أخبار

تعرف على أفضل الأطعمة لخفض الكوليسترول

انتبه: 5 أطعمة يومية تحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة

الأشهر الحرم..أجر عظيم للطاعات والعبادة فيها وخسران مبين لأصحاب المعاصي ..هذا ما يخص رجب وأسمائه

هل وفاة المرأة أثناء "الحيض" علامة على سوء الخاتمة؟

كبيرة من الكبائر وهي من سوء الظن بالله وتتشبه فيها بإبليس.. احذرها حتى لا تطرد من رحمة ربك

هذه الأعمال تطيل عمرك وتملأ حياتك بالبركة

من الأحق بولاية الأبناء الصغار.. الأب أم الأم؟

دعاء تبتعد به عن المعاصي وتنتصر به على الشهوة

تحدى عذابه فأعجب به ملك الروم وأفرج عنه وكل أسرى المسلمين

لو عندك هم وحزن وكرب كبير .. عليك بهذه الوصفة النبوية المؤكدة

وتظن أنك حُرِمت.. فتكتشف أنك رُحِمت!

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 29 مارس 2022 - 12:40 م

بينما أنت تتصور أن الله حرمك من أمر ما ظللت تسأل الله أن يمنحك إياه ربما لسنوات، إلا أنه في النهاية تكتشف أن هذا الأمر لم يكن سيفيدك في شيء، بل أن الله تعالى رحمك بإبعاده عنك، كما يقول أحد الحكماء: "وتظن أنك حُرِمت.. فتكتشف أنك رُحِمت".

لا شك أن المستقبل بيد الله تعالى، وأن كل ما يصيب المرء من خير أو شر إنما هو بقضائه وقدره سبحانه، وقد كتبه عز وجل في اللوح المحفوظ قبل أن يخلق الخلق، والإيمان بذلك هو بلسم الحياة الذي يزيل الأسى والحزن، فلا تجزع من نصيب فاتك أو أمر تمنيته ولم يحدث، فقط ثق في اختيارات الله لك.


الرضا بقضاء الله


الأساس في الوصول إلى هذه الثقة بين العبد وربه، هو الرضا بقضاء الله وقدره، على أي حال، وهذا هو حال المؤمن دائمًا، فإن أمره كله خير، سواء في الضراء أو السراء، فعن أبي يحيى صهيب بن سنان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له».

فاعلم أن اختيار الله تعالى لك خير من اختيارك لنفسك، فهو سبحانه أرحم بك منك ومن أمك التي ولدتك، ولكن الإنسان لا يدرك ذلك لأنه بطبعه ظلوم جهول، فهو لا يعلم ما هو الأصلح له في العاجل والآجل معًا، فقد يتمنى العبد شيئا وفيه هلكته، وقد يكره شيئا وفيه منفعته، ولذلك قال تعالى: «وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ» (البقرة: 216).

اقرأ أيضا:

الأشهر الحرم..أجر عظيم للطاعات والعبادة فيها وخسران مبين لأصحاب المعاصي ..هذا ما يخص رجب وأسمائه


وسوسة الشيطان 


الأساس في نزوح المرء بعيدًا عن الرضا بقضاء الله، هو وسواس الشيطان، الذي يريد لنا الشر والبعد كل البعد عن طريق الله عز وجل، فتلمس رحمة الله بك في قضائه لك، ولتدع عنك وسوسة الشيطان وإحزانه، فما يدريك إلى أي حال تصير لو وصلت إليك تلك المنحة فالأمر لله تعالى يدبره بعلمه وحكمته.

وقد قال تعالى: «وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ» (الشورى/27)، ثم لو قدر أن حرمانك مما تحب حصوله ابتلاء ومحنة، فاعلم أن الآخرة خير وأبقى، وأن الجزاء فيها هو الجزاء الأوفى، قال صلى الله عليه وسلم: «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط».

الكلمات المفتاحية

وسوسة الشيطان الرضا بقضاء الله وتظن أنك حُرِمت.. فتكتشف أنك رُحِمت

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بينما أنت تتصور أن الله حرمك من أمر ما ظللت تسأل الله أن يمنحك إياه ربما لسنوات، إلا أنه في النهاية تكتشف أن هذا الأمر لم يكن سيفيدك في شيء، بل أن الل