أخبار

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

ماذا يفعل من يشك في أن أحد أقاربه يحسده؟

لا يعجبني أي عريس! وأهلي غاضبون ماذا أفعل؟.. د. عمرو خالد يجيب

"قالوا ربنا الله ثم استقاموا".. فكافأهم الله بنعمتين عظيمتين (الشعراوي)

الاستقامة بأمر الله أنت من تحتاج إليها لسعادتك في الدارين.. تعرف على أبسط الطرق لتحقيقها

"فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصره به".. جوائز وبشريات ربانية

عند الذنب.. كم تحتاج من الوقت لتعود إلى رشدك؟!

"فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصره به".. جوائز وبشريات ربانية

بقلم | عامر عبدالحميد | الاحد 08 نوفمبر 2026 - 07:15 ص



جاء في الحديث القدسي: "ما تقرب إلىّ عبدي بمثل أداء فرائضي، وإن عبدي ليتقرب بالنوافل حتى أحبه، وما تقرب إلى عبدي بشيء من النوافل مثل النصح لي حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي به يسمع، وبصره الذي به يبصر، ويده التي بها يبطش، ورجله التي بها يمشي، ولسانه الذي به ينطق، وفؤاده الذي به يعقل"..  فما ظننا بعبد يعقل بالله، وينطق بالله، ويسمع بالله، ويبصر بالله، ويبطش بالله، ويمشي بالله، كيف يكون سعيه وآثاره منقلبة في الدنيا.

سؤال:

فإن قال قائل: كيف يكون هذا؟

قيل: هذا عبد قد يسره، وولي سياسته، وحفظه ورعايته، واستعمله، فكان في صنعه، قد أمات فيه الشهوات، ويسر عليه الصعاب، وبسط له النور، ومد له في الأسباب، وألهمه وفهمه، وصيره من أولي الألباب، فإن نطق نطق بحكمة، وإن أنصت أنصت بفكرة، وإن نظر نظر بعبرة، وإن مشى مشى بهيبة، وإن بطش بطش بغلبة، قد منع قلبه من التفكير، وسلب في الأمور التدبير.. وهذا كله موجود تحققه في الكتاب والخبر.

فأما في الكتاب فشأن الخضر عليه السلام، حرق السفينة، وقتل الغلام، وأقام الجدار، فلو عمل في الظاهر ما قدر على ذلك؛ ثم قال في آخر أمره:  " وما فعلته عن أمري".. فهذا من الله في الباطن، الذي يؤتيه من يشاء، وقد قال في ذكره له:  "فوجدا عبداً من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا، وعلمنا من لدنا علماً".. فقد بيّن أن هذا له من طريق العلم الذي علمه ربه.

اقرأ أيضا:

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

تساؤل آخر:

فإن قال قائل: فهل يجوز لأحد أن يفعل على ما يتراءى له في قلبه، أو يقتدى بالخضر عليه السلام فيما يبدو؟

الجواب:: لا، فقد ختم الله تعالى بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم الرسالة، ولم يبق في الأرض بعده إلا الملهمون والمحدثون.

 وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: قد كان في بني إسرائيل محدثون، فإن يك في أمتي أحد منهم فعمر بن الخطاب رضي الله عنه.

 وكان ابن عباس رضي الله عنه يقرأ هذه الآية هكذا (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث).

 والنبي دون الرسول بدرجة، والمحدثون دون النبي بدرجة، وللرسول درجة الرسالة.

وللنبي درجة النبوة، وللمحدث درجة الحديث.

وقد أحكم الله بهذا الإسلام الذي ارتضاه لنا دينا على لسان الكتاب والسنة، ما ليس لأحد فيه استبداد، ولا تجاوز ولا تقصير، إنما هو حفظ الحدود، واتباع الأمر الجملة؛ ثم الصديقون والملهمون والمحدثون أمور خارجة من الحدود والأحكام، وهو تدبير الله عز وجل وعنايته.

حكم وكرامات:

 1-قال لقمان عليه السلام: ألا إن يد لله تعالى على أفواه الحكماء، فلا ينطق أحد إلا بما هيأه الله له.

 2-  وجاء رجل إلى عمر رضي الله عنه، قال: إن عليا شجني. فقال لعلي: لم شججت هذا؟

 قال: إني مررت به وهو مقيم مع امرأة، فساءني مقامها، فصغيت لها، فسمعت ما كرهت، فشججته.

 فقال عمر رضي الله عنه: إن لله في الأرض عيوناً، وإن علياً من عيون الله.

اقرأ أيضا:

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك



الكلمات المفتاحية

اذا أحببته سمعه الذي يسمعبه بصره الذي يبصر به يده التي يبطش بها

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled جاء في الحديث القدسي: "ما تقرب إلىّ عبدي بمثل أداء فرائضي، وإن عبدي ليتقرب بالنوافل حتى أحبه، وما تقرب إلى عبدي بشيء من النوافل مثل النصح لي حتى أحبه،