أخبار

السعيد من اتعظ بغيره.. أما الشقي فمن اتعظ بنفسه

الذكر يريح القلب ويبعث الطمأنينة .. تعالوا نذكر الله بهذه الطريقة

هذه الأعمال تدخلك الجنة وتبعدك عن النار.. وصية نبوية جامعة

جبر خاطر الأرملة.. ليس بالطمع في عرضها ولكن بالإحسان إليها

الإيثار.. إحساس بالآخرين وعطاء بلا حدود

"أهلي مش موافقين".. ما حدود تدخل الأهل في اختيار شريك الحياة؟

التباغض محرم لأنه يجلب النزاع والشقاق.. إلا في هذا الموضع

جلست بجواري في المواصلات والتصق جسدي بجسدها فهل ينقض وضوئي؟

"الندم توبة".. التوبة ليست كلمة تقال وإنما منهج متكامل له شروطه (الشعراوي)

د. عمرو خالد يكتب: رسالة لكل محبط أو مكتئب من الأحداث.. ورد قرآني عظيم لكل من يشك في إرادة الله

غاضبة معظم الوقت لأنني لا أطيق أخطاء الآخرين وأحب الحياة المنضبطة.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 18 مايو 2026 - 12:53 م

عمري 40 عامًا، أعمل معلمة للرياضيات بإحدى المدارس، وأم وزوجة، ومشكلتي أنني أحب الانضباط، والنظام، والاستقامة، والجدية، لذا أبدو كثيرة الغضب، ودائمة الحزن بسبب كثرة عيوب وأخطاء الآخرين، خاصة في العمل .

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

أحييك لجديتك، ورغبتك النبيلة في استعدال الأوضاع الفاسدة، ولكن ماذا تفعلين في "كل بني آدم خطّاء وخير الخطائين التوابون"؟!

إنني هنا أجذبك قليلًا ناحية الواقع، وطبيعة الخلقة.

هكذا أخبرنا الله، وأرشدنا نبينا صلى الله عليه وسلم، فهذا هو المنطقي، والحقيقي.

إجادتك اصطياد الأخطاء ورؤية العيوب، سيكدرك لا محالة، وسيجعلك مضطربة، والحل هو "القبول" والقبول لا يعني الموافقة.

اقبلي الواقع يا عزيزتي، اقبلي أن هناك عيوب، وأخطاء، لدى الآخرين ولديك أيضًا.

فكري مرة أخرى في هذا الكلام، وجربيه لتسعدي بحياتك.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.




الكلمات المفتاحية

أخطاء الآخرين عمرو خالد حياة منضبطة فقه الواقع قبول

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 40 عامًا، أعمل معلمة للرياضيات بإحدى المدارس، وأم وزوجة، ومشكلتي أنني أحب الانضباط، والنظام، والاستقامة، والجدية، لذا أبدو كثيرة الغضب، ودائمة ال