ أرواح 3 ملايين سنويًا

الأرواح جنود مجندة.. لا تكن مثل العصفور مع صاحب الفخ

عمرو خالد: روح لربنا بضعفك يمدك بقوته (إنما أشكو بثى وحزني إلى الله)

صلاة ‎الاستخارة.. شروطها وطريقة أدائها وكيف تتعرف على نتيجتها؟

"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".. أفضل ما نقوله في سجودك

لا تُعظِّم الحرمات لذاتها.. إنما تُعظِّمها لأنها حرمات الله وأوامره (الشعراوي)

ماذا حدث في مصر بعد غرق فرعون وقومه ومن ورث ملكهم وكنوزهم؟

ما العلاقة بين رياضة النفس وفطام الطفل؟.. فوائد لا تفوتك

موسى والخضر.. قصة أجابت على أصعب سؤال في الوجود.. كيف يعمل القدر ؟

متى لا يؤجر المسلم على بناء منزل له؟

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 27 سبتمبر 2021 - 03:40 م



أخرج البخاري عن خباب بن الأرت عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أنه قال : «إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب »، ورواه كذلك الترمذي وابن ماجه وغيرها عن خباب رضي الله عنه بلفظ: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن العبد يؤجر في نفقته كلها إلا في التراب أو قال في البناء»، والحديث صححه الألباني وغيره.

فهل يعني ذلك أن بناء المنازل ليس من الإسلام؟.. الذي ذكره العلماء إن ما لا يؤجر عليه من البناء هو ما لم يقصد به وجه الله أو ما زاد على حاجة نفسه أو عياله كما قال أهل العلم.

وفي البناء غير المراد به وجه الله تعالى هو المقصود من الحديث الشريف، وفي ذلك يقول العلامة المناوي في "فيض القدير" عند شرحه للحديث المذكور: أي في نفقة في البناء الذي لم يقصد به وجه الله تعالى، وقد زاد على ما يحتاجه لنفسه وعياله على الوجه اللائق, فإنه ليس له فيه أجر, بل ربما كان عليه وزر.

الإسراف والغلو

لهذا فإن دين الإسلام بطبيعته وتعاليمه العامة يكره الإسراف والغلو في كل شيء, فهو دين الوسطية والاعتدال كما يلاحظ ذلك في نصوصه كلها كما في قول الله تعالى: «يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا» (الأعراف:31).

وفي صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما: «كل ما شئت, والبس ما شئت, ما أخطأتك خصلتان؛ سرف ومخيلة»، أما الإسراف والتطاول في البنيان وتزويقه فقد كرهه الشرع وذمه النبي صلى الله عليه وسلم.

الدار الحق

والأصل أن ينشغل الإنسان ببناء دار الآخرة الباقية، فاتقوا الله عباد الله فالتقوى سبب كل هناء، وذهاب كل شقاء، فيا فرحة المتقين يوم لقاء رب العالمين.

قال تعالى: « إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ » (القمر: 54-55)، إذ يفكر الإنسان بأشياء كثيرة، ولكنه قليلاً ما يفكر بالموت وحتمية الرجوع إلى الله، قال تعالى: « ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ » (الأنعام: 62)، رغم أن كل ما يفعله في الدنيا إنما هو جدران هذا البناء الذي سيستقر فيه في الاخرة.

فمن جعل الموتَ نصب عينيه استعدت نفسه للقاء الله على أكمل وجه، قال الله تعالى « إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ » (فصلت: 30).

اقرأ أيضا:

زنيت فهل لي من توبة تنجني من العذاب أم سأعاقب يوم القيامة؟



الكلمات المفتاحية

متى لا يؤجر المسلم على بناء منزل له؟ الدار الحق الإسراف في العمران

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أخرج البخاري عن خباب بن الأرت عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أنه قال : «إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب »، ورواه ك