أخبار

خواطر تمر بالقلب.. هل يؤاخذ الله عليها؟

"يقلل خطر الوفاة".. تحذير موجه لكل من يعاني من ارتفاع ضغط الدم

4 أطعمة تناولها يوميًا إذا أردت العيش حتى سن المائة

5نصائح ذهبية تتجنب بها إثم الخوض في الأعراض..اللعن في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة جزاء من يقع فيه

"ما أذنبت إلا ذنب صحر".. قصة خيانة راحت ضحيتها بريئة

خذ استراحة من التفكير .. ولا تنس أن تذكّر نفسك بنعيم الجنة

كيف تعرف الحق من الباطل؟.. هذه العلامة تكشف لك الفرق

النبي الحبيب أسوتنا الحسنة في معاملة الصغار.. لين ورحمة وتواضع وتوجيه بحكمة

لك حاجة عند الله.. عليك بهذا الدعاء يستجاب لك

سلامك النفسي أهم من أي شيء.. كيف تحققه؟

أنا شخصية حساسة تؤلمني كلمات الآخرين الجارحة ولو تلميحًا.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 27 يوليو 2026 - 01:38 م

عمري 22 عامًا ومشكلتي أنني أتألم بشدة عندما أسمع كلمات جارحة في حقي من الآخرين خاصة من أعتبر نفسي مسئولًا عن إسعادهم ولو على حساب نفسي، ومن ضحيت بأحلامي من أجلهم.

ماذا أفعل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

توقفت كثيرًا عند جملتك الأخيرة وأنك مسئول عن إسعاد البعض، وضحيت بأحلامك من أجلهم!

فمن هؤلاء من أنت مسئول عن إسعادهم؟!

ومن هؤلاء من ضحيت بأحلامك من أجلهم؟!

لو كنت هكذا تفعل فهذا من علامات سماحك بانتهاك حدودك النفسية ووجود حدود غير صحية في علاقاتك مع الآخرين حتى لو كانوا اخوتك وأهلك.

يا عزيزي، المشكلة في رأيي تكمن في ضعف حدودك النفسية، وهي مهمة للغاية لحماية احساسك باحترام الذات، وبدونها أو لضعفها ستصبح عرضة للتأثر  بشدة من كلمات الآخرين ومشاعرهم و  أفكارهم وافعالهم وينتهي بك الامر للشعور بالألم و الجرح و الإهانة.

لذا لابد أن تضع لنفسك حدودًا نفسية لا تسمح بتجاوزها، وهي تشمل خياراتك ومعتقداتك وسلوكياتك.

فالتضحية بخخطك وأحلامك من أجل أي أحد هو استباحة لحدودك النفسية، وكذلك عدم قدرتك على التعبير عن أفكارك وآراءك لإرضاء الاخرين، والسماح للحالة النفسية لالاآخرين أن تفرض عليك مشاعر حزن أوة سعادة، إذ يجب فصل مشاعرك عن مشاعر الآخرين وعدم الذوبان فيها.

ومن أمثى ضعف حدودك النفسية أيضًا أن تظل شاكيًا، باكيًا على حالك ومتهمًا كل أحد أنه مسئول عن فشلك أو احباطاتك إلا نفسك، إذ لابد أن تتحمل "مسئولية" نفسك وأفعالك.

والآن، قم يا عزيزي لوضع حدودًا نفسية صحية لنفسك، حتى تقوم من عثرتك وتداوي آلامك، فلا تحمل نفسك مسئولية ليست لك، كأن تكون مسئولصا عن اسعاد الآخرين ولو على حساب نفسك، أقلع عن هذا فورًا، وتشجع وقل "لا" ولا تكن إرضائيًا، لا تخف من وحدة أو هجر أو رفض، واعتد بمشاعرك، ورغباتك، وعبّر عن احتياجاتك ومشاعرك، وكن وسطًا فلا أنت منعزل ومنغلق ولا أنت منفتحة صفحاتك على الجميع بدون تفرقة بين غريب وقريب.

  وأخيرًا أحب نفسك، وقدرها، واقبلها بعيوبها وميزاتها، ولا تقيّم شخصيتك بناء على آراء الآخرين، ولا تسمح لأي أحد أن يتخذ قرارًا بالنيابة عنك، فهذا لون فج من ألوان استباحة الحدود النفسية، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

شخصية حساسة عمرو خالد استباحة الحدود النفسية شخصية ارضائية الهجر الرفض الخوف التعبير عن المشاعر التعبير عن الاحتياجات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 22 عامًا ومشكلتي أنني أتألم بشدة عندما أسمع كلمات جارحة في حقي من الآخرين خاصة من أعتبر نفسي مسئولًا عن إسعادهم ولو على حساب نفسي، ومن ضحيت بأحلا