أخبار

سرُّ تفاوتِ الأيامِ والسِّنين… والعِبرةُ من تعاقبِ الدهور وتسارُعِ الزمان

كيف نستقبل عامًا جديدًا بإرادة قوية وعزيمة صادقة؟

أفضل الطرق الصحية لتناول البيض وأكثرها ضررًا

أكثر بكثير من الخمس المعروفة.. مفاجأة حول عدد الحواس التي يمتلكها الإنسان

أسماء خاتم المرسلين ..لماذا أعظمها محمد؟.. 7 تسموا به قبله ومات منهم 6 على الكفر

كيف تعرف الحق من الباطل؟.. هذه العلامة تكشف لك الفرق

زواج من نوع آخر.. لا تحل لنفسك الحرام بورقة باطلة!

قصة حقيقية تكشف كيف تجلب "كثرة الإستغفار" لك الرزق ويحقق أمنياتك؟.. يسردها عمرو خالد

كل لما بدعي دعوة لا تتيسر هل استمر فيها؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لماذا تفرح بفضيحة غيرك؟.. تتبع عورة غيره فانكشفت عورته

كيف يعيش الإنسان في سعادة رغم الهموم والمشاكل؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الثلاثاء 17 يناير 2023 - 05:14 ص


الناس عادة لا تقدر ما يمر به الغير، طالما لم يمروا به أو يعيشونه، الجميع يطلب منك الاستمرار والسعي والشعور بالسعادة، فكيف ذلك ونحن نعيش أسوأ أيام حياتنا، ابتلاءات متواصلة ومشاكل وهموم، كيف نعيش سعداء؟!، خاصة وأنا من الأشخاص الذي يتوترون بشدة إذا حدث أي جديد في حياتهم، لأنني أحسب لكل شيء؟".


(م. ج)


 شعور الإنسان بالسعادة متوقف على راحته في الحياة، فمتاعب الحياة تحيل بينه وبين السعادة، ومع الوقت يختار العزلة ويجد نفسه بعيدًا عن كل الناس بسبب الهموم.

 من الواضح أنك من الشخصيات التي تعيش وفق ضوابط ومعايير محددة في كل شيء، وهو ما يفسر توترك بمجرد حدوث أي جديد، أو أي موقف يطرأ عليك لم يكن متوقعًا، أو لم يرتب له.

 عليك أن تعيش بضوابط، لكن تعامل بمرونة وامنح نفسك أوقاتًا للمرح واللعب دون ضوابط تحكمها ستجد نفسك مستقرًا نفسيًا.

 لكي تشعر بملذة وسعادة في يومك، عليك أن تقوم ببعض الأمور أهمها:

-صل ركعتين لله

-نم علي وضوء

 -اذكر الله وأنت مسترخٍ تمامًا

-أغمض عينيك

-تنفس شهيقًا من الأنف والزفير من الفم

-كررها أكثر من مرة، فستجد راحة في صدرك واطمئنانًا كبيرًا.

اقرأ أيضا:

شاب ولا أستطيع الزواج ماذا أفعل مع معاناتي الجنسية ؟


الكلمات المفتاحية

كيف يعيش الإنسان في سعادة رغم الهموم والمشاكل؟ مشاكل الحياة سعادة الإنسان

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الناس عادة لا تقدر ما يمر به الغير، طالما لم يمروا به أو يعيشونه، الجميع يطلب منك الاستمرار والسعي والشعور بالسعادة، فكيف ذلك ونحن نعيش أسوأ أيام حيات