أخبار

تشنجات الساق علامة مبكرة على اضطراب خطير ومميت

عادات تساهم في زيادة الإصابة بالسرطان.. تعرف عليها

حتى لا تتحول النعمة إلى غيرك.. تمسك بهذه العبادة والتمس بها الفرج دائمًا

لماذا نشعر بالتعاسة والفقر؟.. حصنوا بيوتكم وأرزاقكم بالعدل

جبنك وندالتك أم رحمتك؟.. لحظات تكشف إنسانيتك وتستحق بها الجنة

نماذج رائعة من رحمة النبي بأصحابه.. تعرف عليها

"الباقيات الصالحات".. كلمات أحبّ إلى النبي مما طلعت عليه الشمس

أعز أصدقائك طلع ندل معاك .. هتعمل إيه معاه؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

آخذ من مال زوجي دون علمه لشراء بعض الاحتياجات للأبناء.. هل هذا حرام؟

هذه حقيقة حياة النبي في قبره.. وهل تصح مناجاته وسؤاله والطلب منه؟

حب الله يجعلك تتذوق حلاوة الإيمان.. ماذا عندما نحب مخلوقاته؟

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 21 يناير 2026 - 10:11 ص

عزيزي المسلم، إياك ثم إياك أن تحب غير الله، لأن في حب الله كل الحب، فليس هناك سواه سبحانه وتعالى، ألم يقل الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، مقرًا : «أصدق كلمة قالها شاعر، كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطلُ»، إذن عليك بالحب، لأنك بكل تأكيد سترى الله في كل محبوب، أما إذا كرهت ما حولك فلن ترى الله في شيء ؛ فالله جميل غير مكروه.

سيد المحبين صلى الله عليه وسلم، أحب الجماد والإنسان وأحبته الأحجار والأشجار، فعندما أحب الرسول عليه الصلاة والسلام، جبل أُحُدْ وأحبّهُ جبل أُحُدْ؛ هل كان يحب غير الله وهل احتل مخلوق في قلبه مكانًا يزاحم محبته لله أم أن هذا حب لله من رسول الله في صورة مخلوقات الله.. وبالتالي أحب كل ما تراه (وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ).

كأنك تراه

أحب كل الأشياء مهما كانت، كأنك تراه، فإن لم تكن تر جمال الله فهو سبحانه يرى جماله فيك، فإن لم تكن تراه فإنه يراك فإن لم تكن تحبه فإنه يحبك.

يقول الإمام ابن القيم رحم الله في طريق الهجرتين: «من عرف الله أحبه ولا بد، ومن أحبه انقشعت عنه سحائب الظلمات، وانكشفت عن قلبه الهموم والغموم والأحزان، وعمر قلبه بالسرور والأفراح، وأقبلت إليه وفود التهاني والبشائر من كل جانب، فإنه لا حزن مع الله أبدًا».

وهذه حقيقة لا خلاف عليها على الإطلاق، إذ أنه صلى الله عليه وسلم، حينما حاصره كفار قريش مع صاحبه في الغار، كانت الكلمات المعبرة بالصدق: (ما ظنك باثنين الله ثالثهما)، فالله مع الجميع، فما بالك بمن يحبه؟.

إذ يقول الله تعالى في حديثه القدسي: « من عادى لي ولياً فقد آذنته بحرب مني، وما تقرب لي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها وقدمه التي يمشي بها وإذا سألني لأعطينه وإذا استغفرني لأغفرن له وإذا استعاذني أعذته».

الحب في الله

عليك بالحب في الله عز وجل، لأن خير الحب ما كان في الله ولله، فقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من أسباب وجود حلاوة الإيمان، محبة المرء لله فقط، وهو أوثق عرى الإيمان، ومن ثم ينبغي للمسلم أن يجعل حبه لله، وفي الله، فيحب المؤمنين من أجل دين الله وطاعته وامتثال أوامره لا لمصلحة دنيوية أو قرابة، ويبغض العاصين بسبب معصيتهم بقدر معصيتهم.

في الصحيحين: «ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله، ومن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار».

اقرأ أيضا:

حتى لا تتحول النعمة إلى غيرك.. تمسك بهذه العبادة والتمس بها الفرج دائمًا

الكلمات المفتاحية

الحب في الله علامات الحب حلاوة الإيمان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، إياك ثم إياك أن تحب غير الله، لأن في حب الله كل الحب، فليس هناك سواه سبحانه وتعالى، ألم يقل الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، مقرًا : «