أخبار

أعمال صالحة قد ينقص أجرها بسبب الرياء.. كيف يحمي المسلم عبادته من حب الظهور؟

اططالأطفال مرآة عاكسة للأم.. كيف تؤثر الحالة النفسية للأم في بناء شخصية أبنائها؟

اختراق علمي.. علاج جيني "لمرة واحدة" لترميم شبكية العين وعكس فقدان البصر

"قاتل صامت في الثلاجة".. دراسة: تناول الطعام ليلاً يرفع خطر الإصابة بمرضين كبديين

الفرج يأتي بعد الصبر.. هذه الآيات تقويك في مواجهة الأزمات و تفرج همك وتفك كربك

ماذا قال النبي لسعد بن أبي وقاص حينما أراد التصدق بماله؟

عبادة الشكر.. تزيدك من نعم الله ولا تنقص

الإمام ملك لأبي جعفر المنصور: لا ترفع صوتك في مسجد النبي

"أسد هنا ومنافق هناك".. كيف تكتشف محترفي النفاق وتتعرف على صفاتهم الحقيقية؟

الزنا أقبح الفواحش .. هل تعلم أن الحيوانات ترفضه

غاضبة معظم الوقت لأنني لا أطيق أخطاء الآخرين وأحب الحياة المنضبطة.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 18 مايو 2026 - 12:53 م

عمري 40 عامًا، أعمل معلمة للرياضيات بإحدى المدارس، وأم وزوجة، ومشكلتي أنني أحب الانضباط، والنظام، والاستقامة، والجدية، لذا أبدو كثيرة الغضب، ودائمة الحزن بسبب كثرة عيوب وأخطاء الآخرين، خاصة في العمل .

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

أحييك لجديتك، ورغبتك النبيلة في استعدال الأوضاع الفاسدة، ولكن ماذا تفعلين في "كل بني آدم خطّاء وخير الخطائين التوابون"؟!

إنني هنا أجذبك قليلًا ناحية الواقع، وطبيعة الخلقة.

هكذا أخبرنا الله، وأرشدنا نبينا صلى الله عليه وسلم، فهذا هو المنطقي، والحقيقي.

إجادتك اصطياد الأخطاء ورؤية العيوب، سيكدرك لا محالة، وسيجعلك مضطربة، والحل هو "القبول" والقبول لا يعني الموافقة.

اقبلي الواقع يا عزيزتي، اقبلي أن هناك عيوب، وأخطاء، لدى الآخرين ولديك أيضًا.

فكري مرة أخرى في هذا الكلام، وجربيه لتسعدي بحياتك.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.




الكلمات المفتاحية

أخطاء الآخرين عمرو خالد حياة منضبطة فقه الواقع قبول

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 40 عامًا، أعمل معلمة للرياضيات بإحدى المدارس، وأم وزوجة، ومشكلتي أنني أحب الانضباط، والنظام، والاستقامة، والجدية، لذا أبدو كثيرة الغضب، ودائمة ال