أخبار

في الحلقة (6) من برنامجه "في ذكرى مولده".. عمرو خالد يكشف: مشاهد مؤثرة من وفاة النبى واللحظات الأخيرة فى حياته

الإيذاء من أهلك وأقرب الناس لك.. أصعب ابتلاء "وصايا نبوية مجربة" لا تفوتك

هل يجوز تنفيذ وصية للمتوفى بها قطيعة رحم؟.. "الإفتاء" تجيب

لكل من فقد حبيب أو قريب أو غالى عليه.. رسالة هامة يقدمها د. عمرو خالد

لقاح الإنفلونزا: تعرف علي الآثار الجانبية وأفضل وقت للتطعيم.. لا يفوتك

دعاء في جوف الليل: اللهم ذلل لي صعوبة أمري وسهل لي مشقته

عمرو خالد يكشف: أصعب ابتلاء ومصيبة فى الحياة.. وكيف يمكن تتعامل معه؟

هل يجوز عدم مسح الرأس بالماء عند الوضوء؟.. أمين الفتوى يجيب

بصوت عمرو خالد.. تعلم دعاء النبي المصطفى وادعى به في بداية يومك

جبر خاطر إمرأة ليست شفقة بل رجولة وشهامة ورحمة.. تعلم تعامل النبي مع المرأة

حكم إقامة الأفراح والزغاريد والولائم في المسجد؟

بقلم | أنس محمد | الثلاثاء 12 اكتوبر 2021 - 02:35 م



ورد سؤال إلى موقع amrkhaled.net عن حكم إقامة الأفراح والزغاريد والولائم في المسجد؟


 الجواب:


بين الله تعالى وظيفة المسجد والهدف من بنائه، وما يشرع فيه من الأعمال، قال سبحانه: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ* رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} (37) سورة النــور.

فالمساجد إنما بنيت ليعظم فيها الله بطاعته –جل وعلا- من أداء الصلوات وذكر الله بأنواع الذكر من التسبيح والتهليل والتحميد له سبحانه، آناء الليل وأطراف النهار، لذا كان المسجد معظماً في الإسلام، فكان لزاماً أن يحافظ عليه من الامتهان بالأوساخ، أو رفع الأصوات بإنشاد الضالة أو الصخب أو اللهو الذي تنتهك به حرمة ذلك البيت المتميز عن غيره من البيوت.

وبناء على ما تقدم يتساءل البعض عن حكم إقامة العرس في المسجد، فهل يا ترى يجوز ذلك؟

نقول إقامة العرس في المسجد له جهتان: الأولى: عقد النكاح فيه، والثانية: إقامة حفل الزفاف فيه، ولبيان حكم هذين العملين المختلفين في الصورة في المسجد نقول:

حكم إقامة عقد النكاح في المسجد للعلماء فيه وجهان يترددان بين الاستحباب والجواز، فقد استحب جمهور الفقهاء أن يكون عقد النكاح في المسجد، ومنهم من اقتصر على ‏القول بالإباحة.

وعلل المستحبون قولهم بأن النكاح عبادة، واستدلوا بدليل آخر لكنه لا يصح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو: (أعلنوا هذا النكاح واجعلوه في المساجد، واضربوا عليه بالدفوف)1، ‏ومنهم من علل الاستحباب بالتبرك بالمسجد.‏

وبالنسبة للمسجد الحرام فلا شك أنه موضع مبارك، وقد نص بعض العلماء على أن مضاعفة الثواب ‏فيه لا تختص بالصلاة، بل تعم سائر الطاعات، ولهذا فلا مانع لمن كان في مكة أن يقصد المسجد الحرام لعقد النكاح فيه، بل إن ‏ذلك ربما كان أولى.

وعلى هذا ينبغي الحرص على صيانة المساجد عن كل ما من شأنه تلويثها، فلو أقيم عقد النكاح في المسجد ووزع تبعاً لذلك شيء من الأكل أو الحلوى ليأكل الحاضرون فلا بأس بذلك؛ ذلك أن الأكل أو الشرب في المسجد جائز لكن يشترط لذلك أن لا يؤدي إلى تلويث المسجد.

اقرأ أيضا:

هل يجوز تنفيذ وصية للمتوفى بها قطيعة رحم؟.. "الإفتاء" تجيب

 قال النووي: "قال الشافعي والأصحاب: يجوز للمعتكف وغيره أن يأكل في المسجد ويشرب ويضع المائدة، ويغسل يده بحيث لا يتأذى بغسالته أحد، وإن غسلها في الطست فهو أفضل، ودليل الجميع في الكتاب، قال أصحابنا: ويستحب للآكل أن يضع سفرة ونحوها ليكون أنظف للمسجد وأصون"2.

 وأما بالنسبة لإقامة حفل الزفاف في المسجد، فهذا مما لا ينبغي فعله؛ لأن المساجد إنما بنيت للذكر والصلاة، ولم تبن لمثل هذه الأمور، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّمَا بُنِيَتْ الْمَسَاجِدُ لِمَا بُنِيَتْ لَهُ)3.

 قال النووي: في هذا الحديث فوائد منها: النهي عن نشد الضالة في المسجد، ويلحق به ما في معناه من البيع والشراء والإجارة ونحوها من العقود، وكراهة رفع الصوت في المسجد، قال القاضي: يكره، قال مالك وجماعة من العلماء يكره رفع الصوت في المسجد بالعلم وغيره4، انتهى.

 ولا شك أن هذا النوع من الحفلات لن يخلو من رفع الصوت، خاصة إذا كان الحفل يتعلق بالنساء، إذ قد تتواجد من هي حائض، وقد يصحبن معهن بعض الأطفال ممن هم دون سن التمييز إلى غير ذلك.

 ومما يجب التحذير منه لمن جمع الناس في المسجد لعقد نكاح أو حفل زفاف الموسيقى والغناء وما شابههما من اللهو، ومن ذلك الرقص والغناء في المساجد، وضرب الدف أو الرباب، أو غير ذلك من آلات الطرب، فمن فعل ذلك في المسجد فهو مبتدع ضال، مستحق للطرد والضرب؛ لأنه استخف بما أمر الله بتعظيمه (ولا يفعل هذا إلا الصوفية ونحوهم من فرق الباطنية والضلال) قال الله تعالى: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ}: "أي تعظم"، {وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} (36) سورة النــور، أي: يتلى فيها كتابه.

 فبيوت الله هي المساجد؛ وقد أمر الله بتعظيمها، وصيانتها عن الأقذار، والأوساخ، والصبيان، والمخاط، والثوم، والبصل، وإنشاد الشعر فيها، والغناء والرقص؛ فمن غنى فيها أو رقص فهو مبتدع، ضال مضل، مستحق للعقوبة.

الكلمات المفتاحية

حكم إقامة الأفراح والزغاريد والولائم في المسجد؟ المنهي عنه حلال الاحتفالات في المساجد حكم إقامة العرس في المسجد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ورد سؤال إلى موقع amrkhaled.net عن حكم إقامة الأفراح والزغاريد والولائم في المسجد؟