أخبار

احرص على هذا العمل قبل انقضاء شعبان… فرصة عظيمة قبل استقبال رمضان

كيف كان يستقبل النبي ﷺ شهر رمضان وأصحابه؟ دروس عملية من أعظم جيل

سبب الشعور بالانتفاخ بعد تناول الشاي أو القهوة في الصباح

من بينها الخرف والتهاب المفاصل.. تنظيف الأسنان يوميًا يحمي من 50 مرضًا

من أعظم ما تستعد به لاستقبال رمضان..خلق وفضيلة رائعة بادر إليها

هل الغسيل الكلوي في نهار رمضان يفسد الصيام ؟.. "الإفتاء" تجيب

هنيئا لمن أدرك رمضان.. هل تتخيل كيف تزين الجنة فيه؟

رمضان على الأبواب وزوجتي غاضبة في بيت والدها.. ما العمل؟

أحب خُلق لرسول الله .. تحلى به فى رمضان لتدخل الفرحة على أهل بيتك

7فضائل عظيمة لشهر رمضان .. اغتنمها لتكون من العتقاء من النار .. تفتح فيه أبواب الجنة

مات والدي المتسلط وأشعر بالضياع.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 29 اكتوبر 2021 - 07:00 م

عمري 24 سنة ومشكلتي أنني أشعر أن دماغي فارغ من أي ابداع، تربيت على الرفض وعدم القبول، والوصم بالغباء وعدم الفهم، وأن استجيب لأي طلب من والدي "رحمه الله"،  سواء اقتنعت أو لم أقتنع، والانصياع لرفضه أيضًا لأي قرار أريده.

لا أدري لماذا أعيش، وما المطلوب مني في الحياة، ولا ماذا أريد من حياتي، ولا في أي مهنة أعمل.

أشعر بالضياع.

ما الحل؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزي..

أقدر مشاعرك وأتفهم ما تعاني منه، فما حكيت عنه يسمى "إساءات طفولة"، تسبب فيها والدك رحمه الله، هذه حقيقة، لابد من مواجهتها، وليس المقصود منها أن تكره والدك أو تعقد له جلسة محاكمة سواء كان حيًا أو ميتًا، فهذا ليس دورك، ولن يجدي شيئًا، بل تتفهم ما حدث، وسببه، وتداعياته، بعد أن تفرغ شحنتك من الغضب مما حدث.

لست مسئولًا يا عزيزي عن إساءات والدك النفسية، برفضه قراراتك، وتسلطه، وإرغامك على فعل ما لا تريد، بدون مناقشة، ولا اعتبار، لكنك مسئول عن التعافي مما حدث لشخصيتك من تشوهات بسبب هذه الاساءات.

لعلك الآن، فزع، تتساءل مستنكرًا: "تشوهات"؟ّ

نعم، هذه هي الحقيقة، فما عبرت عنه من شعور بالضياع والفراغ العقلي من أي ابداع هذه كلها تشوهات، هذه كلها أضرار، وهي غير حقيقية، فبمجرد التعافي ستقترب من ذاتك، وستجد نسختك الحقيقة تظهر، بما فيها من مواهب، ومميزات، وابداعات وليس ابداع واحد.

الإساءات يا عزيزي تورث عدم تقدير للذات، وعدم الشعور بالاستحقاق، وتدني الصورة الذاتية،  وعدم الثقة في النفس. أنت تشعر بالضياع بسبب هذا كله، أنت بعيد عن نفسك، غير متواصل معها، لذا لا تعرف عنها، ولا ما تريد فعله، ولا ما تحبه، وما يريحها، وما يسعدها، لا تعرف احتياجاتها، ولا أهدافها.

أنت كنت في طفولتك كما الورقة البيضاء، وبواسطة قلم أو عدة أقلام غليظة تم تشويه الورقة بشخابيط كثيرة ، وبمجرد محوها تعود الورقة بيضاء!

هذه هي شخصيتك وما حدث لها ببساطة، واختصار.

دعك من "الشخابيط" فهي ليست مسئوليتك، فقد كنت عديم أو قليل الحيلة، لا تملك منعها، لكنك الآن قادر على محوها، لا تفكر فيها فهي غالبًا تمت بدون قصد، نظرًا للجهل النفسي وقلة الوعي، هكذا يفعل الكثير من الآباء والأمهات بدون قصد، فقط، يكررون ما يعرفونه وما تربوا عليه، خطأً. هو تكرار قهري لتربية خاطئة كانوا ضحايا لها وهم لا يعلمون.

أنصحك بأن تثقف نفسك من الناحية النفسية، فهذا من التعافي، ومما سيساعدك على الفهم لما حدث. وفي هذا الصدد أنصحك بقراءة كتاب "أبي الذي أكره" للدكتور عماد رشاد عثمان، وهو كتاب ثري، واقعي، يتحدث عن الإساءات الوالدية في الطفولة وأثرها على الشخصية، وكيفية التعامل مع الذات لتعود غضة، طيبة، نضرة، كما خلقها الله.

هيا يا ولدي قم، فنفسك تنتظرك، ولن ينقذها غيرك، لا ترض لها أبدًا دور الضحية، امنحها القبول الذي حرمت منه، والاستحقاق، والتقدير، وفتش عن سبل التعافي مع متخصص نفسي، لتبدأ رحلتك في التغيير وبناء شخصيتك الحقيقية، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

رمضان على الأبواب وزوجتي غاضبة في بيت والدها.. ما العمل؟

اقرأ أيضا:

كيف أتقرب إلى الله وأنا مقبل على شهر رمضان؟

اقرأ أيضا:

أشك في زوجتي أنها لازالت تحب زوجها المتوفي.. بم تنصحونني؟


الكلمات المفتاحية

تشوهات شخصية إساءات الطفولة تسلط الوالد عمرو خالد تعافي تقدير الذات عدم الاستحقاق

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 24 سنة ومشكلتي أنني أشعر أن دماغي فارغ من أي ابداع، تربيت على الرفض وعدم القبول، والوصم بالغباء وعدم الفهم، وأن استجيب لأي طلب من والدي "رحمه الل