أخبار

رقي أخلاقي رفيع.. بل نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون!!

"إن الله يحب الرجل المبنات".. بشريات وآداب نبوية لـ "أبو البنات"

تقارب القلوب والتحبب إلى الناس.. يحرّمك على النار

فقه معاملة الناس.. كيف تتعامل مع المعارف والأصدقاء والأقارب؟

لما تتوجع والمصيبة تلتف من حولك وعايز ربنا يجبر بخاطرك .. اسمع هذا المقطع المهم

عودوا أولادكم على العطاء وحب الخير بهذه الطريقة الجميلة لكي يحبهم الله والناس أجمعين

لا تعبد الله بهذه الطريقة.. صحح وجهتك إلى الله واعبده بالخوف والرجاء

العمل في الدنيا 4 أنواع بحسب نيتك ..اعرف مدى إخلاصك حتى يرضى عنك ربك

حين ترى الخذلان حكمة.. ضع قدمك على طريق السعادة

20نصيحة مفيدة تخير أحدها لترى أثرها عليك

كيف يعيش الإنسان في سعادة رغم الهموم والمشاكل؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الثلاثاء 17 يناير 2023 - 05:14 ص


الناس عادة لا تقدر ما يمر به الغير، طالما لم يمروا به أو يعيشونه، الجميع يطلب منك الاستمرار والسعي والشعور بالسعادة، فكيف ذلك ونحن نعيش أسوأ أيام حياتنا، ابتلاءات متواصلة ومشاكل وهموم، كيف نعيش سعداء؟!، خاصة وأنا من الأشخاص الذي يتوترون بشدة إذا حدث أي جديد في حياتهم، لأنني أحسب لكل شيء؟".


(م. ج)


 شعور الإنسان بالسعادة متوقف على راحته في الحياة، فمتاعب الحياة تحيل بينه وبين السعادة، ومع الوقت يختار العزلة ويجد نفسه بعيدًا عن كل الناس بسبب الهموم.

 من الواضح أنك من الشخصيات التي تعيش وفق ضوابط ومعايير محددة في كل شيء، وهو ما يفسر توترك بمجرد حدوث أي جديد، أو أي موقف يطرأ عليك لم يكن متوقعًا، أو لم يرتب له.

 عليك أن تعيش بضوابط، لكن تعامل بمرونة وامنح نفسك أوقاتًا للمرح واللعب دون ضوابط تحكمها ستجد نفسك مستقرًا نفسيًا.

 لكي تشعر بملذة وسعادة في يومك، عليك أن تقوم ببعض الأمور أهمها:

-صل ركعتين لله

-نم علي وضوء

 -اذكر الله وأنت مسترخٍ تمامًا

-أغمض عينيك

-تنفس شهيقًا من الأنف والزفير من الفم

-كررها أكثر من مرة، فستجد راحة في صدرك واطمئنانًا كبيرًا.

اقرأ أيضا:

فقه معاملة الناس.. كيف تتعامل مع المعارف والأصدقاء والأقارب؟


الكلمات المفتاحية

كيف يعيش الإنسان في سعادة رغم الهموم والمشاكل؟ مشاكل الحياة سعادة الإنسان

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الناس عادة لا تقدر ما يمر به الغير، طالما لم يمروا به أو يعيشونه، الجميع يطلب منك الاستمرار والسعي والشعور بالسعادة، فكيف ذلك ونحن نعيش أسوأ أيام حيات