أخبار

استفد من أخطاء الماضي فى حاضرك ومستقبلك.. بهذا أمرنا رسول الله

الخداع صفة ذميمة ترفضها العقول السوية وتحرمها الشرائع .. هذه بعض صوره

من أكبر العيوب.. أن يحترمك الناس لظنهم أنك أقرب إلى الله منهم!

نشر الفساد وحصد الشهرة.. ما أرخصها من بضاعة.. وما أرخصه من مقابل

سألوا المسيح عيسى عليه السلام عن "أولياء الله".. وهكذا أجاب

أربعة مواطن احرص على أن تحسن الظن بالله فيها

أدعو الله كثيراً فى أمر هام ولكن لا تحدث إستجابة لدعائي؟.. د. عمرو خالد يجيب

تصلي وتقيم الليل ولكن(...؟).. ذكرت الموت يطهر قلبك

من أهوال يوم القيامة العبور على الصراط.. لكن هؤلاء يعبرون بسلام يحفهم النور.. ما صفاتهم؟

الإسلام دين العدل.. كيف يكون قابلاً للتطبيق لا مجرد نصوص؟

خائفة على ابنتي .. على مشارف الأربعين ولم تتزوج وتنجب.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 04 ديسمبر 2025 - 01:01 م

ابنتي أوشكت على الأربعينات من عمرها، وهي ترفض العرسان منذ 20 عامًا، مرة يكون تبريرها الدراسة في كليتها الشاقة، ثم تبريرات وأعذار غير منطقية بعد التخرج والعمل.

أنا قلقة على ابنتي وحزينة .. كيف أتصرف معها؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

أقدر مشاعر القلق التي تسيطر عليك، فأنت كأم لابد أن تشعري بهذا وفقًا للسياق الذي تحدثت عنه.

بالطبع لن يجدي الشجار، ولا الحوار معها بطريقة الاستجواب، أو أي شيء من هذا القبيل، لابد يا عزيزتي من وجود شخص تفتح له قلبها، وتحدثه عما يجول في خاطرها.

هناك أسبابًا بالطبع تدفع ابنتك للرفض، لكنها لا تفصح عنها، فربما يكون السبب دفينًا في داخلها وهي نفسها غير قادرة عن التعبير عنه، فبعض الفتيات بل وبسبب معايشتهن أو مشاهدتهن لتجارب زوجية فاشلة يقررن في داخلهن وبدون وعي أنهن لن يتزوجن، ويبقى هذا القرار القديم بعدم الزواج قابعًا ومدفونًا ويتم الرفض بسببه مما يجعل الجميع حائرًا إذ لا توجد أسباًبًا منطقية ولا حقيقية ظاهرة ولا واضحة.

اطلبي من احدى صديقاتها المقربات  الحديث معها، بدون لوم ولها ولا عتاب ولا اتهامات مسبقة، فقط تتحاور معها وتنصت أكثر ما تتكلم حتى تخرج ابنتك ما تخفيه داخلها، أو اعرضي عليها طلب المساعدة النفسية من متخصصة نفسية فهذا الأمر مجدي وفعال في مثل هذه الحالات، ودمت بكل خير ووعي وسكينة .





الكلمات المفتاحية

تأخر الزواج عمرو خالد رفض العرسان تجارب زوجية فاشلة قرار قديم بعدم الزواج

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ابنتي أوشكت على الأربعينات من عمرها، وهي ترفض العرسان منذ 20 عامًا، مرة يكون تبريرها الدراسة في كليتها الشاقة، ثم تبريرات وأعذار غير منطقية بعد التخرج