أخبار

لا تندم على طيبتك.. كيف تحافظ على قلبك دون أن يستغلك الآخرون؟

ليس كل ما تعرفه يُقال.. كيف يحفظ المسلم لسانه في زمن كثرة الكلام؟

دراسة: النوم لمدة 9 ساعات في الليلة قد يؤدي إلى الوفاة المبكرة

الجري ببطء لمدة 10 دقائق يساعدك على تفكير أسرع والشعور بسعادة أكبر

لا تستهن بارتكاب الخطيئة.. بكاء آدم على ذنبه يعادل بكاء أهل الأرض

افعل الخير مرضاة لله.. ولا تنتظر الشكر من أحد لأنك لن تناله!

حكاية أبي زرع مع أم زرع.. وكيف زاد النبي عليه مع عائشة؟

الفقراء أول من يدخلون الجنة.. عوض الله الذي يعدله عوض لمن حرم متاع الدنيا

عجائب المنامات.. كيف يفسرها النبي؟

ما معنى أن تؤمن بالله ورسوله.. هكذا فهمها الصحابة

كيف أتعامل مع خسارة فريقي المفضل وفوز النادي المنافس؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الثلاثاء 28 ديسمبر 2021 - 02:55 م

أنا مشجع متعصب لفريقي، والطبيعي أن أحزن على خسارته، لكن الآن أصبح فوز غريمه وتحقيقه للبطولات يمكن أن يغير لي "المود" لمدة تصل إلى أسبوع، ونفسيتي تتأثر وتؤثر على تعاملاتي وعلاقاتي.. ماذا أفعل حتى أتخلص من ذلك؟.


(أ‌. م)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


التوتر والخوف أثناء المباريات والحزن بعد النتيجة قد يؤدي لأزمات قلبية، ومن ثم الوفاة، فمن الجميل أن تشجع الكرة أو أي رياضة أخرى تفرحك، لكن الأجمل أن يكون لكل أمر في حياتك قيمة حقيقية بدون أية مبالغات.

يموت الكثير بسبب الحزن، وهناك من يخسر أصحابه بسبب التشجيع، والسباب المتبادل، وبين كل ذلك ضاع مفهوم السعادة والفرحة والاستمتاع برياضة نحبها جميعًا.

 يجب تجنب المبالغة في حزننا أو سعادتنا أو متعتنا، الأفضل إن كل جانب من جوانب حياتنا يكون له وقت وقيمة متوازنين حتى لا نجد بعد ذلك نتيجة معكوسة غير مرضية، تنقلنا من مرحلة سعادة، أو متعة إلى حزن وضيق وغضب.

اقرأ أيضا:

بنات زوجي يوقعن بيني وبينه ويكيدونني.. ماذا أفعل؟



الكلمات المفتاحية

كيف أتعامل مع خسارة فريقي المفضل وفوز النادي المنافس؟ التعصب في التشجيع تشجيع الكرة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا مشجع متعصب لفريقي، والطبيعي أن أحزن على خسارته، لكن الآن أصبح فوز غريمه وتحقيقه للبطولات يمكن أن يغير لي "المود" لمدة تصل إلى أسبوع، ونفسيتي تتأثر