أعمل حاليًا بشركة لا تناسبني نهائيًا، أصحابي بها هم من كانوا يهونون علي متاعب العمل، ولكن أقربهم لي تغيرت علي وبعدت ومن وقتها وأنا أعاني، وقررت أترك عملي، لكن شعور الحزن وافتقادي للسعادة أكثر ما يؤلمني؟.
(إ. ط)
يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:
الحياة السعيدة المستقرة حق وواجب عليك أن تبحثي عنها وتنوليها، اسعي لتدوم ضحكاتك، وروقان بالك، لا تعكري مزاجك ولا توقفي حياتك على أي من كان، وبإذن الله سيرزقك الله بأصدقاء جدد تشعرين معهم بالراحة وسيعوضك عما فقدت ويجبرك قريبًا.
يجب أن يغير الإنسان من نفسه ويعيش شبابه وحياته كما يريد طالما لا يغضب ربه، هو الوحيد القادر على رسم وتخطيط حياته، ولا يمكن لأي شخص أن يتدخل ويعيق ما خططه الإنسان سلفًا.
العمر سنوات قليلة، فقرارك بيدك إما أن تعيشيه بحب وفرحة وسعادة واستمتاع أو تعيشه بمرض واكتئاب وبؤس وهم وغم، وتذكري دائمًا أن السعادة قرار، ولك مطلق الحرية والاختيار.
اقرأ أيضا:
كيف أساعد أختي على تجاوز ألم فقدها لابنها؟