أخبار

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

جدد إيمانك.. الأدلة العقلية على وجود الله.. بنظرية رياضية استحالة وجود الكون بالصدفة

قالوا كثيرًا عن العقل والحكمة.. ماذا عن حساب يوم القيامة؟

صاحب لا يتغير أو يتبدل.. كيف بك تخسره؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 10 يناير 2025 - 06:15 ص

ينشغل الإنسان في حياته بالبحث عن الصديق الصدوق، الذي لا يبدل قوله مهما حدث، لكنه وعلى الرغم من أن هناك أشخاصًا قد يتمتعون بمميزات عدة، إلا أنهم أيضًا يحملون بعض الصفات الأخرى، أو ربما تشغلهم حياتهم عنا، فليس هناك إنسان مكتمل من كل شيء، حتى وقته من الممكن أن يملكه، بينما هناك صاحب يملك كل شيء بالفعل، حتى وقته، فضلاً عن أنه لا يمكن على الإطلاق أن يتراجع فيما قال، ذلك أن وعده الحق، وهو الصاحب في السفر، وفي المال، والولد.

وهو الذي تلجأ إليه الدنيا فيسمعها من دون أن يتداخل أحدهم على الآخر، ويمنح الجميع كل الذي يطلبونه، دون أن ينقص من ماله شيء، أترى أن ينقص المخيط البحر شيئًا إذا وضعته فيه؟.. بالتأكيد لا.. هكذا سيكون حال الدنيا لو طلبت مرة واحدة وأعطاها مرة واحدة.. ولمّ لا وهو القادر على كل شيء الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.. ومع ذلك كثيرون منا لا يتخذونه صاحبًا!.

سبحان من لا يتغير

الله هو الثابت الذي لا يمكن تغييره، قال تعالى يؤكد ذلك: «مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ» (ق 29)، يعد ولا يمكن مهما حدث أن يتراجع عن وعده، «إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ» (سورة يس آية 82)، يلجأ إليه الملايين كل ليلة، ولم يرد واحدًا منهم أبدًا، يحفظ السر ويحمي الولد، ويشفي المريض، وبيده ملكوت كل شيء، فكيف بنا نهجره، ولو بركعتين كل ليلة.

فإن لم نكن لحاجة منه، فلحاجة إليه، فهو يشتري البضاعة بعشر أضعافها، ولا ينقص الناس شيئًا، بل يزيد، ويزيد في الخلق ما يشاء، ولمّ لا وهو يملك السموات والأرض، فإذا كان خلق الكون أكبر مما نتخيل، وأكبر من خلق أنفسنا، فهل لهذا العزيز القدير أن يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء؟.. بالتأكيد لا.. وحاشى له ذلك.

يأخذ بيدك

الصديق الحقيقي هو الذي يأخذ بيدك إلى الحق والصواب، فكيف إذا كان الإنسان (الطيب) هكذا، فيا ترى كيف يكون الله، وهو الذي يعلم السر وأخفى؟ بالتأكيد يدلك على الخير دون أن تشعر، ويهيأ لك الخير دون أن تشعر، ويرزقك كل الخير وتراه بعينك، ثم تتولى عنه وتُعرض، فهل هذا من حل؟.. كيف بنا يبتعد الصاحب عن صاحبه الحقيقي؟.

وهو يعلم يقينًا أنه هو الذي منّ عليه بكل شيء، ورزقه كل شيء، ولم يبخل عليه بأي شيء، بل الأغرب من ذلك، أنك إذا تأخرت عليه في صلاته، أو لم تقم ليله، لا ينقلب عليك، ولا يتغير عنك، كما يفعل أصحاب الدنيا إذا تأخرت عنهم لعذر ما، بينما هو سبحانه وتعالى يتلمس لك الأعذار، وينتظرك حتى تعود، فإن عدت فرح بك فرحًا لا يمكن وصفه أو تخيله، فكيف بنا نعرف هذا الصاحب ولا نعبده، ونتخذ غيره خليلا؟.

اقرأ أيضا:

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

الكلمات المفتاحية

صاحب لا يتغير أو يتبدل.. كيف بك تخسره؟ الصاحب في السفر الصاحب في الازمات\

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ينشغل الإنسان في حياته بالبحث عن الصديق الصدوق، الذي لا يبدل قوله مهما حدث، لكنه وعلى الرغم من أن هناك أشخاصًا قد يتمتعون بمميزات عدة، إلا أنهم أيضًا