أخبار

ابن دقيق العيد.. الإمام الذي جمع بين الفقه والحديث وأصبح مرجعًا لعلماء الأمة

القاضي عياض.. الإمام الذي خدم السنة وأصبح اسمه رمزًا لمحبة النبي ﷺ

تخلص من همومك بحلاوة الإيمان والرضا بالله

7 أشياء يحصل عليها الشهيد يوم القيامة

ردد هذه الأدعية يفك كربك وترفع درجتك ويزداد إيمانك..

بسبب إيذايهم.. هل يجوز قطيعة الرحم فى هذه الحالة؟

البركة في البكور.. سعادة وأحاسيس روحية لا يشعر بها إلا أهل شروق الشمس

سنن مهجورة بعد الوضوء.. احرص عليها لمن يريد البركة في البيوت

تفاصيل مقتل الإمام علي: رشوة ضخمة لقتله..وهذا مصير قاتله

المصير المحتوم.. لا تتجاهله فما أدراك أنه لن يباغتك؟!

7فضائل يجب ان يتمتع بها طالب العلم مع معلمه ..وصفة علمية لبناء شخص سوي ومجتمع متكامل

بقلم | علي الكومي | الخميس 14 اكتوبر 2021 - 09:20 م

أعاد مجمع البحوث الإسلامية نشر كتاب" الدروس الأولية في الأخلاق المرضية"للشيخ محمد شاكر وكيل الأزهر السابق والذي يقدمه وصفة دقيقة لبناء شخص سوي ومجتمع  متكامل لما لمسه المجمع من قيمة كبيرة للكتاب وإمكانية اسهامه في بناء مجتمع متكامل

فالكتاب بحسب مجمع البحوث الإسلامية ورغم  حجمه الصغير  ولكنه في علمه جامع لكثير من الأخلاق مما لا ينبغي لأحد الجهل بها ولطلبة العلم خاصة؛ لأن العلم شرف ولا ينبغي أن يتحمله إلا ذو نفس شريفة، أتى بنصائح لا مناص منها من أجل بناء شخصية الإنسان السوي والمجتمع المتكامل، فمحاوره تدور حول بناء الفرد والمجتمع فتعتمد على الترغيب تارة والترهيب أخرى، إنه الدروس الأولية في الأخلاق المرضية للعلَّامة محمد شاكر.

نصائح من الاستاذلتلميذه

الشيخ محمد شاكر مؤلف الكتاب افتتح  هذا العمل الجليل بنصيحة من الأستاذ لتلميذه فأوصاه بتقوى الله التي لا تقتصر على العبادات بل تشمل سائر الأخلاق الحميدة، وتابع الكاتب في دروسه مؤكدًا على مراعاة حقوق الله عز وجل ونبيه المصطفى ﷺ، وحقوق الوالدين وحقوق الناس، وآداب طلب العلم، كما تعرض لآداب الرياضة والمشي في الطرقات وآداب الطعام والشراب، وأدب المجالس، وأدب الحديث، وأدب العبادة والمساجد.

كما عرج الكاتب في هذا الإصدار على أهم الفضائل التي ينبغي لطالب العلم ألا يجانبها كفضيلة الصدق والأمانة والعفة والمروءة والشهامة وعزة النفس، وكذلك نهى عن الصفات المذمومة التي لا تليق بطالب العلم كالغيبة والنميمة والحقد والحسد والكبر والغرور، ولم يخل الكتاب عن ما يجب أن يكون عليه طالب العلم مع ربه من الخوف والرجاء والصبر والشكر والتوبة، كما أرشد إلى أهمية العمل والكسب مع التوكل والزهد، وجاء تعبيره بفضيلة العمل، رافعًا بقيمة العمل في قلب المتلقي، كما حض على أهمية إخلاص النية لله تعالى في جميع الأعمال، وجاءت خاتمة الوصايا في ضرورة مدارسة القرآن الكريم، وأهمية الجمع بين حفظه وفهم معانيه مع تدبرها.


اقرأ أيضا:

تخلص من همومك بحلاوة الإيمان والرضا بالله

اقرأ أيضا:

7 أشياء يحصل عليها الشهيد يوم القيامة

المجمع لم يفته الإشارة للسيرة الذاتية للشيخ محمد شاكر بالقول الشيخ محمَّد شاكر أحمد عبد القادر وكيل مشيخة الأزهر  الأسبق، ولد -رحمه الله-  في مدينة جرجا بمحافظة سوهاج عام  1282هـ- 1866م وتلقى العلم في مدينته حتى ظهر نبوغه فانتقل إلى القاهرة للتعلم في الأزهر الشريف، وبعد انتهاء دراسته عيّن أمينًا للفتوى، ثم نائب محكمة مديرية القليوبية، ثم قاضي قضاة السودان، ثم وكيلًا لمشيخة الجامع الأزهر في 9 ربيع الثاني سنة 1927هـ -29 أبريل سنة 1909م-،

وللشيخ شاكر العديد من المؤلفات منها: القول الفصل في ترجمة القرآن الكريم، الدروس الأولية في العقائد الدينية، السيرة النبويةوتُوفي -رحمه الله تعالى- يوم الخميس 11 جمادى الأولى سنة 1358هـ - 29 يونيو سنة 1939م.



الكلمات المفتاحية

الشيخ محمد شاكر الدروس الأولية في الأخلاق المرضي بناء مجتمع متكامل وشخصية سوية نصائح لطلاب العلم مجمع البحوث الاسلامية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled فالكتاب بحسب مجمع البحوث الإسلامية ورغم حجمه الصغير ولكنه في علمه جامع لكثير من الأخلاق مما لا ينبغي لأحد الجهل بها ولطلبة العلم خاصة؛ لأن العلم شرف