أخبار

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

ماذا يفعل من يشك في أن أحد أقاربه يحسده؟

لا يعجبني أي عريس! وأهلي غاضبون ماذا أفعل؟.. د. عمرو خالد يجيب

اصبر وسلم أمرك له.. عوض الله لا يعدله عوض

بقلم | عمر نبيل | السبت 27 سبتمبر 2025 - 11:25 ص

سأل أحدهم أحد الحكماء قائلاً: (يا شيخنا صف لي عوض الله؟).. فجاءت الإجابة: «عوض الله هو أن ترى الأرزاق من حولك فتظن أن نصيبك منها محدودًا، أو أنك لن تنال مقامًا يرضيك فيما تتمنى، فإذا بك بعد صبرك تنال رزقك المخبئ، الذي كان في غيب الله مدخرًا خصيصًا لأجل قلبك، والذي هو أعظم بكثير مما فقدت».

وفي ذلك يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ»، سيعطيك أفضل مما كنت تتمناه، فقط تحلى بالصبر وسلم قلبك لله وأملئه بالرضا، إذن العوض من الله أعظم، لكن أين اليقين في الله؟.

حقيقة العوض

العوض من الله هو الحقيقة الثابتة، والتي لا يمكن أن تتغير بتغير المكان أو الزمان، فمن المعلوم في ديننا الحنيف أنه من ترك شيئا لله عز وجل عوضه الله خيرا منه ، وهي قاعدة عظيمة تشحذ الهمم وتحث على الزهد في الدنيا وطلب الآخرة ، وعلى العطاء في سبيل الله طلبا لثوابه ورضائه، مع اليقين بأن ما يبذله العبد في هذه الدنيا سيعطيه الله خيرا منه ولا شك.

ونجد هذا المعنى واضحا جليا في قول الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم: « ما نقصت صدقة من مال ، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا ، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله عز وجل»، فمن تصدق بورك له في ماله وزاد كما بين المصطفى صلى الله عليه وسلم في قوله: «ما نقصت صدقة من مال».

يقول تعالى: « وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ » (سـبأ: من الآية 39)، ومن ثم فإنه من ترك الانتقام مع قدرته على ذلك، عوضه الله ما هو أفضل وأعظم من انشراح في الصدر، وفرح في القلب.

نتاج العفو

العفو يأتي بالطمأنينة والسكينة، بينما السعي في الانتقام لا يأتي إلا بالحنق وضيق البال والحقد، بينما من يعفو في أجره على الله، وهو وعد عظيم.

ولا يمكن أن يكون هناك أعظم من أجر الله كتعويض لك، وهو ما يبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قائلاً: « من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين »، فمن ترك التكبر والتعالي وتواضع كانت الرفعة والمحبة وعلو المكانة من نصيبه: «وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله».

كما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من ترك اللباس تواضعا لله وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها».

اقرأ أيضا:

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها



الكلمات المفتاحية

العوض العفو الصبر عوض الله لا يعدله عوض

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled سأل أحدهم أحد الحكماء قائلاً: (يا شيخنا صف لي عوض الله؟).. فجاءت الإجابة: «عوض الله هو أن ترى الأرزاق من حولك فتظن أن نصيبك منها محدودًا، أو أنك لن تن