انطلقت صباح اليوم الثلاثاء بمحافظة الإسكندرية حملة مجتمعية توعوية؛ لنشر الوعي، وتنمية الأسرة من خلال برنامج التوعية الأسرية والمجتمعية الذي يشرف عليه وينفذه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.
بدأ انطلاق الحملة في محافظة الإسكندرية بالتعاون بين المركز والمجلس القومي للمرأة، من خلال جلسة افتتاحية بديوان عام المحافظة حضرها السيد اللواء محمد الشريف - محافظ الأسكندرية، والدكتور أسامة هاشم الحديدي - المدير التنفيذي لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، والأستاذة نهى مرسي - مدير عام اللجان بالمجلس القومي للمرأة، ولفيف من السادة العلماء أعضاء المركز.
وخلال كلمته الافتتاحية وجه الشريف الشكر للأزهر الشريف والدكتور أحمد الطيب - شيخ الازهر الشريف، على الجهود المبذولة في سبيل استقرار الأسرة المصرية، وحمايتها من التفكك بما يسهم في حماية المجتمع واستقراره.
واستعرض الحديدي في كلمته جهود مركز الفتوى في رأب صدع كثير من الأسر المصرية، والتى منها ما كان فى درجات التقاضي المختلفة، والتى بلغت 72,000 حالة تصالح، كما استعرض جهود برنامج التوعية الأسرية والمجتمعية الذي استفاد منه مايقرب من 4 مليون مستفيد على مستوى الجمهورية.
جدير بالذكر أن مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية نفذ عددًا من حملات التوعية الأسرية بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة في عدد من المحافظات، ضمن برتوكول التعاون المشترك الذي وقعه فضيلة الأستاذ الدكتور محمد الضويني - وكيل الأزهر الشريف، والدكتورة مايا مرسي - رئيس المجلس القومي للمرأة، وتواصل هذه الحملات نشاطها في كافة محافظات مصرنا الحبيبة.
من ناحية عقد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. نظير عيّاد، لقاء مع وعاظ وواعظات منطقة وعظ أسيوط؛ وذلك لبحث سبل تطوير العمل الدعوي داخل المحافظة، بحضور الشيخ ياسر الفقي الأمين المساعد للدعوة والإعلام الديني، وقيادات منطقة وعظ أسيوط.
تناول اللقاء الإيجابيات والسلبيات التي تواجه عمل الوعاظ، خاصة في ظل تلك المرحلة الدقيقة المليئة بالتحديات الخطيرة التي تحتاج منا جميعا إلى بذل مزيد من الجهود وتحمل الأعباء، فالمجتمع بحاجة ملحة إلى المعرفة في الكثير من الأمور التي ترتبط بحالهم ارتباطًا مباشرًا، وخاصة القضايا الشائكة التي قد تؤثر على أمن وسلامة المجتمع المصري.
وقال الأمين العام إن الواقع الذي نحياه بحاجة إلى خطاب رشيد يسهم في بناء المجتمع؛ خاصة في ظل التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم الآن، وما يعانيه من أزمات أخلاقية ومجتمعية نتيجة هذا التطور الذي يحتاج إلى وعي في التعامل معه بما لا يؤثر على المنظومة الأخلاقية في المجتمع.
أضاف عياد أن الدولة المصرية بجميع مؤسساتها تعمل على تطبيق التنمية المستدامة الشاملة، وأن الجميع يقع عليه المسؤولية المجتمعية، موضحًا الأهمية الكبرى لوعاظ وواعظات الأزهر في التوعية المجتمعية الشاملة، من خلال المشاركة في كل الفعاليات والأنشطة التي تنظم داخل المحافظة، وأن تكون رسالتكم قوية تدعم الفكر الأزهري القائم على الوسطية والتسامح وقبول الآخر.
اقرأ أيضا:
الأشهر الحرم..أجر عظيم للطاعات والعبادة فيها وخسران مبين لأصحاب المعاصي ..هذا ما يخص رجب وأسمائهمن جانبه أكد الأمين المساعد للدعوة على ضرورة تكثيف الفعاليات المتنوعة، والمقاهي الثقافية، والقوافل الثابتة والمتحركة داخل المحافظة لتحقيق مزيد من التواصل الفعال مع الناس في مختلف أماكن تواجدهم، والاستماع إليهم والرد على استفساراتهم، وتحصينهم من المشكلات المجتمعية، ومخاطر الفكر المتطرف.
كما طالبهم بالوصول إلى جمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي خاصة في مواسم الطاعات ومنها شهر رمضان المبارك والذي يكون الناس فيه على استعداد لتلقي جرعات توعوية