أخبار

لماذا تشعر وكأنك تسقط أثناء نومك؟ .. تعرف على الأسباب

علامات خفية في الأظافر تنذر بمضاعفات صحية "صامتة" خطيرة

هل نصنع المعروف مع أهله وغير أهله؟.. قصة وآية فيها الإجابة

لا تغتر بقوتك.. تعرف على أكثر ما ينفعك بعد الموت

الدعاء مخ العبادة.. بماذا كان يدعو يوسف وداود عليهما السلام؟

كيف تناجي ربك؟ وما الفرق بين المناجاة والدعاء؟

"عبادة السر"..أبهر "ابن المنكدر" بعبادته وسرعة إجابة دعائه

بادر إليها ولاتضع الوقت.. زكوات وأفعال تجعل منك إنسانًا مختلفًا

حيلة إبليس لخداع عابد بني إسرائيل.. ماذا حدث؟

خمسة إذا داومت عليهم .. تفتح لك أبواب الخير والرزق والبركة والفتح والهداية

قابلته مرة واحدة وتعلقت بصورته وأحلم بها.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 10 اغسطس 2025 - 02:59 م

قابلته مرة واحدة أثناء "انترفيو" في مكان عمل، ولكنني للأسف لم يتم قبولي، ومن يومها وخياله وصورته لا تفارقني.

 أحيانًا كثيرة "أسرح" في الخيال، لساعة أو أكثر،  وأتخيله زوجًا، ثم أفيق على حقيقة أنني لا أعرف اسمه، ولا أي معلومات عنه، وليس لديّ وسيلة للتواصل معه نهائيًا.

ما هذا الذي يحدث لي، ولماذا، وكيف أتخلص منه؟



الرد:



مرحباً بك يا عزيزتي..

قلبي معك، وأقدر مشاعرك، وما هو مبشر في رسالتك هو وجود "وعي"، جعلك تتسائلين عن هذه الحالة، وشعورك أنها غير جيدة، وغير طبيعية.

ما وصفتيه بـ"السرحان لساعات"، يسمى بحسب الاختصاصيين النفسيين بـ "أحلام اليقظة"، وأحلام اليقظة في قدرها المعقول مفيدة، لكنها تضر إذا زادت عن الحد.

قد نحلم بتحقيق طموح ما فنندفع للتعلم، والتدريب، والانجاز، مثلًا، وهذا نفع لا محالة، أما لو قضينا وقتًا بالساعات يوميًا في تخيل أنفسنا قد حققنا هذا الطموح بالفعل بلا تحرك في أي اتجاه لتحقيق هذا الطموح، ثم نفيق لنجد أنفسنا في أماكننا كما نحن، فهذا ضرر، بلاشك.

 ومن هنا قد تساعدنا أحلام اليقظة، وقد تغتالنا، وأعمارنا.

لا أظنك ترضين لنفسك أن تكوني "ضحية" لأحلام اليقظة هذه أبدًا.


فما تحتاجين إليه هو تصور سيناريوهات غير جيدة، فهو شخص لم تعرفينه بالفعل، مجهول تمامًا، شخصيته، ومشاعره، ومدى كونه مناسب أم لا، خلوق أم لا، لذا لابد من مزاحمة تصورات واقعية لتصوراتك الرومانسية عنه، وتوهم وجود علاقة هكذا.


لاشك أن الانشغال أيضًا، وملء وقتك بما تحبينه، كالهوايات، والعلاقات المحببة مع أصدقاء، وأسرة، إلخ، سيساعدك كثيرًا للتخلص من هذه الأحلام.

وأخيرًا، لا ترض لنفسك سوى ما تستحقه يا عزيزتي، فالشعور بالاستحقاق، والتقدير والذات سيجنبك مثل هذه الورطات، بالتفكير في علاقة وهمية، غير حقيقية، وربما هي أيضًا غير مناسبة على الاطلاق.


حاولي يا عزيزتي فعل هذا كله، وإن عجزت بمفردك، فلا بأس أن تطلبي المساعدة نفسيًا من متخصص/ة، حتى يمكنك التعافي، والعودة إلى ممارسة حياتك بشكل طبيعي.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

في الثانوية العامة وخائف من الفشل.. بم تنصحونني؟

اقرأ أيضا:

هل من الأفضل للأبناء بقاء الشكل الاجتماعي للأسرة.. على الرغم من الخلافات العميقة والدائمة بين الأبوين أم الطلاق؟



الكلمات المفتاحية

أحلام اليقظة أضرار أحام اليقظة عمرو خالد متخصص نفسي سيناريوهات هوايات علاقات أصدقاء وهم تصورات رومانسية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قابلته مرة واحدة أثناء "انترفيو" في مكان عمل، ولكنني للأسف لم يتم قبولي، ومن يومها وخياله وصورته لا تفارقني.