أخبار

«لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ».. هل أقرَّ القرآن أديان المشركين؟

متوتر دائمًا ويتهمونني بضعف الشخصية.. ماذا أفعل؟

من خلال علامتين في الصوت.. الذكاء الاصطناعي يكشف عن مرض السكري

دراسة: الأحلام المنتظمة تحميك من 83 مرضًا

هل تأذيت يومًا؟.. لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله

الصدقة باب عظيم لنيل رضا الله.. تعرف على أثرها في حياة الفرد والمجتمع

النار للغافلين.. أقبل تائبًا ولا تيأس من رحمة الله

تعرف على مكانة الجار في الإسلام.. وكيفية التعامل السيئ منهم

أفضل ما دعا به الأنبياء من القرآن الكريم

"من أحبار اليهود".. رأى رؤيا فأخبره النبي أنه سيموت على الإسلام

يجبرني على شرب السجائر أثناء العلاقة الخاصة والتلفظ بكلمات خارجة.. مللت ماذا أفعل؟

بقلم | محمد جمال حليم | الثلاثاء 09 نوفمبر 2021 - 06:00 م
تبين مروة عبد الحميد استشاري العلاقات الأسرية والتربوية أن العلاقة الزوجية تقوم على أسس ربانية من الود والرحمة والتفاهم.

وتضيف:  إذا ما اختلّت موازين تلك الحدود داخل الأسرة، ظهرت مشاكل عدّة لا يمكن التغافل عنها. وفيما يخص العلاقة الحميمة بين الزوجين، علي كل منهما إدراك أن لكل طرف حقوق وواجبات تحكمها موازين ربانية موضوعة لتضمن استمرارية الحياة الزوجية وتحقيق السعادة في تلك العلاقة.

وتوضح "عبد الحميد" أنه إذا لم يتم تدارك هذا المبدأ المهم، يتأفف أحد الأطراف وقد ينتج عن هذا الهروب أو النفور التام من العلاقة الحميمة، فتحدث فجوة شديدة بين الزوجين تهدد نجاح هذا الزواج واستقرار الأسرة.

وتشير استشاري العلاقات الأسرية والتربوية إلى أنه على هذا المبدأ، أنصح الأزواج والزوجات بإعطاء مساحة آمنة لبعضهما البعض للتحدث بحرية عن طبيعة علاقتهما الحميمة وعمّا يؤثر عليها إيجاباً وسلباً. حيث نجد أن بعض السيدات يجدن في أنفسهن حرجاً شديدا في التحدث عمّا يرضيهن ويسعدهن أو ينفّرهن في العلاقة. وكذلك أيضاً قد يجد الزوج حرجاً في التحدث بحرية مع زوجته في مثل هذه الأمور. ولكن ما هذا الخجل إلا تصعيب لأمر يجب أن يتم بمنتهي البساطة.

وتنصح الأخت السائلة بأن عليها التحدث مع زوجها بكل حرية في ذلك الأمر الذي يؤرقها مع التأكيد علي حرصها علي تلك العلاقة وأهميتها، وذلك حتي يصلا معاً إلي حل وسط يرضيهما ويكون مناسباً لهما معاً.
وبما له علاقة بالتدخين تحديداً، فهو أمر معروف حكمه لأن التدخين في حكم الدين فعل حرام شكلاً وموضوعاً لما ألحق به من مخاطر صحية علي الإنسان. وعليكِ أيتها السائلة أن تبتغي مرضاة الله وحده وأن تسارعي بالإقلاع عن تلك العادة حتي وإن كنتي تبتغين بها إرضاء زوجك لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

الكلمات المفتاحية

علاقة زوجية زواج الاغتصاب الزوجي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تبين مروة عبد الحميد استشاري العلاقات الأسرية والتربوية أن العلاقة الزوجية تقوم على أسس ربانية من الود والرحمة والتفاهم.