أخبار

من تقوية اللياقة إلى صحة الأمعاء.. نصائح طبية لحياة أطول وأكثر حيوية

متى تكون قرح الفم علامة على الإصابة بالسرطان؟

الفرار إلي الله .. منزلة السالكين ومقام الصادقين المخبتين .. 4ثمرات للفرار من المعصية إلي الطاعة ومن ضيق الصدر لسعة الإيمان

"لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ".. متى تكون "النجوى" مسموحًا بها؟

هل يحسد الإنسان نفسه.. تعرف على أشهر الطرق

حنظلة بن الربيع كاتب الوحي وسفير النبي الذي أثتي عليه بقوله: ائتموا بهذا وأشباهه

ذكاء قاضي.. رد مبلغًا خياليًا لصاحبه بهذه الحيلة

"سبحان الله وبحمده" تفتح أبواب الرزق وتغلق باب الخطايا

ملك جبار يدخل الإسلام ويتبعه 120 ألفًا من قومه (تفاصيل القصة)

أوجه الشبه بين قتال "يوشع" للجبارين ووأد "أبي بكر" للفتنة بجزيرة العرب

لا تتعجل ولا تيأس.. هكذا يذهب الله عنك حزنك

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 08 سبتمبر 2026 - 02:56 م


طبيعتنا البشرية للأسف تجعلنا نستعجل أي طلب من الله عز وجل، وخصوصًا أن يذهب عنا الحزن، إذ أن الإنسان لا يستطيع العيش في الحزن لفترات طويلة، فقد يكتئب، أو والعياذ بالله (ييأس)، وهو أمر نهى عنه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: «وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ» (يوسف 87)، لكن علينا أن نعي جيدًا أنه سيذهب عنا الحزن وقتما شاء، سواء بالتدريج أو فجأة.

فهو وحده الذي يعلم الغيب، ويدبر الأمر، ويعلم متى يكون الوقت المناسب لذلك، وهذه حقيقة وليست خيال ، بأن التغيير يمكن أن يحصل بالتدريج أو مرة واحدة، فتجد أحدهم وقد يفعل المعصية، وربما يبيع كل الدنيا من أجلها ، ثم يستيقظ في اليوم التالي ويجد هذه المعصية وقد اختفت من قلبه تمامًا، ونزعت منه نزعًا، حتى دون دعاء منه أو تمني.. هنا إرادة الله وفقط.

لا تستسلم


كل ما عليك فعله، هو عدم الاستسلام، فمهما كان مقدار هذا الحزن، فالله قادر على أن يمحوه من قلبك في لحظة، وليعلم الجميع أن قدر الله لا مرد له، وأن من رضي فله الرضا، وقدر الله الخير، ومن سخط فله السخط، وقدر الله غير ذلك، وأن المؤمن يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، فهذا نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم، -وهو من هو- ظل لسنوات عديدة يكابد مرارة الحزن في معاملة سيئة من قبل أهله وعشيرته، حتى وصل الأمر أن هاجر أكثر من مرة هربًا منهم، إلا أن نصر الله أتاه ولكن بعد سنوات من الجهد والمثابرة والصبر على ابتلاء الله، ذلك أنه أيقن أن الله لن يضيعه أبدًا.

اقرأ أيضا:

الفرار إلي الله .. منزلة السالكين ومقام الصادقين المخبتين .. 4ثمرات للفرار من المعصية إلي الطاعة ومن ضيق الصدر لسعة الإيمان

دفع النفس


ادفع نفسك لليقين بالله عز وجل، وأن فرجه قريب مهما ابتعد، قال تعالى يؤكد ذلك: «أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ» (البقرة 214).

واعلم أن ما يدفع الحزن هو مجاهدة النفس على فعل الطاعات، والتزود من الأعمال الصالحات؛ فإن هذا من أعظم ما يجلب الحياة الطيبة، كما قال تعالى: «مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ» (النحل:97)، كما يعين على ذلك، لزوم ذكر الله على كل حال، فإنه سبب طمأنينة القلوب، وانشراح الصدور، كما قال تعالى: «أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ» (الرعد:28).

الكلمات المفتاحية

وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ الاستسلام للحزن هكذا يذهب الله عنك حزنك

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled طبيعتنا البشرية للأسف تجعلنا نستعجل أي طلب من الله عز وجل، وخصوصًا أن يذهب عنا الحزن، إذ أن الإنسان لا يستطيع العيش في الحزن لفترات طويلة، فقد يكتئب،