أخبار

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

حين يصبح الدين عادة اجتماعية: كيف نعيد للإيمان روحه؟

"بين ضجيج الحياة وسكينة الروح: كيف نستعيد توازننا في زمن السرعة؟

التنازع يؤدي للفشل .. تعرف على نظرة الإسلام لتوحيد الصف وذم الاختلاف

السكري من النوع الثاني.. 4 أعراض تظهر على القدمين احذر تجاهلها

3 مكونات شائعة يضيفها أطول الناس عمرًا في العالم إلى خضرواتهم

البركة في المال والولد وانشراح الصدر ومغفر الذنوب كلها ثمرات للاستغفار .. تعرف على فضائله

جارك هو سكنك وسلامك النفسي.. كيف تحافظ عليه؟

هل يشترك الشيطان في جماع الزوجة؟.. لا تتجاهل هذا الدعاء قبل المعاشرة

أفضل الأعمال.. أيسرها الذي أتعبنا أنفسنا بسببه

معلمة مثالية في كل شيء وأحب حياتي هكذا طول الوقت.. هل هذا خطأ؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 10 فبراير 2026 - 10:16 ص

عمري 44 سنة وأعمل معلمة لغة عربية، ومنذ صغري أحب المثالية، وانضباط كل شيء من حولي، وعملي، وانجازاتي، وأبذل مجهود كبير لتفادي ارتكاب أي خطأ وأشعر بالذنب لو حدث هذا.

هل أنا مخطئة؟



الرد:


مرحبُا بك يا عزيزتي..

المثالية أو الكمالية، تحرق طاقتك، وتستهلك جهدك، ولا يوجد شيء ولا شخص مثالي في الكون، فمن يعتقد هذا ويبذل جهده للوصول للكمالية منتحر بدون أن يشعر.

هو شخص غير راض على الدوام، وبذا يحرم نفسه من الاستمتاع بأي انجاز أو نعمة.

وهو  شخص يستمع لصوت داخلي يشككه في نفسه، صوت دائم الازعاج، والتأنبيب، والاشعار بالذنب.

والحل هو ألا تستمعي لهذا الصوت، وترفقي بنفسك، وتقبلي ضعفها، وعجزها أحيانًا، وقصورها.

فالشعور بالذنب بشكل مرضي يعطل الحياة، والسلوك الايجابي للشخص، ويجعله عاطل ومتوقف في مكانه.

افعلي وسعك وفقط يا عزيزتي.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

لكل عزيز عزيز.. فكوني أنت كاتمة أسرارك

اقرأ أيضا:

عزيزي العنيد أنت في خطر!



الكلمات المفتاحية

مثالية عمرو خالد طاقة مشاعر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 44 سنة وأعمل معلمة لغة عربية، ومنذ صغري أحب المثالية، وانضباط كل شيء من حولي، وعملي، وانجازاتي، وأبذل مجهود كبير لتفادي ارتكاب أي خطأ وأشعر بالذن