مرحبًا بك يا عزيزتي..
من الجميل أن تدعم الزوجة زوجها، وليس من ضمن هذا الدعم أن "تلغي" احتياجاتها.
الاحتياجات الأنثوية مهمة فهي تعتني بطاقة الأنوثة المهمة لكي تعيشين كأنثى في اتزان نفسي، والاستغناء عنها ليس تصرفًا صحيًا.
من الجميل يا عزيزتي أن تدعمي زوجك ولكن باتزان، بدون أن تخسري نفسك، فكثيرات يفعلن فتكون النتيجة هي سحق ذاتها وخسارتها وعدم الشعور بجمال ما فعلته من دعم بسبب أنها فعلته بأسلوب خاطيء.
قليل من الرجال، الأزواج، من يثمن ويقدر ما تفعله امرأة مثلك، والغالبية تصلهم رسالة مفادها أنا لست مهمة ولا أستحق ومن ثم من لا تشعر بالاستحقاق فلن يمنحها أحد آخر هذا الاستحقاق ولو كان زوجًا أو ابنًا ضحت من أجله.
لم يفت الوقت بعد، بإمكانك أن تعيدي تخطيط حياتك، واستعادة ذاتك المنسحقة، وتصحيح أخطائك، بكل هدوء وحكمة وذكاء.
احتياجاتنا هي حقوق يا عزيزتي، نطالب بها إذا لم تأت إلينا، فطالبي باحتياجاتك المادية والنفسية من زوجك، ولا تتأخري أكثر من هذا.
ودمت بكل خير ووعي وسكينة.
اقرأ أيضا:
رأيت أخي الكبير يتحرش بالصغير وأخبرت أمي ولم تصدقني.. ماذا أفعل؟اقرأ أيضا:
كنت مستودع أسرار أمي تحكي لي معاناتها مع أبي.. والآن لا أريد الزواج.. ما العمل؟