أخبار

دراسة: 75 دقيقة من الرياضة أسبوعيًا "روشتة علاجية" لمكافحة الأمراض النفسية الشديدة

دراسة: استبدال ملح الطعام ببدائل البوتاسيوم ينقذ أرواح 3 ملايين سنويًا

الأرواح جنود مجندة.. لا تكن مثل العصفور مع صاحب الفخ

عمرو خالد: روح لربنا بضعفك يمدك بقوته (إنما أشكو بثى وحزني إلى الله)

صلاة ‎الاستخارة.. شروطها وطريقة أدائها وكيف تتعرف على نتيجتها؟

"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".. أفضل ما نقوله في سجودك

لا تُعظِّم الحرمات لذاتها.. إنما تُعظِّمها لأنها حرمات الله وأوامره (الشعراوي)

ماذا حدث في مصر بعد غرق فرعون وقومه ومن ورث ملكهم وكنوزهم؟

ما العلاقة بين رياضة النفس وفطام الطفل؟.. فوائد لا تفوتك

موسى والخضر.. قصة أجابت على أصعب سؤال في الوجود.. كيف يعمل القدر ؟

مات والدي ولم يدفع مؤخر صداق أمي..ما الحكم؟

بقلم | محمد جمال حليم | الخميس 04 نوفمبر 2021 - 07:54 م

والدي -رحمه الله- توفي قبل أمس، ومن بين وصاياه أنه كان عليه مؤخر صداق أمي المتوفاة -رحمها الله- قبل أكثر من ثلاثين عاما.
ونحن ٣ إخوة (أنا وأخي وأختي).

الجواب:
تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أن مؤخر الصداق دين في ذمة الميت يؤخذ من التركة قبل قسمتها على الورثة.

وهو دين كسائر الديون إن أداها أحد عن الميت برئت ذمته، ولكن هل تبرأ ذمته بمجرد ضمان الدين عنه باللفظ ؟ أم لا تبرأ ذمته إلا بالقضاء، وليس بمجرد الضمان؟ قولان لأهل العلم.

وأكثر أهل العلم على أنه لا تبرأ ذمته إلا بالقضاء، وليس بمجرد الضمان، لحديث: نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ، ولحديث أبي قتادة لما تحمل دين الميت، ثم أداه عنه بعد أيام من دفنه فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: الْآنَ، بَرَّدْتَ عَلَيْهِ جِلْدَهُ. رواه أحمد والحاكم.

وهذا الصداق المؤخر الذي لأمك على أبيك هو حق لها، ويعتبر من تركتها، فيقسم بين من كان حيا من ورثتها يوم وفاتها، وما دام أنها ماتت قبل أبيك فيكون أبوك من ورثتها، فيرث من ذلك الصداق الربع؛ لقول الله تعالى: فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ. {النساء:12} وربعه هذا يقسم بين ورثته.

وأما قولك ( كيف أتصرف بصداق أمي ..إلخ ) فصداقها لا يُنفق في صدقة ولا في غيرها، وإنما هو حق لورثتها، ويقسم بينهم القسمة الشرعية -كما ذكرنا- فليس من حقك أن تصرفه في شيء من أعمال الخير، إلا إذا رضي الورثة بذلك، ويُشترط لصحة رضا الوارث أن يكون بالغا رشيدا.

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled والدي -رحمه الله- توفي قبل أمس، ومن بين وصاياه أنه كان عليه مؤخر صداق أمي المتوفاة -رحمها الله- قبل أكثر من ثلاثين عاما. ونحن ٣ إخوة (أنا وأخي وأختي).