أخبار

من تقوية اللياقة إلى صحة الأمعاء.. نصائح طبية لحياة أطول وأكثر حيوية

متى تكون قرح الفم علامة على الإصابة بالسرطان؟

الفرار إلي الله .. منزلة السالكين ومقام الصادقين المخبتين .. 4ثمرات للفرار من المعصية إلي الطاعة ومن ضيق الصدر لسعة الإيمان

"لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ".. متى تكون "النجوى" مسموحًا بها؟

هل يحسد الإنسان نفسه.. تعرف على أشهر الطرق

حنظلة بن الربيع كاتب الوحي وسفير النبي الذي أثتي عليه بقوله: ائتموا بهذا وأشباهه

ذكاء قاضي.. رد مبلغًا خياليًا لصاحبه بهذه الحيلة

"سبحان الله وبحمده" تفتح أبواب الرزق وتغلق باب الخطايا

ملك جبار يدخل الإسلام ويتبعه 120 ألفًا من قومه (تفاصيل القصة)

أوجه الشبه بين قتال "يوشع" للجبارين ووأد "أبي بكر" للفتنة بجزيرة العرب

"ألا أونا ألا دو ألا ترى".. هذا رأي الإسلام في المزاد

بقلم | عمر نبيل | الاحد 13 مارس 2022 - 12:55 م

يقف التجار أمام السلعة المعروضة للبيع لأعلى سعر، ويؤمهم أحدهم، ثم يبدأ الجمع الحاضر في تقييم السلعة كما يراها، حتى تصل إلى من يرسو عليه المزاد، قد يكون هناك بين هؤلاء من يرفع الأسعار نكاية في أحدهم، أو لأنه يريد الاستئثار بها دون غيره، حتى يستطيع التحكم في سعرها، ومن ثمّ احتكارها، وهذا أمر يرفضه الإسلام قولا واحدًا، وهو ما يسمى في الإسلام (بيع النجش).

والنجش معناه أن يمدح السلعة لينفقها ويروجها، أو يزيد في ثمنها، وهو لا يريد شراءها ليقع أو يوقع غيره فيها، ولا شك أن ذلك لا يتوافق وطبيعة المسلم الذي يحب لأخيه ما يحبه لنفسه، ذلك أن الاحتكار يحمل كل معاني الظلم والاستبداد والحبس المؤدي إلى الإضرار بالناس وهو عام يشمل القوت وغيره، متى وجد سببه.

ولهذا أجمع العلماء على أن الاحتكار منهي عنه في التشريع الإسلامي لما فيه من الإضرار بالناس، والتضييق عليهم، واتفقوا على أنه محرم، واستدلوا بقول الله تعالى: «وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ»، (الحج: 25).


تحريم صريح


الإسلام حرّم صراحة، (النجش) أو احتكار السلع، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النجش»، ووجه الدلالة على التحريم، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم نهى عن النجش والنهي يقتضي التحريم، وأيضًا عن عبدالله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال: «أقام رجل سلعته فحلف بالله لقد أُعطي بها ما لم يعطها، فنزلت: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا ﴾ (آل عمران: 77)».

ويجمع العلماء على أن "الناجش آكل ربا خائن"، ووجه الدلالة أن الله عز وجل حرم البيع الذي يدخله النجش من أي طريق قولًا كان أو فعلًا، وقد حذرنا نبينا صلي الله عليه وسلم من النجش، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال: «ولا تناجشوا».

اقرأ أيضا:

زنيت فهل لي من توبة تنجني من العذاب أم سأعاقب يوم القيامة؟


الطرق الحديثة


ومن الطرق الحديثة في (النجش)، اعتماد الوسائل والطرق السمعية والمرئية والمقروءة وغيرها التي تذكر أوصافًا رفيعة لا تمثل في الأغلب الحقيقة، أو ترفع الثمن لتغر المشتري وتحمله على التعاقد، وذلك يحصل فيما يسمى بكراسات الشروط التي تباع اليوم من قِبل المزادات وإذا تمت المعاينة الواقعية تجد عند كثير من الشركات عدم مطابقة الواقع لما كان مذكورًا في كراسات المزاد التي بيعت من قبل وتم الشراء عليها، فعن قتادة رضي الله عنه: أن عِمران بن حُصين كان يقول: «مَن حلف على يمين فاجرة يقتطع بها مال أخيه فليتبوأ مقعده من النار».

الكلمات المفتاحية

حكم المزاد في الإسلام حكم الاحتكار نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النجش

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يقف التجار أمام السلعة المعروضة للبيع لأعلى سعر، ويؤمهم أحدهم، ثم يبدأ الجمع الحاضر في تقييم السلعة كما يراها، حتى تصل إلى من يرسو عليه المزاد، قد يكو