أخبار

دراسة تحذر: تأخير وقت الإفطار يزيد من خطر الوفاة

لهذا السبب.. لا يجب عليك اصطحاب هاتفك عند الذهاب إلى الحمام

إن حرمت نعمة.. فالله حباك من نعمه الكثير (لا تغضب ولا تحزن)

سجد له 100 ألف شخص.. وجاء تائبًا إلى الفاروق عمر

سبعون ألف يدخلون الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب.. تحب ان تكون منهم؟.. تعرف على صفاتهم

شقيقة عمر بن عبد العزيز أخطأت.. كيف كانت توبتها؟

كيف رأى الرسول مشاهد من الآخرة قبل أن تقوم القيامة؟ (الشعراوي يجيب)

من رأى بلاء غيره هانت عليه بلوته.. فكيف كان ابتلاء الرسول؟

حقوق حصلت عليها المرأة في الإسلام دون غيره

"لذة العبادة".. كيف نفتقدها وكيف نحصل عليها؟

لا أريد مغادرة سريري ولا فعل أي شيء ولا رؤية أحد.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 15 ابريل 2025 - 11:49 ص

عمري 22 عامًا ومشكلتي هي شعوري الدائم بالضجر والخمول والكسل، فأنا أدخل المطبخ بصعوبة لأساعد والدتي فيه،  وأنهض من سريري بدون رغبة وكأنني أريد أن أنام الدهر، لا أريد فعل شيء، ولا رؤية أي شخص ولا التعامل معه، حتى صديقاتي،  كما أنني فاقدة للشعور بكل شيء فما يفرحني لم يعد هكذا، وكأن كل شيء أصبح باهت المعني بالنسبة لي.

ما يزيد من حزني أنه لا أحد يشعر بي أو يعذرني، فما الحل؟




الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

ما ذكرته هو "تعطل" في الحياة، وممارساتك الطبيعية وأنشطتك البسيطة والصعبة، وهذا كله يشير للاكتئاب، فكل ما ذكرته أعراضه، التي تختلف حدتها من شخص لآخر ومن وقت لدى الشخص نفسه لآخر، هو ذلك الوحش الذي يلف النفس فيعزلها عن الناس والحياة.

لذا لابد يا عزيزتي من طلب المساعدة من متخصص، فالاكتئاب وحش كاسر بالفعل لكن أسلحة القضاء عليه ليست مستحيلة بل موجود وناجحة وفعالة لدى المعالج النفسي، فقط لا تنتظري، فالاكتئاب أيضًا لا ينتظر وتتفاقم أعراضه ويزيد وقعها المؤلم على نفسك، ومن حولك، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

اكتئاب عمرو خالد مغادرة السرير فقد الشغف مساعدة والدتي لا أريد رؤية أحد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 22 عامًا ومشكلتي هي شعوري الدائم بالضجر والخمول والكسل، فأنا أدخل المطبخ بصعوبة لأساعد والدتي فيه، وأنهض من سريري بدون رغبة وكأنني أريد أن أنام